الاعلامي بسام العريان
. قال المزني دخلت على الإمام الشافعي في اليوم الذي مات فيه فقلت له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله فرفع رأسه إلي وقال: أصبحت من الدنيا راحلا ولكأس المنية شاربا ولسوء فعلي ملاقيا ولا أدري أتصير روحي إلى جنة فأهنيها أم إلى نار فأعزيها ثم بكى وانشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي **** جعلت الرجا من لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان **** عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل **** تجود وتعفو منة وتكرما
فإن بياناتك تعف عنى تعف عن ذي إساءة **** ظلوم غشوم قاسي القلب مجرما
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أم معصية فان كانت على طاعة تقدمت وان كانت على معصية تأخرت.
قال محمد بن الفضل البلخي رحمه الله: ما خطوت منذ أربعين سنة خطوة لغير الله عز وجل.
قال سيدنا علي كرم الله وجهه يصف حقيقة الدنيا: أولها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عقاب، من صح فيها أمن، ومن مرض فيها ندم، ومن استغنى فيها أفتتن، ومن أفتقر فيها حزن، ومن ساعاها فاتته، ومن قعد عنها أتته ، ومن نظر إليها أعمته، ومن أعتبر فيها بصرته.
قالوا لإياس بن معاوية رحمه الله: ما فيك عيب إلا كثرة الكلام فقال لهم: أتسمعون مني خيرا أم شرا قالوا: بل خيرا قال: الزيادة في الخير خير.
سأل رجل الإمام مالك رحمه الله عن الغناء فقال الإمام مالك: إذا جيء بالحق والباطل يوم القيامة ففي أيهما يكون الغناء؟ ، فقال السائل: في الباطل، فقال الإمام: الباطل في الجنة أم في النار؟ ، قال: في النار، قال الإمام مالك: اذهب فقد أفتيت نفسك.
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لا احمل هم الإجابة ولاكن هم الدعاء فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه.
قال بعض السلف: قد أصبح بنا من نعم الله جل وعلا ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه تعالى فلا ندري أيهما نشكر أجميل ما ينشر؟ أم قبيح ما يستر؟ .
قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت الفضيل بن عياض ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد ويبكي ويردد (ونبلوا أخباركم) ويقول: وتبلوا أخبارنا يا رب إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا، انك ان بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا ثم بكى بكاء شديدا رحمه الله تعالى.
جاءت أخت العبد الصالح بشر الحافي رحمه الله تعالى إلى الإمام احمد بن حنبل فقالت: يا إمام إني ربما ينطفئ السراج وأنا اغزل على ضوء القمر فهل علي عند البيع ان أميز هذا عن هذا؟ ، فعجب الإمام احمد من سؤالها وقال: من أنت يرحمك الله؟ ، فقالت: أنا أخت بشر الحافي فقال: من بيتكم خرج الورع إن كان بينهما فرق فميزي للمشتري.
خرج الخليفة هارون الرشيد في رحلة صيد فمر برجل يقال له بهلول (فيه خفة عقل ولاكن لا ينطق إلا بالحكمة) فقال له هارون وهو يمازحه: عظني يا بهلول، فقال: يا أمير المؤمنين أين آبائك وأجدادك من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيك ؟ هذه قصورهم وهذه قبورهم فما أغنت قصورهم عن قبورهم، قال: صدقت زدني، قال: أما قصورك في الدنيا واسعة فليت قبرك بعد الموت يتسع، فبكى هارون وقال: زدني، فقال: هب انك ملكت كنوز كسرى وعمرت السنين فكان ماذا؟ أليس القبر غاية كل حي وتسأل بعده عن كل هذا، فقال هارون الرشيد: بلى ثم بكى حتى أخضبت لحيته ثم رجع في ذلك محافظات عدد اليوم مريضا ما به من مرض الخوف ولاكن الخشية من الله سبحان الله
هذا وهم أهل القرون المفضلة ويخشون الله اشد الخشية فماذا عنا مستودعات الخطيئة؟
اسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يثبت قلوبنا على طاعته ويلين قلوبنا القاسية ويهدينا سبل الرشاد،،،، آمين.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين الحمد لله رب العالمين
. قال المزني دخلت على الإمام الشافعي في اليوم الذي مات فيه فقلت له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله فرفع رأسه إلي وقال: أصبحت من الدنيا راحلا ولكأس المنية شاربا ولسوء فعلي ملاقيا ولا أدري أتصير روحي إلى جنة فأهنيها أم إلى نار فأعزيها ثم بكى وانشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي **** جعلت الرجا من لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان **** عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل **** تجود وتعفو منة وتكرما
فإن بياناتك تعف عنى تعف عن ذي إساءة **** ظلوم غشوم قاسي القلب مجرما
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أم معصية فان كانت على طاعة تقدمت وان كانت على معصية تأخرت.
قال محمد بن الفضل البلخي رحمه الله: ما خطوت منذ أربعين سنة خطوة لغير الله عز وجل.
قال سيدنا علي كرم الله وجهه يصف حقيقة الدنيا: أولها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عقاب، من صح فيها أمن، ومن مرض فيها ندم، ومن استغنى فيها أفتتن، ومن أفتقر فيها حزن، ومن ساعاها فاتته، ومن قعد عنها أتته ، ومن نظر إليها أعمته، ومن أعتبر فيها بصرته.
قالوا لإياس بن معاوية رحمه الله: ما فيك عيب إلا كثرة الكلام فقال لهم: أتسمعون مني خيرا أم شرا قالوا: بل خيرا قال: الزيادة في الخير خير.
سأل رجل الإمام مالك رحمه الله عن الغناء فقال الإمام مالك: إذا جيء بالحق والباطل يوم القيامة ففي أيهما يكون الغناء؟ ، فقال السائل: في الباطل، فقال الإمام: الباطل في الجنة أم في النار؟ ، قال: في النار، قال الإمام مالك: اذهب فقد أفتيت نفسك.
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لا احمل هم الإجابة ولاكن هم الدعاء فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه.
قال بعض السلف: قد أصبح بنا من نعم الله جل وعلا ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه تعالى فلا ندري أيهما نشكر أجميل ما ينشر؟ أم قبيح ما يستر؟ .
قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت الفضيل بن عياض ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد ويبكي ويردد (ونبلوا أخباركم) ويقول: وتبلوا أخبارنا يا رب إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت أستارنا، انك ان بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا ثم بكى بكاء شديدا رحمه الله تعالى.
جاءت أخت العبد الصالح بشر الحافي رحمه الله تعالى إلى الإمام احمد بن حنبل فقالت: يا إمام إني ربما ينطفئ السراج وأنا اغزل على ضوء القمر فهل علي عند البيع ان أميز هذا عن هذا؟ ، فعجب الإمام احمد من سؤالها وقال: من أنت يرحمك الله؟ ، فقالت: أنا أخت بشر الحافي فقال: من بيتكم خرج الورع إن كان بينهما فرق فميزي للمشتري.
خرج الخليفة هارون الرشيد في رحلة صيد فمر برجل يقال له بهلول (فيه خفة عقل ولاكن لا ينطق إلا بالحكمة) فقال له هارون وهو يمازحه: عظني يا بهلول، فقال: يا أمير المؤمنين أين آبائك وأجدادك من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيك ؟ هذه قصورهم وهذه قبورهم فما أغنت قصورهم عن قبورهم، قال: صدقت زدني، قال: أما قصورك في الدنيا واسعة فليت قبرك بعد الموت يتسع، فبكى هارون وقال: زدني، فقال: هب انك ملكت كنوز كسرى وعمرت السنين فكان ماذا؟ أليس القبر غاية كل حي وتسأل بعده عن كل هذا، فقال هارون الرشيد: بلى ثم بكى حتى أخضبت لحيته ثم رجع في ذلك محافظات عدد اليوم مريضا ما به من مرض الخوف ولاكن الخشية من الله سبحان الله
هذا وهم أهل القرون المفضلة ويخشون الله اشد الخشية فماذا عنا مستودعات الخطيئة؟
اسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يثبت قلوبنا على طاعته ويلين قلوبنا القاسية ويهدينا سبل الرشاد،،،، آمين.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين الحمد لله رب العالمين