الحوارات والحراك والأسعار

الحوارات والحراك والأسعار
أخبار البلد -  
لا تزال الفرصة مواتية بعد لتحقيق تحول جديد، حتى مع رفع الأسعار، لأننا أرسلنا لمجلس النواب من هم موكّلون للدفاع عن الشعب، ومن هم مع الوجع الوطني والتذكر بأن الأردنيين صوتوا لهم لإعادة التوازن بين الحكومات والبرلمان. وعلى ذلك، يجب أن تكون كلّ ردود الفعل ضد سياسات الحكومات عقلانية بانتظار ما سيحدثه النواب، الذين يعون حق الوعي أو على الأقل كثر منهم، أن المرحلة الجديدة التي أردناها ينتظر الشعب فيها منهم أن يكونوا نوابا عن الشرعية الشعبية وهمومها، هذا مع اليقين بأنه لا يوجد حكومة في الدنيا تسعى لغضب الشارع، فمن يعرف الظروف يدرك أن ما يجري ليس نزهة اقتصادية تذهب بها الحكومة بل جزء من وجع الاختلال الاقتصادي وظلم الاشقاء الذين تركونا وحدنا نواجه أسوأ الظروف، لكنها ظروف لن تجعل الأردنيين إلا اكثر صلابة وقوة. 

في ظل هذا المشهد، سيبحث الحراك عن تجديد من ذاته، وبالمتوقع أن يتم إنتاج خطاب احتجاجي في اتجاهين واحد تصعيدي، وآخر نوعي من حيث الشعارات وآلية الاحتجاج والتعبير عن الغضب على سياسات الحكومة وأداء النواب، وهو ما يجعلنا في ظل تطور مقبل على المشهد السوري وتداعيات علينا مطالبين بأعلى درجات التنبه والتحسب، وهو ما يفرض وجود حكومة قوية وقادرة على مواجهة كل التحديات، لأن المواطن يزداد وعيا وتمترساً خلف حقوقه.

الناس سيزداد بحثهم عن حلول، وعن تكيف مع الظروف الاقتصادية، هذا خطاب يحبه المسؤولون، لكن المسؤول الذي يطلب من الناس تقدير الظروف والعقلانية بردود الفعل، عليه أن يدرك أن الناس متمسكون بالديمقراطية، ويجددون يوميا ارتباطهم أكثر بضرورة تحقيق إصلاح حقيقي، ومحاربة فساد جادة، إذ يقول عُلماء الاجتماع السياسي، مثل سيمور لبست

(S. Lipset) إن الديمقراطية هي الابنة الشرعية للطبقة الوسطى. فمع بزوغ هذه الطبقة، وإسهامها المُتزايد اقتصادياً وعلمياً، فإنها تسعى إلى استكمال هذه الثنائية بإسهامة سياسية، التي هي الديمقراطية. ولذلك قيل إن الطبقة الوسطى هي الحاضنة الرؤوم للديمقراطية.

أبناء هذه الطبقة ينشأون على عقيدة «الإنجاز» وما تنطوي عليه من «المُنافسة» في التعليم والرياضة والبحث والتجارة والثقافة والفنون، وهم يتقدمون في المواقع نتيجة لسعي دؤوب وعمل جاد، وإعداد شخصي، وجهد كبير في التعليم، وسيزداد التضامن مع الناس المحتجين، إذا لم نشهد ما يطفئ غضبهم وهذا لن يتحقق إلا بجدية التغيير وبدور أفضل لمجلس النواب وبحكومات ذات وجوه جديدة وقوية.
 
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟