اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رؤية بإنتفاضة جلالة الملك للوطن

رؤية بإنتفاضة جلالة الملك للوطن
أخبار البلد -  

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى } إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيم {صدق الله العظيم الأية "11" من سورة النور .
لا أريد أن أدافع عن حقيقة مشاعر جلالة الملك ولكنني أروي ما سمعت من جلالته في لقاء لي مع جلالة الملك عام 2007 حيث شاء القدر بأن أكون أصغر المتواجدين سناً حيث قال بالحرف " إن أبناء العشائر الأردنية هم حزام النظام ويجب الدفع بأبناء هذه العشائر لخضم الحياة السياسية حتى يكونوا ضمن مؤسسات القرار السياسي الأردني في المرحلة القادمة حتى يتحملوا مسؤولياتهم في الحياة الوطنية " ... لقد شعرت بإن الحديث كان رؤية ثاقبة لمصير الوطن لقد عودنا الرسميون المتنفذون على الكذب ...أما الصدق والصراحة فقد كانت غائبتين ... وهذا الصحيح ليس مستغرباً ... لكن البناء يعلو على الصراحة والصدق لا على النفاق والكذب .
حديث صاحب الجلالة فجر الثورة البيضاء التي كادت أن تُخنق في جوارير المسؤولين إنها ثورة على الشياطين السوداء المتمترسة في الدولة والمجتمع فليس كل المجتمع ملائكة وأيضاً ليس كل من في الدولة شياطين ... وما بين هذا وذاك ما بين القصر والمجتمع مروراً بالدولة ستتشابك ايدي الصالحين لتصنع شبكة أمان للوطن الذي تجره قوى الشد العكسي نحو الانهيار ويختلط الحابل بالنابل حتى يفلتوا من الحساب والعقاب .
حديث الملك كان في حقيقته تشخيصاً وتحليلاً والتشخيص والتحليل لا يخضعان للمجاملة وللعواطف ولا للحب أو للكره فإذا ذهب شخص الى صديقه في مختبر للتحليل وكان مصاباً بداء السكري مثلاً هل يقول المحلل لصديقه أنه معافى تماماً وأنه حصاناً ... لا ... يجب أن يقول ويصف له حالته كما هي دون إسقاط الرغبات والمشاعر ... من أسقط وخنق الثورة البيضاء التي دعا اليها جلالة الملك الراحل قبل ستة عشر عاماً ... أضعناها ... غير هؤلاء الذين تمترسوا وتدنصروا في مفاصل الدولة والمجتمع وجمهروا حولهم عبر الرشوة والواسطة والآن يجثمون على صدور الناس والدولة ... إن أندفاع الناس للضغط لا يجب أن يكون نحو جلالة الملك ... بل كل الضغط يجب أن يتوجه إلى حيث وجهة جلالة الملك ... إن حديث جلالة الملك هو إبتعاد عن الفاسدين وأقتراب من الناس ... أيها الناس ... إن الربيع الأردني يأخذ زخماً جديداً من رأس الدولة جلالة الملك عبدالله حماه الله ... فلا تحبطوا فتحبطوا .
أما التحدي هذا هو السؤال يا جلالة الملك نريدك أن تتحدى ونحن معك سيكون بمثابة العشاء الأخير ... الذي ينتظره يهوذا الاسمر اليوطي ومن وراءه ... أنت من شعبك ويجب أن تدخل فيه ... إلتقي شعبك وتجمعاته وحراكاته ... لقد شاء القدر بأن أكون قريباً من رموز العشائر الأردنية وأبناء العشائر الأردنية في البادية الشرقية ومحافظة المفرق ومحافظة أربد ومحافظة الكرك ومعرفتي وتواصلي مع أبناء العشائر الأردنية وكافة أطياف المجتمع الأردني على مستوى الوطن الحبيب ... لقد تحدثت يا مولاي بما يجول في صدورهم وأنتفضت لهم ضد قيادات عشائرية طارئة تدنصرت على أبناءها وعلى قيادتها الأصلية في سبيل الحصول على مكتسباتهم الشخصية على حساب العشائر الأردنية وإن كافة أبناء العشائر الأردنية يقفون صفاً كالبنيان المرصوص تحمي الوطن و جلالة الملك من عاتيات الزمان لأكمال مسيرته بالإصلاح الوطني الذي طالماً أنتظرناه طويلاً .
أيها الملك إلتقي شعبك مباشرة... هناك سترتد إليك روحك ... وننتظر منك تكسير المزيد من السلاسل وضرب المزيد من عشش الدبابير .
أما جهاز المخابرات فسيبقى جهازاً للوطن وصمام الأمان ويحافظ على مكونات الدولة الأردنية من عاتيات الزمان رغم عبث بعض العابثين ... ولن يصح إلا الصحيح .
أما الدنياصورات ومشتقاتها فإن مكانها الطبيعي أن تكون في المتحف الوطني لا أن تكون في البرلمان الوطني أو في المؤسسات الوطنية .
إن المكونات العشائرية التي نعتز ونفتخر بها مع أحترامنا للقوى السياسية والحزبية فهي مكون أجتماعي له دور تاريخي وسيكون له كلمة الفصل في تطورات الأحداث القادمة .

بقلم
فيحان ناصر العيطان
شريط الأخبار القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار