العقوبة بين الردع والاستخفاف

العقوبة بين الردع والاستخفاف
أخبار البلد -  


الاصل بالعقوبة هي لردع مرتكب الجريمه عن تكرارها ولمنع غيره من ارتكابها للمحافظة على الامن المجتمعي بشكل عام والشخصي بشكل خاص ، عندها يستطيع اي منا ان يشعر بالاطمئنان على ابنائه بترحالهم الصباحي لحيث ما تبقى من بيوت علم ومدارس معرفة ، ويختلط باقرانه دون فزع من التقاف احدهم بعض حبات مخدر تذهب شعوره بالانسانية وتقتل طفولته .

الوضع لا يحتمل مجامله ولا طبطبه ولا حقوق انسان ورفق بحيوان ، القانون الجديد بصيغته التي لا تجرم متعاطي المخدرات شرعنة الاتجار بها وتناولها ولو من باب الفضول ، الامر الذي سيساعد بتفاقم وتعاضم وانتشار الجريمه اكثر فاكثر .

متعاطي المخدرات عباره عن قنابل موقوته ستنفجر بوجوه ذويهم ، قبل انفجارها بوجوه الغير من ماره ومتعاملين معهم ، فمنذ انتشار تعاطي المخدرات وحبوب الهلوسه بشكل ملحوظ بين افراد المجتمع المحافظ ، انتشرت الجرائم واصبحنا نصطبح كل يوم ونتذوق اختلاف شكل الجريمه وبشاعتها ، حتى بتنا نلحظ جرائم تقع على عائله مرتكبها فهناك ابن يغتصب امه واخر اخته ، وشاب يقتل شقيقه ، السبب قطعاً التعاطي بحيث لايعي مرتكب الجريمه ما يدور حوله وما يفعل .......

منذ سنوات نشتكي ضعف القانون بالتعامل مع متعاطي المخدرات ومعاقبتهم وردعهم ليحافظ على المجتمع امناً مطمئناً من تجار البشر مذهبي عقول اطفالنا، قد كان سيد الموقف لمعاقبة متعاطي المخدرات قليل من التوقيف ومن ثم دفع غرامة مالية .

قانون العقوبات قد يكون قاسي بعض الشيئ على من يتاجر بالمخدرات ، ولكن هناك من يتسلسل ويتوسط ويقبض ويدافع عنهم مفسدي نسيج المجتمع ليخرجهم دون عقاب ، وحتى وان عوقب احدهم سيحل مكانه تجار جدد وكثر كون شريحة المستهلكين باتساع متسارع هذا قبل اقرار القانون .

اما الان ومع اقرار القانون بشكله الردئ المتسامح ، سيكون الوضع كارثي ويتسلل اطفال جدد لتجربة الهلوسه المشرعنه بوطني ، ولا اعرف ما الغاية من عدم تجريم التعاطي لاول مره غير زيادة الوضع الامني تأزيم .

ان اردتم الحد من تجارة المخدرات شددو العقوبة واجعلوها قاسيه لمكررها من المتعاطين لتنخفض شريحة المستهلكين ويتعثر تجار الارواح ومفسدي المجتمع
وتموت معهم تجارتهم .


المحامي
معن فرحان العموش
maenalfarhan@yahoo.com
شريط الأخبار الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف