اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا قال تشرشل عن العرب ؟

ماذا قال تشرشل عن العرب ؟
أخبار البلد -  

يعتبر تشرشل احد أهم الزعماءِ في التاريخِ البريطانيِ والعالميِ الحديثِ وقد شغر منصب رئيس وزراء بريطانيا عام 1940 وهو اول من استخدم السبابة والوسطى للاشارة لعلامة النصر وقد حصل على جائزة نوبل عام 1953 بسبب مؤلفاته في الشان التاريخي للانجليز وللعالم وتوفي عام 1965 من هنا تأتي اهمية الكلمات التي قالها تشرشل عندما سئل عن رايه في الشعوب حينها قال مقولته الشهيرة : 
"اذا مات الانجليز تموت السياسة واذا مات الروس يموت السلام واذا مات الطليان يموت الايمان واذا مات الفرنسيين يموت الذوق واذا مات الالمان تموت القوة واذا مات العرب تموت الخيانة" 
ولعل ما يستوقفني هنا هو ربط تشرشل وجود الخيانة بوجود العرب وموتها مع موتهم ولم يقم تشرشل بربط هذه الصفة القبيحة مع اي شعب اخر من شعوب العالم وقد يكون مخطئا لاكتفائه بحصرها بالعرب الا ان خبراته ومتابعته والمامه بالشان العربي جعلته ينظر باتجاه تلك الزاوية العربية ويركز على خارطتها ولا اعتقد ايضا ان السير الانجليزي كان يقصد بالخيانة خيانة الامانة او خيانة العهد والوعد او خيانة الصديق وانما قصد بذلك المعنى الاعمق والاوسع للخيانة وهو خيانة الوطن والمتمثل بالتامر على الوطن مع العدو او مع اي دولة اجنبية ولا اريد ان اخوض في توضيح ملامح الخيانة التي حدثت في تلك الحقبة الزمنية فالارض والشجر والحجر يشهدون على قيام البعض من العرب بالتامر مع العدو ومع الاجنبي حيال ملف القضية العربية الفلسطينية انذاك ويستمرون في ذلك وقد كشف المؤرخون عن بعض من اشكال تلك الخيانات وها هم بعض بقايا المتامرون وبعض بقايا المشاركون في تلك الخيانات يديرون دفة الامور في بعض المواقع العربية من خلال تسلم وتسليم الرايات لهم و لمن هم على شاكلتهم في طريقة التعامل مع الارض العربية ومع المواطن العربي وقضاياه ولو كان تشرشل حيا بيننا الان لما اسعفه قلمه وفكره ولما تمكن من التعبير عما وصلت اليه مستويات الخيانة في هذه الحقبة الزمنية التي نحياها كاموات الان بسبب عجز مفردات اللغات وعدم استيعابها لوصف الحالة التي تجري وتحدث ما بين وفاة السير ووفاتنا الان فها هي الساحة العربية شهدت تدميرا شاملا للعراق من خلال التدمير والسلب الغربي لثروات وخيرات ذلك البلد العربي وها هو الشهيد صدام حسين رحمه الله يعدم فجر عيد الاضحى وها هي الفتن بين السنة والشيعة والاحزاب الاسلامية واليسارية والوسطية وغيرها بدات تاخذ اشكالا متقدمة على طرق الخيانة بتفشي ادارة الاجنبي وتدخله واشرافه على دوائر صنع قرار البعض من اولئك وها هي ثروات وخيرات الامة العربية تدار من قبل الغرب وزكاة الاموال والثروات العربية تذهب لمشاريع واغنياء شعوبهم لاكتفاء الفقراء لديهم وها هي بعض من دولنا العربية تشتعل وتزداد سوء احوال شعوبها يوما بعد يوم وبعضهم يتفرج والدم العربي لا يتحرك فقد عرضوه لدرجات الحرارة المنخفضة مما تسبب في تجمده وعدم قدرته على التعرف على الدم العربي الاخر وها هي بوادر توجهنا نحو ازمات عربية من نوع جديد تلوح بالافق و تشبه الى حد كبير مراحل ظهور انفلونزا الطيور وجنون البقر ومع ذلك فاننا مصرون على دفن رؤوسنا بالرمال كالنعامة حيال ذلك ولا نحاول البحث عن علاج شافي لما يجري ولم نستعد لما قد يحدث فقد بات جليا اننا لا نمتلك من امرنا الشيء الكثير فقد اصبح العرب في غالبيتهم مسيرون وليسوا مخيرون والبعض المتبقي تعصف به الرياح هنا وهناك خلف حفنة من الدراهم يقتات بها عامه وجزء منهم خلف سراب النوادي الليلية ولعب القمار لاشباع الرغبات والاهواء وتزكية الاموال 
وعليه فان استمرار وجود تلك الصورة العربية المظلمة والقاتمة توجب على قادة العرب ان يفيقوا من سباتهم ويعيدوا النظر في طريقة ادارتهم لشعوبهم وان يزيلوا الحدود وينظروا الى الشعوب العربية كشعب واحد خيراته واحده وثرواته للجميع حتى يلاقوا وجه ربهم باحسن حال وبعكس ذلك فان سوء الاحوال سيزحف باتجاه المنطقة كاملة ولن يميز بين الغني ولا الفقير لا بل على العكس فالفقير ليس لديه ما يخسر اما الغني فلديه الكثير ولديه ما يجبره ويمكنه من اتخاذ الاجراءات التي تكفل استمرار النعم والخيرات من حوله وهذا لن يكون الا بمحق الظلم ونشر العدل والتاخي كما حدث مع المهاجرين والانصار والاحتكام الى الشعوب العربية النظيفة سائلا العلي القدير ان يجنبنا شر ذلك الزحف وشر الفتن ما ظهر منها وما بطن انه نعم المولى ونعم النصير. 
العميد المتقاعد 
بسام روبين

شريط الأخبار من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد اكتتاب سبيس إكس.. كيف باع إيلون ماسك أكبر "خدعة" في تاريخ وول ستريت؟ " الصيادلة" تُعلن صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة وزارة الصحة بنسبة 35% الذهب يقفز محليًا.. وعيار 21 يسجل 86.6 دينارًا للغرام مندوبا عن جلالة الملك وولي العهد العيسوي يعزي عشيرة ال الديك بوفاة المرحومة الحاجة لطيفة خالد عيشة صور وفيديو