اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحراك الوطني بين الاحتواء والواقع

الحراك الوطني بين الاحتواء والواقع
أخبار البلد -  
أثبتت الأحداث التي مر بها الوطن أن الإصلاح السياسي واحترام إرادة الشعب آخر ما يفكر به صناع القرار الأردني، فهم يقولون الشيء ويفعلوا عكسه تماماً، ولعل الانتخابات النيابية الأخيرة تعطينا صورة واضحة عن ماهية الإصلاح الذي يريده صانع القرار الأردني، هذا لو افترضنا أن هناك قراراً مستقلاً عن السفارة الأمريكية. 

رهان حكومة الظل الفاسدة بالأردن على ضعف حركة الإصلاح، والبعض الآخر بالغ بأنه تقلص كون غالبية الحراك ذات طابعاً إسلاموي، والنتيجة الخلافات التي تعصف بالتيار الإسلامي، بالتأكيد سينعكس على حراك الشارع كونه مكوناً أصيلاً من مكونات الحراك، ولكن هذه النظرية الأمنية أيضاً أثبتت عدم دقتها كون دعاة الإصلاح من مختلف التوجهات بالشارع الأردني، بل وأنهم الغالبية العظمى من هذا الشعب الذي اكتوى بفواتير فساد الفاسدين، والسرقات من قوت أطفاله، ولذلك بصراحة يخطئ من يظن أن هناك هيمنة للإسلاميين على الحراك، وإن كان لهم دوراً لا ينكره أحد، كونهم الأكثر تنظيماً والأقوى مادياً، وهم على رأي الأستاذ عادل إمام رزقهم واسع، ولكن ذلك لا يعطيهم الأغلبية بالشارع، إنما يستخدموا كفزاعات لإخافة الغرب والكيان الصهيوني من قبل الأنظمة الديناصورية، بأن البديل لهم سيكون نظام إسلاموي، لا يعترف بالكيان الصهيوني وتلك نقطة ضعف الولايات المتحدة والغرب عموماً. 

ولكن ما يجهله صناع القرار الأردني إذا وجدوا، أن هناك حواراً بين التيارات الإسلام السياسي والولايات المتحدة الأمريكية، حتى قيادة التيار الإسلامي السياسي في مصر والتي هي من يحكم اليوم تعهدت بالمحافظة على جريمة كامب ديفيد، وزاد المرسي بأمر من مرشده العام بمنح اسم أنور السادات الذي أبرم تلك الجريمة وسام قلادة النيل، وهذه رسالة تطمين للصهاينة وحلفاؤهم بالعالم. 

وبرأيي أن أخوان الأردن ليسوا ببعيدين عن ذلك في حالة الحاجة الأمريكية إليهم، ولذلك الحراك الوطني يعمل اليوم على إعادة ترتيب أوراقه وهو ليس حزباً سياسياً بعينه، ولكنه كل توجهات الشارع الأردني الشعبية والغير شعبية خاصة بعد الفوضى التي أدخلتنا بها حكومة الظل في مهزلة الانتخابات النيابية الأخيرة، التي جعلت رجل بحجم عبدا لهادي ألمجالي يقدم استقالته نتيجة تزوير الانتخابات، واعتقد أنه محقاً تماماً برأيه، بعد أن جرى استهدافه وحزبه، رغم أنه أحد أعمدة النظام، ولكن يبدو أن صراع مراكز القوى قد بدأت داخل دائرة النظام، وتقديم البطيخي والذهبي والكردي ليس بعيداً عن تصفية الحسابات والخلاف بين اللصوص، وهذا ما يخدم الشعب وحراكه الوطني الذي سيعود أقوى مما كان، خاصة أنه كان سباقاً لما يسمى بالربيع العربي، ولذلك نقول ديمقراطية الأنياب لا تبني وطناً ولا تعمل إصلاحاً، أن الانتخابات الأخيرة رسالة للشعب الأردني بأنه ليس لديكم ما تخافون عليه إلا فقركم وديونكم بعد أن جاوز الظالمون كل المدى. 

واخشى ما نخشاه إذا بقينا على هذه الحال أن نصبح نحن يهود التاريخ بلا مأوى، ولا عزاء للصامتين. 

شريط الأخبار «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج