اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حينما يصل الغلاء إلى الفلافل!

حينما يصل الغلاء إلى الفلافل!
أخبار البلد -  
عندما تقرر نقابة أصحاب المطاعم والحلويات بالاتفاق مع دائرة ضريبة الدخل والمبيعات قبل أيام على رفع أسعار المطاعم الشعبية التي تقدم في غالبيتها العظمى الفول والحمص ومشتقاتها مع قاسمها المشترك "الفلافل" بنسبة تصل إلى عشرة بالمائة، فإن ذلك يعني ببساطة شديدة أن الغلاء بات ينخر في عظام فئات واسعة من المواطنين الذين يعتمدون عليها في غذائهم التراثي الشعبي اليومي الذي توارثوه عمن سبقوهم من عادات وتقاليد غذائية، بعد أن أصبحت أسعارها في العلالي ولم تعد تتناسب مع الدخل المحدود الذي يتآكل بسرعة شديدة من آثار الارتفاعات المتواصلة على المشتقات النفطية خلال الأشهر الأخيرة!
لم تخف نقابة المطاعم أنها أقدمت على هذه الخطوة غير الشعبية حتما نتيجة انعكاسات أسعار المحروقات وما تبعها من زيادات على العديد من المستلزمات الأخرى التي تدخل في إعداد مأكولات الحمص والفول والفلافل والساندويشات المتعلقة بها، ومنها على سبيل المثال الخضراوات وزيوت الزيتون والذرة والسمسم وغيرها، بالإضافة إلى ما طرأ على أسطوانة الغاز التي أصبحت بعشرة دنانير، وكذلك الفاتورة الكهربائية المرشحة إلى المزيد من التعديلات التصاعدية أيضا!
الجميع يعرف أن المطاعم الشعبية التي تشير التقديرات إلى أن أعدادها وصلت إلى حوالي خمسة عشر ألف مطعم منتشرة في مختلف المحافظات والألوية، وأنها تتزايد كل يوم على وجه التقريب، تعتبر هي الملاذ الوحيد إلى من يودون تناول وجبات خارج البيوت أو داخلها إذا ما كانوا من أصحاب الدخل المحدود وحتى المتوسط، بعد أن ابتعدت عن أحلامهم هم وعائلاتهم منذ فترات طويلة محاولات تناول المشاوي على سبيل المثال في المطاعم التي تقدمها ولو في الشهر مرة واحدة، ما دام الأمر أخذ يتجاوز عشرات الدنانير إلى مئاتها من جراء الارتفاعات المتواصلة على أسعار اللحوم التي لحقتها الدواجن مؤخرا!
ما يثير التساؤل أن نقابة أصحاب المطاعم كانت قد أعلنت قبل فترة وجيزة، أنها لا تنوي رفع أسعار الوجبات الشعبية المشمولة بمجموعة من الامتيازات في مقدمتها الإعفاءات الضريبية وغيرها، لكن الحكومة في إقدامها على رفع تسعيرة المحروقات منذ بداية الشهر الحالي بما أثارته من ردود فعل مستاءة لا تزال تتوالى، قد شجعت على اغتنام الفرصة المواتية التي وفرتها الجهات الرسمية لها ومن بينها دائرة ضريبة الدخل والمبيعات التي وافقت على زيادة أسعار المأكولات المتواضعة من فول وحمص وفلافل مع أنها تعلم مدى أهميتها القصوى للمواطن الأردني الذي تضيق عليه الأحوال شيئا فشيئا إلى حد الاختناق إذا ما استمر الحال على هذا المنوال!
لن تقف زيادات أسعار الوجبات الشعبية عند حدود العشرة بالمائة حتما لأن ما تعود عليه المواطنون في مثل هذه الحالة، أن تلجأ المطاعم على اختلاف تصنيفاتها من شعبية وما هو أعلى منها إلى اختراع أساليب جديدة في إضافة ما هب ودب على فواتيرها، لتخلق إشكالات لا حصر لها مع زبائنها الذين تفوق أرقامهم كل تقديراتهم، ما دامت أثمانها تفوق التوقعات بكثير، وإذا ما أرادوا الاعتراض فإن الحجج في هذا المجال لا أول لها ولا آخر وتنتهي دوما بالدفع بالتي هي أحسن! 
بقلم: هاشم خريسات
 
شريط الأخبار الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية