ضريبة المغادرين الأردنيين بمطار الملكة علياء أصبحت غير دستورية

ضريبة المغادرين الأردنيين بمطار الملكة علياء أصبحت غير دستورية
أخبار البلد -  


بقلم المحامي فيصل البطاينة
أصبحت مخالفة الدستور والقانون في بلادنا بالسنوات الأخيرة أمر عادي وعقبة يسهل على تذليلها عن طريق قرارات محكمة العدل العليا تاره والمجلس العالي لديوان التفسير تاره أخرى وديوان التشريع تاره ثالثة, كل ذلك كان يتم بمعرفة المسؤولين الذين يفترض بهم أن يكونوا أصحاب علم ومعرفة بما هو دستوري وقانوني أو غير دستوري وغير قانوني, والمستفيد من هذه المخالفات هي دائماً مراكز القوى من حيتان الاقتصاد والشركات واصحاب الكومشينات.
وعودة للموضوع, أتساءل كغيري عن الاتفاقية المعقودة بين الحكومة الأردنية والشركة الفرنسية بمشروع توسعة المطار بمقابل استثمار الشركة لمطار الملكة علياء الدولي لمدة 25 عاماً وحصة الحكومة الأردنية هي 54% من العائدات الجائزة وغير الجائزة مثل أن تدفع الملكية الأردنية أجور مبيت الطائرات العائدة لها أو أن تستوفي الشركة الفرنسية التي تتولى ادارة وتشغيل المطار ضريبة المغادرة عن المواطن الأردني وتقاسم الدولة عليها كأن يدفع المواطن الفرنسي ضريبة مغادرة بمطار باريس يقتطع منها لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية بنسبة معينة!!.
وبعبارة أوضح معلوم لدة القاصي والداني أن الضرائب والرسوم في الأردن لا تفرض إلا بقانون يصدر عن مجلس الأمة وجميعها تذهب إلى خزينه الدولة كواردات لا يجوز أن تأتي اتفاقية مع شركة أجنبية تحمي بعض الحيتان في الأردن وفي فلسطين أو الكويت وتقاسم الدولة على الضريبة التي تتقاضاها من المواطن الأردني.
مثلما لا يجوز أيضاً للحكومة الأردنية أن تعقد اتفاقية بمليار دولار ونيف مع شركة غير أردنية من أجل مشروع توسعة المطار مقابل استثمار المطار إلى 25 سنة قادمة!! على اثر هذه الاتفاقية تحرم عائلات اردنية من العمل في المطار ومرافقة لأن الحكومة قد أعطت المشروع لمستثمر أجنبي والتزمت امام المستثمر الأردني الذي كانت قد تعاقدت معه باستثمار مرفق بالمطار أن يبقى مع الشركة الجديدة بالأسعار التي تقرر لكن ما حصل أن الأجنبي قد اغفل تعهد الحكومة الأردنية وتعاقد مع شركة اجنبية لتحضر العمال والموظفين الأجانب لادارة مرفق أردني 54% أو كان اردنياً 100% فيما مضى. ولم يكتفي الفرنسيون بل جعلوا من أنفسهم بهذه الاتفاقية مدراء للشركة ومسؤولين عنها لدرجة انهم تولوا الاشراف على التصاريح الأمنية لدخول المطار على قاعدة المثل العامي (داية أشفق من ولادة).
وخلاصة القول المسؤولين في بلادنا اعفوا الشركة الفرنسية من غرامات التأخير عن تنفيذ المشروع والمحدده بمبلغ عشرة آلاف دينار يومياً استحقت منذ 30/12/2011 ولا تزال مستحقة وحكومتنا الرشيدة اعفتها بدون مسوغ قانوني!!!.
واليوم على من يزأر في مجلس النواب أنه سيشكل حكومة طاهرة نظيفه وأنه سيكافح الفساد عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ما جرى ويجري في مطار الملكة علياء مثلما على نواب الوطن أن يكون هذا الموضوع له أولوية على توزيرهم أو على المطالبة بتقاعدهم أو بامتيازاتهم التي يجب أن تمنح لهم عندما يثبتوا وقوفهم مع الوطن فعلاً لا قولاً.
حمى الله الأردن والأردنيين وان غداً لناظره قريب.

نعتذر عن قبول التعليقات بناء على طلب الكاتب
شريط الأخبار زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند