اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فوضى النواب لاتخدم الحوار الاقتصادي

فوضى النواب لاتخدم الحوار الاقتصادي
أخبار البلد -  
 

حالة الفوضى التي عمت الجلسة الاخيرة لمجلس النواب لا تبشر بحوار اقتصادي مؤسسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ، واذا ما استمر المشهد على حالته فان تداعياته ستمتد الى قضايا لها ابعاد دولية .
فالاردن وقع اتفاقا اقتصاديا مع صندوق النقد الدولي للحصول على اكثر من ملياري دولار كتسهيلات ائتمانية خلال الفترة 2012 - 2015، وحصل الاردن فعلا على الحزمة الاولى من التسهيلات بقيمة 384 مليون دولار في شهر كانون أول الماضي، والدفعة الثانية التي قد تصل قيمته الى 500 مليون دولار ستصل في ايار المقبل.
الاتفاق مع الصندوق يتضمن نقاطاً اساسية تحتاج اليوم الى السير بها وحسم الجدل الدائر حولها، بهدف اعادة التوازن والاستقرار الاقتصادي للمملكة، بعد ان تجاوزت العام الماضي ازمة مالية خانفة بسبب انقطاع الغاز المصري، واضطرار الحكومة الى شراء زيت الوقود باضعاف اسعار الغاز، مما كبد الخزينة خسائر يومية بقيمة خمسة ملايين دولار .
من المفترض اليوم على السادة النواب ان يتفهموا بعمق طبيعة التحديات الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد الوطني، والتي تشكل خللا مزمنا في قطاعاته المختلفة، خاصة وان قانون الموازنة سيعرض عليهم في وقت قريب من الشهر المقبل، وهو ما سيترجم تفاهمات الدولة ومؤسساتها على عدد من القضايا الاقتصادية المفصلية خلال سنة 2013 .
تفاهمات النواب مهمة في ازالة الاختلافات حول القضايا الجدلية المثارة منذ سنين، والمرتبطة اليوم باتفاق صندوق النقد الدولي، والتي تستند اساسا على تعديل معادلة الدعم المقدم من الخزينة للسلع والخدمات، والبحث عن آليات جديدة تضمن وصوله الى مستحقيه الحقيقيين، بما يضمن التوازن السياسي والاقتصادي لدوائر الدولة، ويحافظ على نهجها الموجه لحماية افراد الطبقة الفقيرة ، وبناء الطبقة الوسطى من جهة ، وضمان استخدام افضل لموارد الخزينة المالية وعدم تبعثرها من جهة اخرى.
المرحلة الراهنة تقتضي من النواب تحمل مسؤولياتهم تجاه اللحظة الاقتصادية الخطيرة التي تلقي بظلالها بين الفترة والاخرى على انشطة الدولة ، ورفع سوية حواراتهم والاستعانة باراء الخبرة والاختصاص ومراكز الدراسات المختصة لتعزيز رؤيتهم حول البدائل والحلول التي سيستعان بها للوصول الى تفاهمات مع الجهات الدولية والمانحين .
اتفاق الاردن مع صندوق النقد الدولي يحتاج الى حوار معمق من النواب بشكل علمي وعملي ، والابتعاد عن سياسات الرفض المطلقة، و تقديم المبررات والبدائل والحلول التي تحافظ في النهاية على الاستقرار المالي في الخزينة.
سياسة الرفض او الموافقة بقصد ترضية الشارع او من اجل الظهور الاعلامي لا يفيد الاقتصاد الوطني، والمرحلة بحاجة الى اتفاق بين السادة النواب حول حقيقة الاقتصاد الوطني وما يدور في فلكه من تحديات، هذه التفاهمات ضرورية قبل شروع المجلس بالحوار مع وفد الصندوق او حتى قبل لقاء اعضائه مسؤولين من الدول المانحة، فالاتفاق المسبق يقوي الموقف والجبهة الاردنية الداخلية، ويحد من اية اختلالات قد تؤدي الى كلف باهظة على .الاقتصاد
بقلم:سلامة الدرعاوي
شريط الأخبار وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026