اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا فقراء الاردن يتحملوا عجز الموازنة

لماذا فقراء الاردن يتحملوا عجز الموازنة
أخبار البلد -  
يعيش الاردنيون موجه من الغلاء شملت جميع السلع الغذائية, والأدوية,والخدمات,وكذلك المواصلات.و خدمة نقل المرضى الاردنيين (غير المؤمنين صحيا) وغير الاردنيين عبر سيارات الاسعاف الأردن اضطر الى رفع الدعم عن المشتقات النفطية والغاز في إطار برنامج اقتصادي يهدف إلى تقليل العجز بالموازنة العامة ان ارتفاع الاسعار اصبح غول يهاجم هولاء الفقراء الذين يعشقون هذا الوطن وقيادته هولاء الفقراء الذين جبلوا بدمائهم الزكيه ثرى هذا الوطن والعديد من الدول العربية  .

ان هولاء الفقراء لا يبحثوا لزوجاتهم ولاطفالهم قضاء اجازتهم الصيفية على الشواطئ الاوروبية  ولا الاكل والمياه والدخان المستوردة ولا للسيارات الفارهة ولا اقامة الفلل وبركات السباحة ولا اقتناء الخادمات وغيرها من الامور بل يريدون الطعام والمسكن والمعالجة لزوجاتهم وابنائهم فهولاء الفقراء يموتون على ابواب الطوارئ لا يستطيعون دخول المستشفيات لعدم امتلاكهم تامين صحي وهناك من الفقراء من انتهى تامينهم الصحي وليستطيع تجديده  .

ان معظم هولاء الرؤساء والنواب والاعيان والوزراء ورجال الاعمال وكبار الموظفين ذو الدخل المرتفع الذين حصدوا خيرات هذا الوطن وبعثوا اولادهم الى اعرق المدارس و الجامعات في مختلف انحاء العالم وشراء افخم الفلل والسيارات على حساب الوطن والمواطن لماذا لايتم تخفيض رواتبهم بالتبرع مثلما يتبرع رئيس الأوروغواي خوسيه موخيكا (José Mujica) ب90% من راتبه لصالح الأعمال الخيرية، ليحصل بذلك على اعتراف دولي وعلى لقب 'أفقر رئيس في العالم وأكثرهم سخاء'. لماذا لايتم تخفيض رواتب كبار الموظفين من اجل مصلحة الوطن لماذا يتحمل الفقراء عجز الموا زانة نعلم ان هناك فاسدون كبار... لكن هذا لا يعني تدمير الدولة ... نعم لمحاسبة كل الفاسدين دون استثناء.. ونعم لاسترداد ثروات الشعب المنهوبة.

نعلم ان الفساد الجريمة الأكثر خطرا من بين الجرائم التي تنال من امن واستقرار المجتمع وقيم العدالة وسبل تنمية وتطور المجتمعات المعاصرة ، فهو العامل الأكثر تخريبا وتدميرا للمجتمعات الفقيرة والنامية وسببا مباشرا في ضياع فرص التقدم والرفاه الاجتماعي وإحباط خطط التنمية وفي زيادة الفقراء فقرا ، ، وكثيرا ما قاد الفساد الدول، التي يجد له فيها مرتاع خصبا ،الى هاوية الانحدار الأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي . وقد أشارت بحوث المنظمات الدولية ، كالأمم المتحدة ومنظمة الشفافية الدولية إلى عمق الدمار الذي الحقه ويلحقه الفساد باقتصاديات الدول النامية وان المصالح الشخصية تعرقل «المصالح الوطنية أ ان ما ينقص الأشخاص في هذا الزمن المادي هو الضمير. 

إذ إن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحث الإنسان على حب الوطن ؛ ولعل خير دليل على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يخاطب مكة المكرمة مودعا لها وهي وطنه الذي أخرج منه ، فقد روي عن عبد الله بن عباس ( رضي الله عنهما ) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة :" ما أطيبك من بلد ، وأحبَّكِ إليَّ ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ " ( رواه الترمذي ) .

..ومانراه اليوم من تفاوت كبيرا جدا يفوق الحد...فاصبح الاغنياء يزدادون غناء والفقراء يزدادون فقرا..وتتسع المسافة أن معظم خيوط حلها بيد وسائل الإعلام، لوجدنا أن حاجة المجتمع للتوعية، لا تقل عن حاجته للدعم المادي ، لا نريد المدح المنمق والتطبيل الهستيري من الإعلاميين الثناء جميل عندما يكون في محله لكنه يتحول إلى كارثة اجتماعية عندما يوجه لمن لا يستحق نفاقا وتزلفا للحصول على مصالح وقتية.أما حالة المدح فهي منبوذة وغير لائقة بأي صحفي مهني، إن الصحافة هي عين الشعب ولا بد من أن تكون في خندقه ولا تنحرف باتجاهات تجعلها تنطوي على نفسها وتتقوقع في زاوية ضيقــــــــة، إن الإشادة بانجازات أي مسؤول حالة صحيحة وليس أن تسلط الضوء على شخص المسؤول وتجعل منــــــه شخصا منزها فلم الاستخفاف بعقول الاخرين ان التطورات المذهلة في حقل الاتصالات ساعد بشكل كبير بنقل الخبر ويعتبر انجاز مهم يخدم الانسانية لذلك نجد وسائل اعلامنا تقوم بمرافقة الوزراء والمسؤولين ومدحهم وعدم مقابلة المواطنين وا لاستماع الى رايهم  .

ما أحسن الفقر وأكثر ثوابه وأعظم أجر من رضي به وصبر عليه 
اللهم اجعلنا من الصابرين برحمتك يا أرحم الراجمين ويارب العالمين 

شريط الأخبار توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات مصر.. ترعة الموت تلتهم أسرة جديدة من 7 أفراد الزميلة عفاف شرف السيد احمد عطون يرزقان بمولودتهما الاولى "لارين" ليلة تبديل كسوة الكعبة المشرفة.. استعداداتٌ متقنة تُمهّد لارتداء ثوبها الجديد مع إشراقة العام الهجري إيران وأميركا تعلنان الاتفاق بعد محادثات مكثفة.. وقف فوري للعمليات العسكرية والتوقيع في هذا الوقت اليابان تفرض تعادلا قاتلا على هولندا 2-2 من الحلم بالعمل لكوابيس الجرائم.. ماذا تكشف أحلامك عن مستوى ذكائك؟ تونس تتلقى أقسى حسارة في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، أمام السويد أجواء معتدلة اليوم وارتفاع الحرارة خلال اليومين المقبلين ضبط دراجة نارية قام سائقها باعمال استعراضيه وإغلاق الطريق خلال موكب زفاف (فاردة) في اربد