لسان حال الحكومة والنواب

لسان حال الحكومة والنواب
أخبار البلد -  
لا يوجد ميزة تذكر لرئيس الحكومة الحالية، والتي هي قيد التشكيل سوى ان دولته على اهبة الاستعداد، وجاهز لتنفيذ وصفة صندوق النقد الدولي، وما يدعى باصلاحات اقتصادية تنفذ عادة على حساب المواطن الاردني الفقير، وكل ما يطلب منه بلا تردد ، وهي الحكومة التي لم تخف نيتها التوجه لرفع اسعار الكهرباء فورا كباكورة لاعمالها، وقرنت ذلك صوريا بالتشاور مع النواب، وذلك لمجرد اشراكهم بمسؤولية سياساتها الكارثية المقررة سلفا، وصولا الى اشتعال الاردن لا سمح الله. وهذا ما قصد به من وراء المشاورات مع رئيس الديوان الملكي، والذي وضع سقفا لمجلس النواب الشريك الدستوري مع الملك في النظام السياسي الاردني يتمثل بفايز الطراونة، وكانت حصيلة هذه المشاورات التي بشر بها كمرحلة انتقال نحو الحكومة البرلمانية اعادة تكليف النسور بتشكيل الحكومة، وما ذلك الا لجعل البرلمان مستهدفا شعبيا على خلفية سياسات هذه الحكومة التي لم يكن له دور في تبلورها سوى ان مشاورات جرت بهذا الخصوص.
وهي حكومة كلاسيكية تضرب عرض الحائط برأي مجلس النواب وبالكتل التي تحرص كما تدعي على التشاور معها، وقبل ايام من قبول استقالة النسور اقدم على رفع اسعار المستقات النفطية ولم يكلف خاطره حتى بالحفاظ على ماء وجه بعض الكتل التي رشحته ، ولم يشاور المجلس، فضلا عن تهرب الحكومة من مواجهة المذكرة النيابية التي وقعتها الغالبية العظمى من النواب بواقع 92 صوتا، وتم افتعال مشاجرة بين النواب افضت الى حرف مسار الجلسة، ورفعها ، وخرجت الحكومة بدون ان تسمع الرد على الرفع، ودون ان ترد هي على المذكرة النيابية. وكأن لسان حالها "قولوا ما تشاؤون وافعل ما اريد"، . وهو ما يثير التساؤول حول مصلحة النواب من وراء اعطائها الثقة.
وهي حكومة ليس في جعبتها شيء، ولن يذكر لها الاردنيون سوى تجرئها على قوت المواطن، ومد يدها على مكتسبات صغار الموظفين من بدل الاضافي والتنقلات، ومن يتقاضون معونة من صندوق المعونة الوطنية.
وهي حكومة ضيق، ورفع اسعار، وستكون سنة قاسية سيتجرع الاردنيون مرارتها، وقد تمتلئ الشوارع بالمتظاهرين، وربما تجتاح الاعتصامات كافة الوزارات، والدوائر، وستلتحق معظم الفئات الاجتماعية بخانة المعارضة، وربما يتعرض الوطن الى الهزات وفقدان ميزة الاستقرار الجاذبة للاستثمارات، وربما هروب السياحة الى بلدان اخرى، وقد نخسر اضعاف ما سعت الحكومة لتحقيقه من خلال جيب المواطن الفقير في حين يصار للحفاظ على المراكز القانونية، والمالية لرموز الفساد في الدولة الاردنية.
رئيس الحكومة لا يملك جاذبية من أي نوع، وبرنامجه ليس شعبيا ، وسيتصادم مع القاعدة الشعبية، واعضاء مجلس النواب لمسوا الاستهتار الحكومي برأي المجلس فاي ثقة هذه التي قد تتحقق لحكومة تريد توريط المجلس بسياساتها، وما هو التفسير الذي قد يعتمل في قلب الشارع في حال حصلت الحكومة على الثقة البرلمانية.
النائب علي السنيد
شريط الأخبار مسؤولون أمريكيون: المدمرات الأمريكية تواجه هجمات إيرانية أكثر شدة واستدامة الحرس الثوري: هاجمنا المدمرات الأمريكية بصواريخ ومسيّرات برؤوس حربية وألحقنا فيها أضرارا جسيمة مقر خاتم اللأنبياء: بدون تردد.. إيران سترد بقوة ردًا قاصما على الاعتداءات الأخيرة حين يُحرَّف الكلام وتُجتزأ المواقف.. الوعي الأردني أقوى من حملات التشويه كمين محكم يسقط مطلوب محكوم بالسجن 18 عامًا في قبضة الأمن التلفزيون الإيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار جمعية البنوك: المؤشرات المالية في الأردن تؤكد صلابة الاقتصاد أمام التحديات المخابرات الأمريكية تصدم إسرائيل وترامب بمعلومة حول إيران بالأرقام والتفاصيل.. عدد القتلى والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي على مختلف الجبهات "سلاح إيران السري الذي يهزم أي قوة عسكرية عظمى": الساعة الإيرانية والقلق الإسرائيلي إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب وضبط أكثر من 9 ملايين حبة كبتاجون خلال الربع الأول الأردن... العمل على تشكيل لجنة مختصة لإعداد قائمة بالألعاب الإلكترونية الضارة خبر يقلق الأردنيين بشأن يزن النعيمات وأدهم القريشي الجمارك الأردنية تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول2026 أكثر من 2.6 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50 ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط محامو السوشال ميديا للتأديب والنقابة تتصدى للمخالفين الديوان الملكي الهاشمي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80