اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى يحس المصريون براحة البال؟!

متى يحس المصريون براحة البال؟!
أخبار البلد -  
إن السعادة لم تُفرض على الناس، ولكن السعادة تصنع بأيادي الناس. بشعورهم وإحساسهم. فباستطاعتك أن تكون سعيداً أو تعيساً (لا قدر الله). لكن المؤلم على أرض واقعنا، كثيراً من الألم قليلاً من السعادة بيننا. 
وأسأل نفسي إلى متى سيظل الوضع هكذا؟ ومن المسؤول عن ما يحدث في بلدنا الحبيبة. 
ومتى سنبدأ حياة جديدة، بعد ثورة طحنت الفقراء، الغلابة والمساكين. 
إن الإصلاح بين الأفراد والجماعات، مطلوب بكل المقاييس، ولابد من الاستعانة بكل أدوات الخير التي أنزلها علينا ربنا سبحانه وتعالى، كي نستخدمها فيما بيننا. 
عندما يمرض الإنسان، سوف يشفي يوماً ماً، وإلاّ في النهاية سوف يكون مكانه عند الله. 
هكذا الوطن.. بمعنى كل ما يعيب الوطن، لابد من علاجه، والتنازل بعض الشيء عن مطالبنا، حتى يسير الوطن في طريقه الصحيح، وعليه فإن النفع سوف يعود على الجميع بالخير والحب لكل أبناء وطننا المتألم. 
لابد أن نرجع إلى ماضينا حتى نتعلم منه، ومن خلاله يجب أن نمشي على نفس خطى الماضي. وإلاّ سوف ننحرف بطريقة غريبة، جديدة وعجيبة على وطننا. 
فلكل مسؤول مسؤولية كاملة عن ما يحدث دون استـثـنى أي أحد. وإن المسؤولية تقع على عاتق كل مصري، مشترك أو غير مشترك في الأحداث الآن. 
إن النصيحة والخطابه مطلوبة.. وبكل شده على الملقي والمتلقي في الوطن. 
الأب والأم هم مدرسة تربوية تحمل معاني كل الأدب والأخلاق، فيجب عليهما زرع الخير وليس التخريب في نفوس أولادهم، ولا يبخلوا عليهم بالنصح والأرشاد ليلاً نهاراً. 
ما هذا الفتى الذي لا يتعدى سن الـ 13 عاماً وفي يده حجارة عمياء يقذفها في وجه رجل الأمن الذي يسهر ليلاً نهاراً على راحته، أو يقذفها على مؤسسة من مؤسسات بلدنا. 
فيا آباء وأمهات هذا العصر، علموا أولادكم حب الوطن. علموهم كيف يفيدوا ويستفادوا بوطنهم؟، وأن يكونوا صالحين، لو لم يكن منهم القليل المخرب في هذا الوقت بالذات. 
وهيا بنا نرجع إلى الماضي المشرف لكل شخص يعيش على هذه الأرض. ونتعلم من سيدنا الحسن (رضى الله عنه وارضاه)، عندما تنازل عن الحكم وليس لعلة أو ذلة أو شيء من هذا القبيل، ولكنه تنازل فقط من أجل سفك الدماء التي حرمها الله. وحينذاك تنازل قطعياً عن الإمارة. 
المطلوب إحتواء الأزمات، وكفى ما يجري على أرض مصر الطاهرة. 
المصريين الآن في احتياج لهدنة، ولو صح التعبير (معاهدة سلام داخلية) أكثر منها خارجية، حتى يقف الوطن على قدميه الملتويان. 
المصريون الآن في احتياج إلى راحة البال، ولم يحدث ذلك، إلا بتجميع الأيادي، التكاتف، الانتماء والإخلاص لبعضنا أولاً، وأن نصفي الخلافات فيما بيننا. 
هيا بنا يا شعب مصر الجميل.. الحنون صاحب العزة والكرامة 
هيا بأيديكم أنشروا بينكم الحب والعفه والعفاف، واتركوا ورائكم الخلافات وأبدؤا من جديد في بناء الوطن بكل أرجائه ونواحيه، حتى تسكن قلوبكم راحة البال والطمأنينة بينكم إلى يوم الدين. 


شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027