ما أثر الوافدين على تزايد الأمراض الوبائية؟

ما أثر الوافدين على تزايد الأمراض الوبائية؟
أخبار البلد -  
يتزايد اكتشاف عدد من الأمراض الوبائية الخطرة مثل السل والإيدز والكبد الوبائي لدى فحص الوافدين إلى الأردن من جنسيات مختلفة، مما سيترك آثاره على التوسع في انتشارها بين الأردنيين خاصة إذا ما كانت من قبل عاملات المنازل أو ذوي الجنسيات الموبوءة بها بين العاملين في المناطق الصناعية المؤهلة وغيرها، رغم أن أمثال هؤلاء المرضى يفترض أن يخضعوا لفحوصات دقيقة في بلدانهم قبل الموافقة على قدومهم من حيث المبدأ حتى نحمي المواطنين من تعرضهم لأمراض مستعصية قد تكون سريعة الانتشار!
تشير إحصائيات وزارة الصحة إلى أن الأردن يتعامل سنويا مع أكثر من ألف حالة لمرض السل الذي عاد إلى الظهور في الأردن خلال السنوات الأخيرة بعد أن كان قد اختفى على نحو شبه كامل طيلة حوالي نصف قرن من الزمان، بالإضافة إلى اكتشاف حالات أخرى تصل أعدادها إلى المئات من مرضى الإيدز والكبد الوبائي في معظمها بين الوافدين الذين يوجد منهم مئات الآلاف حاليا وترفدهم آلاف أخرى بين فترة وأخرى من دون مراعاة للمخاطر الصحية التي قد ينشرونها بين السكان من دون أن يعلموا بحقيقة أمراضهم الوبائية!
الوافدون من دول شرق آسيا على اختلاف مجالات عملهم يسجلون حالات متزايدة من الأمراض الوبائية وفقا للبيانات الصحية الرسمية عن العام الماضي على سبيل المثال لا الحصر، حيث تم حديثا اكتشاف 139 حالة مصابة بالسل والإيدز والتهاب الكبد "ب" من بين 16246 فلبينيا فيما سجلت 93 إصابة بهذه الأمراض مجتمعة من بين 19820 من الجنسية البنغالية و 32 حالة من بين 23422 من سيرلانكا و 16 يحملون الجنسية الإندونيسية من بين 8891 قدموا إلى البلاد للإقامة فيها! ربما لا تكون نسب المصابين من الوافدين بالأمراض الوبائية كبيرة نسبيا قياسا على حجم أعدادهم إلا أن الأخطار المترتبة على إمكانية انتشارها بين المواطنين كبيرة خاصة فيما يتعلق بمرض السل الذي ينتشر بمجرد خروج الرذاذ من فم المرضى به بين المحيطين بهم سواء أكانوا في المنازل أم أماكن العمل أم حتى الشوارع، وهذا ما جعل بعض المختصين يحذرون من انبعاثه من جديد بعد أن تم تسجيل ثلاثمائة وثلاثين حالة بين الأردنيين خلال العام الماضي أربعة بالمائة منها مما يسمى "السل المعند" أي المقاوم للأدوية وهو يؤدي إلى الوفاة ويحتاج إلى علاج يستغرق سنة كاملة إذا ما كان هنالك تجاوب من المرضى به مما يرفع كلفة المصاب إلى ثلاثة آلاف دينار شهريا!
ما يثير الاستغراب في هذا الشأن أن الصندوق العالمي لمكافحة السل والإيدز قد أوقف دعمه للأردن في مكافحة مثل هذه الأمراض الوبائية الخطرة الذي استمر لمدة ثلاث سنوات بمعدل سبعة ملايين دينار سنويا، وذلك بناء على حجة تصنيفه من الدول ذات المعدل المنخفض في الإصابة بهذه الأمراض متجاهلا بذلك المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها الأردنيون من بين سيل الآلاف المؤلفة من الوافدين القادمين بين الحين والآخر، ما يلقي بمسؤولية وطنية على الجهات الصحية في أن تتشدد في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الوطن والمواطن من أمراض فتاكة تطل برأسها لتهدد الصحة العامة من مختلف جوانبها 
بقلم:هاشم خريسات
 
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟