مشادة كلامية بين النائبين سليم البطاينة وسمير عويس تنهي حوارا في اربد

مشادة كلامية بين النائبين سليم البطاينة وسمير عويس تنهي حوارا في اربد
أخبار البلد -  
 


أخبار البلد

انهت مشادة كلامية بين النائبين سليم البطاينة وسميرعويس لقاء حواريا أمس، جمع عددا من نواب محافظة اربد، وفعاليات شعبية، نظمه برنامج «انا اشارك»، لتعزيز الوعي السياسي في الجامعات الاردنية بقاعة غرفة تجارة اربد قبل نهايته الطبيعية.
وانسحب النائب البطاينة من اللقاء وآثر الجلوس مع الجمهور احتجاجا على النقد الذي وجهه زميله عويس لـ»العشائرية»، ووصفه لنفسه انه انتخب على اساس ليس عشائري وهو ما خالفه به البطاينة وايده في ذلك النواب قاسم بني هاني ومحمد الشرمان وباسل ملكاوي، ليعلن المنظمون انتهاء اللقاء قبل الشروع بمداخلات واسئلة الحضور.
وفيما وصف عويس احتجاجات زملائه بـ»الارهاب السياسي»، اكدوا بدورهم ان ما تحدث به عويس حول العشائرية مرفوض ، خصوصا مع إعتباره ما يمارس داخله من تعصب يقود الى الابتعاد عن الاختيار الصحيح الذي يقود بدوره الى حياة سياسية متقدمة، وذلك اثناء مناقشة محور قانون الانتخاب الذي اتفق النواب الحاضرين على ضرورة تعديله ووصفوه بـ»غير العصري» .
وقبل حدوث هذه المشادة الكلامية تطرق الحوار الى قانون الانتخاب، وعندها دعا النائبان بني هاني والبطاينة الى العودة الى قانون عام 89 بان يكون عدد الاصوات مساو لعدد المقاعد في الدائرة، فيما طالب النائبان الشرمان والملكاوي باعطاء صوتين للدائرة المحلية وثالث للقوائم في حين اكد عويس ان تطوير القانون مرهون بتطور الحياة الحزبية وان يكون التصويت بالكامل للقوائم الحزبية والغاء صوت الدائرة المحلية .
واجمع النواب على اهمية تطوير القانون بالشكل الذي يمكن الكفاءات والخبرات من الترشح للانتخابات رغم عدم امتلاكها قواعد عشائرية مؤثرة وطالبوا الحكومة القادمة بسن تشريعات محفزة للعمل السياسي والحزبي لاسيما في الجامعات والمعاهد والكليات كسبيل للتطور الحزبي والديموقراطي الذي ينشده الاردنيون جميعا.
وفيما يتصل بالية التشاور لترشيح رئيس الوزراء المقبل اكد النواب بني هاني والبطاينة والشرمان انه لا يوجد اسماء فرضت على النواب بعينها، الا ان النائب عويس اكد ان هناك توجيهات مباشرة مورست على عدد من النواب لترشيح اسم بعينه وهو ما اتسقت عليه وجهة نظر الملكاوي بان التوجيهات لم تكن مباشرة وانما ركزت على طرح اسمين وتداولهما دون غيرهما.
ولفتوا الى ان عدم وجود كتل قوية ومتماسكة تشكل اغلبية دفع بالعديد من النواب الى التركيز على مواصفات الرئيس القادم وترك حرية الاختبار لجلالة الملك وفق صلاحياته الدستورية وترك مسالة منح الثقة من عدمها لقرار المجلس وتصويته عليها.
وفي الشان الاقتصادي اكتفى النواب بالتاكيد على ان الاردن يمر بظروف واوضاع اقتصادية صعبه تحتاج لجهود الجميع دون وضع اي تصورات او حلول او برامج كفيلة بايجاد الحلول وتركوا المسالة للحكومة القادمة ومناقشة اجندتها الاقتصادية حيال كافة القضايا والمشاكل الاقتصادية.

شريط الأخبار النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب اختفاء المرشد الإيراني الجديد يثير الشكوك إيران تهدد بزعزعة أمن باب المندب بحال سيطرت أميركا على خارك بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب روسيا تدرس فرض حظر على تصدير بعض أنواع الوقود إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار مجددا: غارات إسرائيلية على الضاحية وسط تحذيرات دولية من اجتياح بري حملة إسرائيلية لـ"مقاطعة" مصر تجاهل الأمهات الجدد.. كيف تؤثر هذه الظاهرة عليهنّ؟ حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب مجتبى خامنئي حيّ.. تساؤلات استخباراتية حول حالته الصحية وموقعه في قيادة إيران الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران 240 صاروخا ومسيّرة أطلقت تجاه أراضي المملكة منذ انطلاق الحرب في الإقليم انتحارُ طالبةِ الطب.. هل تكفي مكاتب الإرشاد التقليدية؟.. المعاني يكتب قتلى وجرحى بحريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على موقع نطنز النووي تدمير 9 آلاف مبنى و21 قتيلاً و4 آلاف جريح في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية.. وإعلام عبري: الخسائر أعلى من المعلن الذهب يلامس 91.4 دينار لعيار 21 في الأردن