أخبار البلد
يجمع اهالي محافظة الزرقاء عامة ومناطق ياجوز وعوجان والرصفية على وجه التحديد بالانجاز المتميز في مستشفى الامير فيصل والذي يقوده مديره د.طلال عبيدات، والذي يقف على قدم وساق في عمل دؤوب ومتواصل يتجاوز ساعات الدوام الرسمي، للوقوف على جاهزية المستشفى وطواقمه في خدمة المجتمع المحلي .
د. طلال عبيدات يؤمن بأن مهنة الطب بوصفها المهنة الانسانية الأولى يتوجب أن تحافظ على مسارها، وان يمارس كل العاملين في هذا القطاع دورهم الانساني قبل دورهم الوظيفي، وهو ما يلمسه مراجع مستشفى الامير فيصل الذي يستقبل في أقسام الإسعاف والطوارئ يوميا ما لا يقل عن 400 حالة في الحد الدنى، مسخرا امكانيات ومقدرات المستشفى لخدمة المراجعين الذين تُجمع الغالبية العظمى منهم من أن مستوى الرعاية الطبية والخدماتية تنافس مستشفيات القطاع الخاص ودون ادنى جدال .
اللافت في طبيعة عمل مستشفى الامير فيصل، هو البرامج التي يقدمها ويشرف عليها د. عبيدات، حيث يواصل المستشفى تقديم خدماته الطبية والعلاجية للمراجعين وفق تلك البرامج من مناوبات للعاملين في المستشفى على مدار أيام العطل والمناسبات، شاملة أقسام المستشفى الحيوية من قسم الطوارئ والعمليات والباطنية والنسائية والتوليد والأطفال والأنف والأذن والحنجرة والعيون والمحاسبة وتأمين كافة المستلزمات الطبية للعمل على مدار الساعة لتأمين المرضى والمراجعين باحتياجاتهم من العلاجات وتزويد الأقسام السريرية باحتياجاتها من العلاجات.
واقع الحال هذا يستلزم منا ان نشد على ايدي د. عبيدات مثمنين ومباركين، وهو الذي يقف الى جانب طواقمه الطبية والتمريضية في الوقوف على تقديم ارقى الخدمة للمراجعين، حيث يندر ان تجده بمكتبه، وانما في اقسام المستشفى وقد اخذ على عاتقه ان
تحمل مسؤولية كل كبيرة وصغيرة، بل ويجمع العاملون هناك بأن د. عبيدات الذي يتعامل بحسه الانساني في واجبه كمدير للمستشفى، يتعامل معهم بالحس ذاته، وقد ساندهم في مطالبهم الوظيفية ووقف بشدة وحزم تجاه حماية الكوادر الطبية من اعتداءات البعض من المواطنين، ومطالبا بذات السياق بأن يقوم الجميع بواجبه الانساني والوظيفي لتتوازن المعادلة.
يُسجل لـ د.عبيدات مبادرات كان من شأنها ان لمس المواطن تطورا واضحا في سياسات المستشفيات الحكومية، حيث بدأ تطبيق نظام الزيارة المفتوحة بما يتفق وطبيعة عمل الاقسام وحساسية البعض منها، هدفه ان يشعر المريض او الزائر بأنه في بيته الثاني وهو الهدف الاول الذي يعمل من اجله د. عبيدات شخصيا واعتباريا .
اللافت في قيادة هذا الانسان الطبيب ومدير مستشفى الامير فيصل، بأنه يتبع سياسة الباب المفتوح مع المواطنين، حيث يتلقى شكواهم وملاحظاتهم وجها لوجه، ويسارع بحل ايٍ من الاشكاليات التي تعترض عمل المستشفى، بل وبشهادة مواطنين لـ أخبار البلد، فانه يسخر مقدرات وطاقات المستشفى لكافة مراجعي المحافظة وليس لأبناء المنطقة والمناطق المجاورة فحسب، وكثيرا ما لجأت إليه ادارات المستشفيات الحكومية والخاصة لتقديم العون بما يتعلق بسيارات الاسعاف او اسنتخدام ثلاجة الموتى وحتى تقديم اسرة لمرضى لم يجدوها في مستشفيات القطاع الخاص التي شُغلت بسبب استقطابها واستقبالها للمرضى الليبيين ابان الازمة الليبية في الفترات الماضية، حين كان شعار الطب للبعض انذاك محض تجارة بحتة، في حين كان الطب ولا زال بمفهوم د. طلال عبيدات المهنة الانسانية الأولى الانسان من اجل الانسان ..