مشروع الباص السريع والضرر المتواصل

مشروع الباص السريع والضرر المتواصل
أخبار البلد -  
ثلاث أو أربع حكومات مرت منذ توقف العمل في مشروع الباص السريع ولم تستطع اتخاذ قرار بشأنه بالرغم من تشكيل أكثر من لجنة لدراسة هذا المشروع لبيان جدواه من عدم هذه الجدوى وما زال هذا المشروع قائما مع أن العمل به قد توقف لكن أضراره واضحة للعيان ويشكو عدد كبير من المواطنين من تبعات هذا المشروع.

المشروع يأخذ مساحة كبيرة من شارع الجامعة الأردنية ونتيجة لذلك فقد أصبح هذا الشارع ضيقا ويشهد أزمات سير خانقة أحيانا بسبب ضيق هذا الشارع سواء للقادمين من جهة جسر الجامعة أو القادمين من دوار المدينة الرياضية وهذه الأزمات تؤخر المواطنين عن أعمالهم وتربك حركة السير.

عند البدء بتنفيذ هذا المشروع نزعت ورشات الأمانة المظلات الخاصة بمواقف الباصات وما زال هذا الشارع بدون مظلات مما جعل المواطنين الذين ينتظرون الباصات يقفون تحت المطر المنهمر في فصل الشتاء وتحت أشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف وبالرغم من شكاواهم المتكررة لمسؤولي أمانة عمان أو إلى برامج البث المباشر إلا أن هؤلاء المسؤولين يصرفون لهم وعودا بإعادة هذه المظلات لكن لم ينفذ شيء من هذه الوعود حتى اليوم.

يتفق معظم المهندسين أصحاب الخبرة على أن تنفيذ مشروع الباص السريع غير عملي من الناحية الفنية وغير مجدٍ من الناحية العملية ومن الناحية الاقتصادية وهو ما زال قائما ويسبب أضرارا للمواطنين ولحركة السير والحكومات المتعاقبة لم تتخذ حتى الآن أي قرار بشأنه سواء سلبا أو إيجابا ولا ندري إلى متى سيظل هذا المشروع قائما أو متى سيتخذ قرار بشأنه. 

تستطيع الحكومات المتعاقبة أن ترحل بعض المشاكل وتتركها بدون قرارات حازمة لكن ذلك ينعكس على أدائها وهنا يتساءل المواطنون ما المشكلة في أن تتخذ الحكومة قرارا بشأن هذا المشروع وما المشكلة في أن تشكل لجنة فنية مع أن هذه اللجنة مشكلة وموجودة وبناء على قرار هذه اللجنة تتخذ قرارها إما بالاستمرار في هذا المشروع أو إنهائه بالرغم من أنه كلف ملايين الدنانير.

من حق المواطن أن يتساءل عن الأسباب التي تدعو عدة حكومات إلى تأجيل البت بمشروع الباص السريع ومن حقه أن يطالب الحكومة بإتحاذ القرار المناسب بخصوص هذا المشروع فمن غير المعقول أن يظل هذا المشروع قائما ويشوه منظر شارع الجامعة الذي يعتبر من أهم شوارع العاصمة عمان والذي يشهد حركة سير كثيفة على مدار الساعة فهل تتخذ الحكومة القادمة قرارا حازما بشأن هذا المشروع؟ 
 بقلم: نزيه قسوس
 
شريط الأخبار "هيئة الإعلام": لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نطام تنظيم الإعلام الرقمي "نقابة الأطباء والمستشفيات الخاصة": مهنة الطب مشبعة وسوق العمل لا يستوعب تراجع رخص البناء إلى 7,330 في 2024 والكلفة تهبط إلى 878 مليون دينار مقابل نمو غير السكني رغم الحصار .. سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز 5 ميزات جديدة في واتساب قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية 17.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان القبض على (بلوغر) نشر نصائح لتفادي كاميرات المراقبة "البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد هذا الأسبوع ما حقيقة تهديد أردوغان باجتياح إسرائيل؟ الحصار البحري على إيران يهدد استقرار إمدادات النفط ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية الخلايلة: إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً 4 سنوات بحق رجل أقدم على تشويه وجه طليقته باستخدام "مشرط" تعليمات جديده لاعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم البنك الإسلامي الأردني يحصل على جائزة "أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026" البنك الأهلي يختار احمد ابو عيدة مديراً عاماً.. السيرة الذاتية ظاهرة غرق الأطفال .. لقد أسمعت لو ناديت حيّاً .. مطلوب ثورة بيضاء لوقفها!! التربية تقرر صرف علاوات لعدد من موظفيها - أسماء وتفاصيل ناقلة نفط صينية تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران