اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منذ تلك التفاحة وحتى آخر مسؤول ووطني يتألم

منذ تلك التفاحة وحتى آخر مسؤول ووطني يتألم
أخبار البلد -  


حينما يكون الحلم عاقرا ما من شيء ينجبه الضعفاء...زماننا متهدج بخيباته وأحلامه لن يكتب لها أن تصل إلى سن الرشد. المسؤول في وطننا هو قبلة أوجاعنا ومؤسسات الوطن غدت ملاه ٍ للألم .

جراح الوطن أدمنت ملحها، وليس ثمة من يجتاز متاريس الملح في قدر هذا الوطن المستتر. وفي وطني أصوات الليل تشبه حكايات خرافية كانت ترويها الجدات للأحفاد، وأصوات النهار كأثواب تشرى لعرائس عنيدات.
أصبحنا نمشي فوق الجمر ومع ذلك فنداءاتنا خفية في متاهات النائمين. حواس الناس ضجت بهم، أيكذبون أعينهم ويصدقون حكايا الزيف التي يرويها من يقرأون على الحياة فاتحة الموت؟! أيطلب من الشعب أن يمشي في ملابس العشاق وقد أدمن ارتداء أكاليل الجنازات؟!.

تجاربنا السياسية حذو للنعل بالنعل، وحذو للحافر بالحافر. ولقد بات من سوء المآل أن يطلب من الفرد إعالة الدولة حتى سميت الحكومات بحكومات الاوكتان والغاز ومجددا الكهرباء ...ولا نستبعد أن تكون من بين الحكومات القادمة حكومة الوئيد، وذلك عندما يُطلب من أرباب الأسر التخلص من بعض الأبناء. وثمة تساؤل بريء: من يدير الوزارات أهم الوزراء أم الأمناء العامون اللذين يجثم أحدهم على كرسيه عقودا ويردد مقولة: يا سيدي أنت لست أول وزير أعمل معه فقد عاصرت النائم والجالس والواقف ومن مر وألقى السلام وودّع ؟! ماذا قدم هؤلاء للوطن ما داموا ذوي خبرة ودراية وأحدهم هو الوزير الحقيقي؟!

نشكو فقر الدولة ولا نسمع شكوى فقر الشعب. كيف للدولة أن تشكو الفقر وهي مرافئ للكنز؟! كيف للدولة أن تشكو الفقر وقد حباها الله بكل الثروات ؟! أليس الله يحب العبد الشكور؟! دورة الدخل بين الدولة والشعب كورقة نقدية تعطى لصغير غير مميز وما هي إلا لحظات لتستبدل بربع درهم ليس إلا لأنه غير جدير بحفظها أو لأنها أكثر من حاجته في الوقت الذي هو بحاجة لأكثر منها. أليست الضرائب ومخالفات السير وحدها كافيه لرفاه الدولة وموت المواطن؟!
والحريات وأدها جهابذة الفكر ودهاقنة الإمامة والحرية هي مطية ولاة أمرنا يطوعونها كيفما شاءوا...... المحبة والمودة والرحمة في بلدنا نواقل حركة مات موردها ومنع من بعده الترخيص.... والشعب رضي أن يشهد خيباته بنفسه ورضي أن ينكأ دمامله بمسامير صدئة ، كيف لا وهو من يخذل نفسه بنفسه عند ممارسته لحقوقه الدستورية وعند كل مشاركاته السياسية.

أزمتنا الأخلاقية والاجتماعية والجيوبوليتيكية ....بحاجة لوقفة وتدبر ... يجب أن نتخندق حكومات وشعب على كلمة سواء وهي وقف نزيف الوطن ورتق جرحه، وإلا ستبقى حكوماتنا في غفلة مدلهمة ويبقى شعبنا في بيداء اليأس والوطن واقع لا محالة في السياج.

وأخيرا لدي متسع من قول الحق لأقول لكل أفاك أثيم:ألا كفى ...ارحموا هذا الوطن ليرحمكم الله، فمن مثله في الأوطان يحتوينا ومن مثله في الأوطان يقوى على تحمل آثامنا.



حفظ الله الأردن من كل سوء
شريط الأخبار البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ