اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الديمومالية....!

الديمومالية....!
أخبار البلد -  


الديمومالية الاردنيه مصطلح يحمل معاني كثيره وهموم اكبر هي رساله وجهت كثيراً وبطرق كثيرة وان اختلفت الاساليب والطرق لكن المضمون واحد والمقصد منها واحد , ان تطبق الدوله المساواه بين المواطنين هذا لا يعني انها عادله وان تطبق العدل بين الجميع هذا يعني انها تحمل في مضمون عدالتها المساواه فالعداله هي الديمومالية والمساواه هي الديمقراطية والرابط بين الاثنين كبير , ان المواطن الاردني وان كان جاهلاً في قوانين الدوله او دستورها يمتلك الفطره بالتميز بين ادوات الدوله لفرض قوانينها وقوانين الدوله التي تفرض ادواتها , في المجمل لتفهم الوضع والتاقلم على المتغيرات الحديثه ونزع المفاهيم القديمه للانخراط جمله وتفصيلاً في الواقع وان كان مريراً وصعب , القضية هنا ليست سياسيه او قضيه صراعات المركزيه , القضيه هنا تتمحور حول الضروف الاقتصادية التي نعاصرها بشكلاً يومي حتى اصبحت هي دستور المواطن وهي قانونة ومنهجة في حياته , ولو نظرنا ايضا للعامل النفسي لوجد ان جل المساحه من العقل توظف في التفكير بالجانب المادي وكيفيه تحصيله , وهذا ادى الى تغيب المواطن عن المهج السياسي والحياه السياسية فأصبحت القاعده شاذه والشواذ قاعده وذالك بجهله كما ذكرت سابقا بالقوانين والانظمة والدستور , ان كانت الديمومالية هي الاقرب الى فكر المواطن وعقله وهمه الشاغل ليلاً ونهاراً , يتوجب على الدوله ان تعالج ذالك الامر جمله وتفصيل وذالك لخلق على الاقل جيلاً جديد يعي المفارقه بين الحقوق الشخصية والواجبات الموكلة لكل فرد , الوم هنا لا يقتصر على الحكومة او على الدوله الممثله بقطاعاتها الحكومية والخاصه , بل هي قضيه مشتركة اقتحمت حياه كل مواطن لتصبع شغله الشاغل في جل الاوقات فالمواطن هنا ربط علاقته بالدوله بطريقة الديمومالية فاشباع الدولة للفرد مادياً هو من يقرر نوع العلاقه وشكل الترابط بينهما ,يتوجب على الدوله هنا ان تحمل على عاتقها جزءاً لا بأس به من المسوؤلية لتخفيف الفكر الديمومالي لدى المواطن بتوفير فرص عمل تتناسب بمخرجاتها المادية مع خلق الحياه الكريمة للمواطن ليعزز معاني الانتماء له وتخفيف حده الفكر الديمومالي , لا تقاس الشعوب بمالها والعجيب انها تقاس بفقرها لذالك يتوجب علينا الاعتدال في ذالك فالتصحر لن يزول لكن يمكننا ان نحد على الاقل من امتداده كذالك للعقول تصحر علينا مجابهته بشتى الطرق فالنزرع بذرة الوطنية اليوم لنحصد فاكهتها غداً .
شريط الأخبار «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج