اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حركة جك و الرفقاء و القلوب المناهضة للامريكا راس الافعى ..تحتج على زيارة اوباما

حركة جك و الرفقاء و القلوب المناهضة للامريكا راس الافعى ..تحتج على  زيارة اوباما
أخبار البلد -  
اولا اقول للشعب الامريكي انت نفسك ضحية شركات البيت الابيض وفقدت القدرة ان تصنع القرار في لعبة الامم الجديدة وفقدت القدرة ان تثق بك الشعوب خارج دولتك فالقوة العسكرية ليست الا مظهر من مظاهر الدولة انما لا تصنع مستقبلها اذا فقدت العناصر الاخرى ومنها على سبيل المثال
اكذوبة احتلال العراق بحجة وجود اسلحة الدمار الشامل وعراب هذه الكذبة عندك بوش واخواته وكولن باول
حتى انك لم تحاسبهم لذا فابقى ادفع ضرائبك وادخل مع النائمين في سفينة تايتينك

ثانيا اكذوبة اسرائيل اللقيطة من مهد سايكس بيكو القديم فقد حان وقت قطافها الى سايكس بيكو الجديد بدون بيكو ولا سايكس فبريطانيا وفرنسا صراخها الاقتصادي بالطريق فهل من معين لدويلة بني يهود اللقيطة ومغول الخزر من القبائل البدوية البدائية حسب عيشهم وتاريخهم

ثالثا مسارعة اوباما الى زيارة الوطن العربي ومعانقة صديقته وصديقة دولته عناق في وداي الذئاب يشرق علينا باهم التطورات فالعرب الذين خسروا بوقفتهم ضد سورية قلب العروبة وسورية الممانعة لمشروع التوطين والوطن البديل وانين بني يهود الصهاينة من نحقيق اضغاث احلامهم سارع بخطى اوباما او الحاج اوباما ليعانق
صديقه ويواسي جراحهم في المساعدات والاهات وخاصة ان راعي البقر الحاج اوباما لا يرتاح من رؤية مخاسر
تجارة البور من ياجوج وماجوج الذين تدفقوا على سورية المقاومة

رابعا بالامس وانت يا راعي البقر الحاج اوباما كانت اطفال وشباب حلب تستشهد في سلاح اظن محرم دوليا ودينيا ولن اقول اخلاقيا فقد شطبت من قاموس التوحش السياسي والكمية التي استخدمت لم تصل الى هواء منطقة اسمها فلسطين لانك بها حرصا على حياتك وحياة الذئاب فيالصدفة بين موعد زياراتك وكمية على قدر فقط اطفال لا تعرف تركع ولا تساوم ومدنيين خرجوا لوجه الله بالعيش

خامسا ما هي الصدفة بين ما نشر جولد بيرغ عن الخطابات النارية لملك الاردن عبد الله الثاني وبين سيناريو المعانقة الامريكية ومشروع ابادة الشعب السوري بسلاح راعي البقر من حلب بايدي من ياجوج وماجوج
وربما لا ابالغ عن تحدثت بهذا الوصف فبوش قبلك اراد ان يحرر العراق من قوم ياجوج وماجوج في بابل

سادسا ان زيارتك دليل شؤم على امريكا فقد بدأ تمثالها يترنح تحت هاوية الاندار الاقتصادي اهنئك واهنيء جامعة كان يا ما كان في قديم الزمان جامعة عربية اصبحت اسمها السياحة العربية لانها دخلت موسوعة الاثار العربية المنقرضة بعد قرار الهجوم المشروع على ليبيا بسلاح الناتو اكتسب شرعيته من استوديوهات هوليوود في قناة الجزيرة

الكاتبة والاعلامية وفاء الزاغة
من امام جامع الكالوتي في اعتصام جك احتجاجا على زيارة اوباما للاردن
شريط الأخبار مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن