الديمومالية....!

الديمومالية....!
أخبار البلد -  


الديمومالية الاردنيه مصطلح يحمل معاني كثيره وهموم اكبر هي رساله وجهت كثيراً وبطرق كثيرة وان اختلفت الاساليب والطرق لكن المضمون واحد والمقصد منها واحد , ان تطبق الدوله المساواه بين المواطنين هذا لا يعني انها عادله وان تطبق العدل بين الجميع هذا يعني انها تحمل في مضمون عدالتها المساواه فالعداله هي الديمومالية والمساواه هي الديمقراطية والرابط بين الاثنين كبير , ان المواطن الاردني وان كان جاهلاً في قوانين الدوله او دستورها يمتلك الفطره بالتميز بين ادوات الدوله لفرض قوانينها وقوانين الدوله التي تفرض ادواتها , في المجمل لتفهم الوضع والتاقلم على المتغيرات الحديثه ونزع المفاهيم القديمه للانخراط جمله وتفصيلاً في الواقع وان كان مريراً وصعب , القضية هنا ليست سياسيه او قضيه صراعات المركزيه , القضيه هنا تتمحور حول الضروف الاقتصادية التي نعاصرها بشكلاً يومي حتى اصبحت هي دستور المواطن وهي قانونة ومنهجة في حياته , ولو نظرنا ايضا للعامل النفسي لوجد ان جل المساحه من العقل توظف في التفكير بالجانب المادي وكيفيه تحصيله , وهذا ادى الى تغيب المواطن عن المهج السياسي والحياه السياسية فأصبحت القاعده شاذه والشواذ قاعده وذالك بجهله كما ذكرت سابقا بالقوانين والانظمة والدستور , ان كانت الديمومالية هي الاقرب الى فكر المواطن وعقله وهمه الشاغل ليلاً ونهاراً , يتوجب على الدوله ان تعالج ذالك الامر جمله وتفصيل وذالك لخلق على الاقل جيلاً جديد يعي المفارقه بين الحقوق الشخصية والواجبات الموكلة لكل فرد , الوم هنا لا يقتصر على الحكومة او على الدوله الممثله بقطاعاتها الحكومية والخاصه , بل هي قضيه مشتركة اقتحمت حياه كل مواطن لتصبع شغله الشاغل في جل الاوقات فالمواطن هنا ربط علاقته بالدوله بطريقة الديمومالية فاشباع الدولة للفرد مادياً هو من يقرر نوع العلاقه وشكل الترابط بينهما ,يتوجب على الدوله هنا ان تحمل على عاتقها جزءاً لا بأس به من المسوؤلية لتخفيف الفكر الديمومالي لدى المواطن بتوفير فرص عمل تتناسب بمخرجاتها المادية مع خلق الحياه الكريمة للمواطن ليعزز معاني الانتماء له وتخفيف حده الفكر الديمومالي , لا تقاس الشعوب بمالها والعجيب انها تقاس بفقرها لذالك يتوجب علينا الاعتدال في ذالك فالتصحر لن يزول لكن يمكننا ان نحد على الاقل من امتداده كذالك للعقول تصحر علينا مجابهته بشتى الطرق فالنزرع بذرة الوطنية اليوم لنحصد فاكهتها غداً .
شريط الأخبار بلومبرغ: الحصار البحري الأمريكي لإيران يهز أسواق الطاقة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا وول ستريت جورنال: الحرس الثوري يحتفظ بمعظم زوارقه العسكرية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة وفيات الاثنين 13-4-2026 "البعيثران".. عشبة عطرية تفوح بالفوائد الصحية أجواء لطيفة ودافئة حتى الخميس إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية