اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا توزير للنواب

لا توزير للنواب
أخبار البلد -  

حماده فراعنه

حسن أن تجري المشاورات بين رئيس الوزراء المكلف ، مع الكتل البرلمانية ، وتتكيف على أرضية عدم مشاركة النواب في عضوية الحكومة ، وتستقر على هذا الأساس ، وتفتح تقليداً نحو الحفاظ على إستقلالية المؤسستين التشريعية والتنفيذية عن بعضهما البعض ، لأن لكل منهما وظيفة ودوراً ومهمة مختلفة الواحدة منهما عن الأخرى ، حتى ولو لم يمنع الدستور دمجهما ، ولم يعارض تأديتهما من ذات واحدة .

إستقلالية الحكومة عن مجلس النواب ، يجعل لكل منهما شخصيته المهنية المميزة يؤديها في ظل مراقبة ومتابعة شعبية وإعلامية ومن قبل منظمات المجتمع المدني ، بما يضمن التوازن بينهما ، وفي ظل معايير دستورية تدفع بمجلس النواب كي يؤدي دوره المهني والوظيفي على أعلى مستوى مطلوب ، في التشريع ، وعلى قاعدة التخصص والتفرغ نحو مراقبة المؤسسة التنفيذية وأدائها ، لا أن يكون دوره مزدوجاً في أن يكون تنفيذياً وتشريعياً في نفس الوقت ، وكيف له أن يراقب نفسه ، حينما يتولى النائب مهام الوزير ووظيفته ؟؟ .

المشاورات ، بين الرئيس والكتل ، ليست إجرائية أو شكلية ، بل يجب أن تدخل في صلب إهتمامات النواب السياسية ، بإتجاهين أولهما نحو إختيار الذوات الذين سيتولوا المهام الوازية من حيث التخصص والخبرة ، وثانيهما نحو تحديد البرنامج الحكومي وأولوياته ، لأن معركة الثقة تحت القبة ، يجب أن تتركز على هاذين العناوين ، أولاً نوعية الفريق الحكومي ومدى مهنيته ونظافة يده ، وثانياً برنامجه السياسي الأقتصادي الخدماتي التنموي الأمني ، ولذلك يمكن إختصار مراثون جلسات الثقة ، عبر المشاورات الجارية حالياً ، في إختصار عوامل الزمن ، وصولاً نحو حكومة مستقرة وبرنامج حكومي واضح محدد الملامح ، مفهوم ومهضوم ومقبول لدى أغلبية الأردنيين ، لأنهم هدف البرنامج الحكومي وأداته ، إضافة إلى أنهم هم القاعدة الإنتخابية للنواب وتم إختيارهم لينوبوا عن الأردنيين وتمثيلهم في مراقبة الأداء الحكومي ، وفي طليعته إختيار مجلس الوزراء وبرنامجهم التنفيذي .

وبنفس المعيار والقيمة التي يتجه الخيار الأرجح نحو فصل النيابة عن الوزراة ، يجب التعامل مع النيابة بإعتبارها وظيفة ، ووظيفة ليست معنوية أو تشريفية أو أدبية كما يرى البعض ، إنها وظيفة مهنية رفيعة لها إستحقاقاتها المادية المكلفة ، ولهذا يجب العمل على تغطية إحتياجات الوظيفة النيابية ، ومساواتها بالوظيفة الوزارية ، وأن لا تقل عنها إن لم تزد ، ولذلك يجب رفع وتطبيق شعار مساواة النائب بالوزير بكافة الأمتيازات الوظيفية ، من حيث الحقوق المادية والأحترام المعنوي الذي يستحقه النائب كما هو الوزير ، من أجل ليس فقط نجاح المشاورات ، بل من أجل وضع المداميك الأولى للطريق الطويل ، طريق القيم الدستورية والديمقراطية والأحتكام إلى الأغلبية التي تفرزها صناديق الأقتراع .

h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027