اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو مجلس نيابي راسخ

نحو مجلس نيابي راسخ
أخبار البلد -  
نحو مجلس نيابي راسخ

حماده فراعنه

قطع النواب وكتلهم شوطاً في التوصل إلى صيغ باتت أكثر وضوحاً وواقعية نحو إختيار شخص رئيس الورزاء ، بعد أن إستنفذوا الجولة الأولى من المشاورات بوضع المفاهيم والدلالات بدون طرح الأسماء ، حتى جاء الوضوح من كتلة المستقبل بعرض إسم د . عبد الله النسور الذي بات الأسم الوحيد المقدم على طاولة المشاورات ، وسواء تم الإتفاق عليه وترجيحه ، أو تم الأستعانة بأسماء أخرى ، فقد سجلت المستقبل السابقة قبل غيرها من الكتل وهو المطلوب تحديداً ومن مهمة التكليف الجارية .

شعبنا منح ثقته للنواب ، كي يكونوا نواباً ، وهي مهمة ووظيفة رفيعة المستوى بالمكانة والمضمون ، تستحق المباهاة ، لا تستكمل مؤسسات الدولة عملها وحمايتها بدون أداء نيابي يقظ ومهني دقيق يتطلب التفرغ والتأني لمن يرغب أن يكون نائباً ناجحاً وفق وعوده أولاً ووفق إنحيازات الناخبين له لأن يكون نائباً يستحق ثقتهم .

لقد قبل الذين شاركوا في العملية الإنتخابية لمجلس النواب ، بالخيار الإصلاحي التدريجي المتعدد المراحل ، وخارطة الطريق واضحة في هذا المجال ، فالتعديلات الدستورية مهمة وهي ليست نهائية ، وقانون الإنتخاب ليس مثالياً وهو على جدول الأعمال ، والمشاورات الجارية ليست النموذج ولكنها شكل من أشكال المشاركة وصولاً إلى حكومات برلمانية حزبية تقوم على أساس أن " الشعب مصدر السلطة " يمارسها عبر ممثليه ونوابه المنتخبين .

أما الذين إستنكفوا فهم الذين إختاروا حرق المراحل ، معتمدين على عاملين هما قوتهم الذاتية المحلية ومساندة قومية ودعم دولي ، والعاملين لا يتوفران إلا لحركة سياسية واحدة عابرة للحدود ، لا تتوفر للقوى السياسية من الإتجاهات الوطنية والقومية واليسارية ، ولذلك على الذين إختاروا الأنحياز نحو الحل التدريجي المتعدد المراحل أن يستوفوا شروط التدرج والخطوات المتلاحقة كي يرسخوا تقاليد محلية وطنية ، تسمح ببناء نيابي يحظى بثقة الأردنيين وتحمي مصالحهم وتراكم الخبرات لدى مشرعين ذوي إختصاص ، وتسير جنباً إلى جنب مع بناء حزبي مؤهل يأخذ طريقه نحو القوة والجذب والمصداقية .

مؤسسة النيابة ، بحاجة للترسيخ والمصداقية ، ودورها الوظيفي والمهني ، في غاية الأهمية ، ولذلك لتكن النيابة في خندق والوزارة في خندق أخر ، فالتجارب في العلاقة بين الطرفين ما بين التداخل أو الفصل ليست واحدة ، وتحتكم للتجارب الحسية لكل شعب ، ولهذا يمكن لمجلس النواب أن يؤدي دوره بدون مشاركة أعضاءه بالوزراة بشكل مباشر ، مع حق الكتل النيابية أن يكون لها الدور في ترشيح الوزراء من قبلهم ، ويبقى دورهم التشريعي قائماً ونافذاً ومحصناً في نفس الوقت ، والتداخل ما بين النيابة والوزراة ، تسمح ببروز إشكالات معيقة للعمل النيابي وللعمل الحكومي ، ليسوا بحاجة لها ، ومجلسنا النيابي المنتخب بحاجة لأن يفرض شخصيته النيابية ويؤدي دوره قبل أي مهمة أخرى .

h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين