متى يحس المصريون براحة البال؟!

متى يحس المصريون براحة البال؟!
أخبار البلد -  
إن السعادة لم تُفرض على الناس، ولكن السعادة تصنع بأيادي الناس. بشعورهم وإحساسهم. فباستطاعتك أن تكون سعيداً أو تعيساً (لا قدر الله). لكن المؤلم على أرض واقعنا، كثيراً من الألم قليلاً من السعادة بيننا. 
وأسأل نفسي إلى متى سيظل الوضع هكذا؟ ومن المسؤول عن ما يحدث في بلدنا الحبيبة. 
ومتى سنبدأ حياة جديدة، بعد ثورة طحنت الفقراء، الغلابة والمساكين. 
إن الإصلاح بين الأفراد والجماعات، مطلوب بكل المقاييس، ولابد من الاستعانة بكل أدوات الخير التي أنزلها علينا ربنا سبحانه وتعالى، كي نستخدمها فيما بيننا. 
عندما يمرض الإنسان، سوف يشفي يوماً ماً، وإلاّ في النهاية سوف يكون مكانه عند الله. 
هكذا الوطن.. بمعنى كل ما يعيب الوطن، لابد من علاجه، والتنازل بعض الشيء عن مطالبنا، حتى يسير الوطن في طريقه الصحيح، وعليه فإن النفع سوف يعود على الجميع بالخير والحب لكل أبناء وطننا المتألم. 
لابد أن نرجع إلى ماضينا حتى نتعلم منه، ومن خلاله يجب أن نمشي على نفس خطى الماضي. وإلاّ سوف ننحرف بطريقة غريبة، جديدة وعجيبة على وطننا. 
فلكل مسؤول مسؤولية كاملة عن ما يحدث دون استـثـنى أي أحد. وإن المسؤولية تقع على عاتق كل مصري، مشترك أو غير مشترك في الأحداث الآن. 
إن النصيحة والخطابه مطلوبة.. وبكل شده على الملقي والمتلقي في الوطن. 
الأب والأم هم مدرسة تربوية تحمل معاني كل الأدب والأخلاق، فيجب عليهما زرع الخير وليس التخريب في نفوس أولادهم، ولا يبخلوا عليهم بالنصح والأرشاد ليلاً نهاراً. 
ما هذا الفتى الذي لا يتعدى سن الـ 13 عاماً وفي يده حجارة عمياء يقذفها في وجه رجل الأمن الذي يسهر ليلاً نهاراً على راحته، أو يقذفها على مؤسسة من مؤسسات بلدنا. 
فيا آباء وأمهات هذا العصر، علموا أولادكم حب الوطن. علموهم كيف يفيدوا ويستفادوا بوطنهم؟، وأن يكونوا صالحين، لو لم يكن منهم القليل المخرب في هذا الوقت بالذات. 
وهيا بنا نرجع إلى الماضي المشرف لكل شخص يعيش على هذه الأرض. ونتعلم من سيدنا الحسن (رضى الله عنه وارضاه)، عندما تنازل عن الحكم وليس لعلة أو ذلة أو شيء من هذا القبيل، ولكنه تنازل فقط من أجل سفك الدماء التي حرمها الله. وحينذاك تنازل قطعياً عن الإمارة. 
المطلوب إحتواء الأزمات، وكفى ما يجري على أرض مصر الطاهرة. 
المصريين الآن في احتياج لهدنة، ولو صح التعبير (معاهدة سلام داخلية) أكثر منها خارجية، حتى يقف الوطن على قدميه الملتويان. 
المصريون الآن في احتياج إلى راحة البال، ولم يحدث ذلك، إلا بتجميع الأيادي، التكاتف، الانتماء والإخلاص لبعضنا أولاً، وأن نصفي الخلافات فيما بيننا. 
هيا بنا يا شعب مصر الجميل.. الحنون صاحب العزة والكرامة 
هيا بأيديكم أنشروا بينكم الحب والعفه والعفاف، واتركوا ورائكم الخلافات وأبدؤا من جديد في بناء الوطن بكل أرجائه ونواحيه، حتى تسكن قلوبكم راحة البال والطمأنينة بينكم إلى يوم الدين. 


شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟