الأردن وجها لوجه مع اردوغان بتفويض أمريكي روسي

الأردن وجها لوجه مع اردوغان بتفويض أمريكي روسي
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
لا أجوبة مباشرة ونهائية على التساؤلات التي يمكن أن تطرحها وقفة  الملك عبد الله الثاني المتوقعة اليوم الثلاثاء على محطة تركيا اردوغان فالأول يزور أنقرة بعد 'جولة' لم تعلن تفاصيلها كاملة شملت عدة دول خليجية وتخللها 'تبادل نصائح' ورسائل مع القيادة القطرية .
العلاقات بين عمان والمحور التركي القطري المصري كانت ضبابية ومتوترة في الأشهر القليلة الماضية لكن عمان تأمل بإنجاز إختراق عبر الأتراك تفاعلا مع الرسالة التي يصر المراقبون أنها مفوضة بنقلها من قبل موسكو بوتين وواشنطن أوباما.
خلافا للأتراك وداخل المحور الثلاثي تميزت علاقات عمان بتوتر مستقر مع قطر وبأزمة عنوانها الأعرض الغاز والعمالة المصرية مع دولة الرئيس محمد مرسي، الأمر الذي يثير شهية الدبلوماسية الأردنية لتحقيق نقلة نوعية ولو صغيرة في التفاعل مع آردوغان سواء على صعيد الملف السوري أو ملفات الشرق الأوسط المعقدة.
بالسياق لوحظ في أوساط عمان الدبلوماسية بأن الحراك الفاعل إقليميا في الأونة الأخيرة يثير إمتعاض سفارات غربية محددة من بينها فرنسا وبريطانيا حيث لا يوجد ما يكفي من المعلومات والتشاور مع فرق هذه السفارات الدبلوماسية حول خلفيات ودوافع الحراك الأردني في المستوى الخليجي والإقليمي، الأمر الذي إنتهى برسائل عتاب وصلت مكتب وزير الخارجية ناصر جوده.
السفير البريطاني في عمان بيتر ميليت يكثر من إظهار القلق على الوضع الإقتصادي الأردني المتردي ويتوقع في مجالساته مع نخبة من السياسيين ونشطاء المجتمع المدني أوضاعا صعبة ومعقدة للغاية في الأردن متذمرا من حجب مقصود للمعلومات عن حكومته الصديقة والحليفة.
في الوقت نفسه تطلب سفيرة فرنسا في عمان من أصدقاء لها بالوسط السياسي والدبلوماسي تزويدها بمعلومات عن ما حصل في لقاء عبد الله الثاني - بوتين ملاحظة بان التحركات الأردنية بخصوص الملف السوري خصوصا في الأونة الأخيرة قد لا تكون واضحة أو مفهومة.
مقابل ذلك يكثر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وحده من إيصال رسائل إيجابية تجاه الأردن ودوره وحركته الإقليمية ويتولى الصديق المقرب الآن من عمان التصدي بدوره للجناح المتشدد ضد المؤسسة الأردنية داخل الكونغرس وبالقرب من البيت الأبيض والبنتاغون.
هذه الوقائع التي يتناقلها ويتبادلها السفراء الغربيون مع بعض زملائهم من العرب في عمان وتطلع 'القدس العربي' على حيثياتها تشير بوضوح لإن عنصر الإسناد في حركة عمان مؤخرا منحصر بتفويض أمريكي ودعم روسي، الأمر الذي يدعم تمرير الرسائل والعمل على تسوية سياسية مفصلة وشاملة للملف السوري وفقا للمقاسات الروسية التي تنسجم في الواقع مع الموقف العلني للملك عبد الله الثاني.
وزير الإتصال والإعلام الأردني سميح المعايطة لاحظ عندما تحدثت معه القدس العربي بأن العالم في مسافة أقرب اليوم من وجهة النظر الأردنية التي أعلنت مبكرا بأن العنف لا يمكنه معالجة الوضع المستعصي في سورية وأن التسوية والإنتقال السلمي للسلطة هي مفتاح الحل للأزمة الإنسانية المؤلمة في سورية.
المعايطة لا يخفي وجود تقارب في التصور حول سورية بين عمان وموسكو لافتا لإن بعض الأشقاء العرب أيضا إتخذوا مواقف تثبت بان ما كان الأردن يقوله في تشخيص المسألة السورية هو الأدق والمنتج.
بعيداعن ذلك تكمل القيادة الأردنية عبر تركيا 'رسائلها' في السياق الإقليمي بخصوص مائدة للتسوية السياسية الشاملة يتزاحم الجميع للجلوس عليها على حد تحليل الباحث المتخصص بالملفات السورية الدكتور عامر سبايله.
لذلك يتوقع أن يعكس الأردن عند مناقشة آردوغان وجها لوجه 'الروح' السياسية الطازجة للمبادرة الروسية الحاصلة على غطاء أمريكي بخصوص سورية على أمل تحقيق إختراقات تعيد إنتاج المشهد داخل التحالف الثلاثي بين تركيا وقطر ومصر خصوصا وأن قطر بدأت تتصرف على أساس أنها صاحبة مشروع مستقل يمكنه الصمود والإستمرار حتى بدون إسناد أمريكي أو سعودي.
هذه المبادرة على شكل خطة متكاملة تقوض سيناريو إسقاط بشار الأسد وتمكنه من إكمال فترته الرئاسية وتكريس قاعدة 'لا غالب ولا مغلوب' في معادلة الثورة السورية بالتوازي مع مطاردة مقاتلي جبهة النصرة الذين قال رجاء الصالح القطب المعارض السوري في عمان بأن عددهم يين خمسة وسبعة ألاف موضحا بأن هؤلاء عندما يتغير النظام سيخرجون من سورية.
نجاح المهمة الأردنية في نادي دول الخليج والسعودية وتركيا تطلب لوجستيات من طراز خاص على الحدود الأردنية السورية وإبتعاد طائرات الملكية الأردنية عن أجواء سوريا وهي تتجه إلى بيروت يوميا وإستعدادات للإنقضاض على جبهة النصرة من كل الأطراف والبحث في كلفة ذلك حصريا على الوضع الداخلي في الأردن وتقييم الخيارات والإنفتاح قليلا على أطياف في المعارضة السورية.
كما تطلب بالتوازي 'إعادة التموضع' وإنتاج دور الأردن بمعزل عن سياقات الربيع العربي وحراك الشارع المحلي عبر التركيز على الإحتمالات التي تثيرها حدود عريضة جدا مع سورية ومنطقة واسعة 'درعا' للأردنيين خبرة واسعة أمنيا وعسكريا وإجتماعيا فيها.
لذلك تكمل عمان مسلسل مشاوراتها ويراقبها الجميع حتى تنجح أو تتعثر، ولذلك بحث الأردنيون عن أي قواسم مشتركة تمكنهم من جذب أو إستقطاب تركيا آردوغـــان عبر وفد مهني عسكري غادر قبل زيارة الملك للــحــفاظ على 'تصورات' مشتركة فيما يتعـــلق بوسائل إستقبال وضيافة اللاجئين السوريين.
 
شريط الأخبار عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة