حركة جك و الرفقاء و القلوب المناهضة للامريكا راس الافعى ..تحتج على زيارة اوباما

حركة جك و الرفقاء و القلوب المناهضة للامريكا راس الافعى ..تحتج على  زيارة اوباما
أخبار البلد -  
اولا اقول للشعب الامريكي انت نفسك ضحية شركات البيت الابيض وفقدت القدرة ان تصنع القرار في لعبة الامم الجديدة وفقدت القدرة ان تثق بك الشعوب خارج دولتك فالقوة العسكرية ليست الا مظهر من مظاهر الدولة انما لا تصنع مستقبلها اذا فقدت العناصر الاخرى ومنها على سبيل المثال
اكذوبة احتلال العراق بحجة وجود اسلحة الدمار الشامل وعراب هذه الكذبة عندك بوش واخواته وكولن باول
حتى انك لم تحاسبهم لذا فابقى ادفع ضرائبك وادخل مع النائمين في سفينة تايتينك

ثانيا اكذوبة اسرائيل اللقيطة من مهد سايكس بيكو القديم فقد حان وقت قطافها الى سايكس بيكو الجديد بدون بيكو ولا سايكس فبريطانيا وفرنسا صراخها الاقتصادي بالطريق فهل من معين لدويلة بني يهود اللقيطة ومغول الخزر من القبائل البدوية البدائية حسب عيشهم وتاريخهم

ثالثا مسارعة اوباما الى زيارة الوطن العربي ومعانقة صديقته وصديقة دولته عناق في وداي الذئاب يشرق علينا باهم التطورات فالعرب الذين خسروا بوقفتهم ضد سورية قلب العروبة وسورية الممانعة لمشروع التوطين والوطن البديل وانين بني يهود الصهاينة من نحقيق اضغاث احلامهم سارع بخطى اوباما او الحاج اوباما ليعانق
صديقه ويواسي جراحهم في المساعدات والاهات وخاصة ان راعي البقر الحاج اوباما لا يرتاح من رؤية مخاسر
تجارة البور من ياجوج وماجوج الذين تدفقوا على سورية المقاومة

رابعا بالامس وانت يا راعي البقر الحاج اوباما كانت اطفال وشباب حلب تستشهد في سلاح اظن محرم دوليا ودينيا ولن اقول اخلاقيا فقد شطبت من قاموس التوحش السياسي والكمية التي استخدمت لم تصل الى هواء منطقة اسمها فلسطين لانك بها حرصا على حياتك وحياة الذئاب فيالصدفة بين موعد زياراتك وكمية على قدر فقط اطفال لا تعرف تركع ولا تساوم ومدنيين خرجوا لوجه الله بالعيش

خامسا ما هي الصدفة بين ما نشر جولد بيرغ عن الخطابات النارية لملك الاردن عبد الله الثاني وبين سيناريو المعانقة الامريكية ومشروع ابادة الشعب السوري بسلاح راعي البقر من حلب بايدي من ياجوج وماجوج
وربما لا ابالغ عن تحدثت بهذا الوصف فبوش قبلك اراد ان يحرر العراق من قوم ياجوج وماجوج في بابل

سادسا ان زيارتك دليل شؤم على امريكا فقد بدأ تمثالها يترنح تحت هاوية الاندار الاقتصادي اهنئك واهنيء جامعة كان يا ما كان في قديم الزمان جامعة عربية اصبحت اسمها السياحة العربية لانها دخلت موسوعة الاثار العربية المنقرضة بعد قرار الهجوم المشروع على ليبيا بسلاح الناتو اكتسب شرعيته من استوديوهات هوليوود في قناة الجزيرة

الكاتبة والاعلامية وفاء الزاغة
من امام جامع الكالوتي في اعتصام جك احتجاجا على زيارة اوباما للاردن
شريط الأخبار مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها