حل الاخوان خطأ إستراتيجيًا!

حل الاخوان خطأ إستراتيجيًا!
أخبار البلد -  
ما تداولته الأنباء عن نية حكومية او تفكير لدى الحكومة باللجوء الى خيار حل جماعة الاخوان المسلمين للعديد من الاعتبارات؛ وهذا الخيار إذا أقدمت عليه الحكومة سيكون خطأ استراتيجيا ترتكبه وسيكون له نتائج وخيمة على الأمن الوطني الأردني في المدى البعيد. 

الاخوان سواء اتفقنا معهم او اختلفنا ؛ فهم احد المكونات الاساسية للمجتمع الأردني وبدلا من اللجوء الى استراتيجية الحل وبالتالي دفعهم الى الوقوف في الخندق المعادي للدولة الأردنية؛ يمكن اللجوء الى سياسة الحوار والتركيز على أردنة الجماعة؛ بمعنى ان تصبح حركة سياسية اردنية بكل ماتحمله من معنى؛ وان تكون هناك نصوص قانونية تجرم أي علاقات او توجيهات لأي تنظيم سياسي اردني من خارج الدولة. 

ان استراتيجية الاحتواء والتي كان يحترفها الملك الراحل الحسين رحمه الله كانت الأنجح على المستوى الاقليمي والمحلي في التعامل مع كافة مكونات المجتمع الأردني؛ والمطلوب العودة الى تطبيق تلك الاستراتيجية وعدم دفع الاخوان المسلمين الى حالة اللارجعة عن المقاطعة والتحول الى القطيعه الكاملة؛ وبالمقابل مطلوب من الاخوان ان يعيدوا النظر باستراتجياتهم السياسية ويعملوا للأردن وان تكون الدولة الاردنية همهم الأول والمواطن الأردني شغلهم الشاغل؛ فإخوان مصر مثلا يعملون لمصر وإخوان تركيا يعملون لتركيا وحماس يضعون فلسطين على رأس أولوياتهم؛ فهل اخواننا حقا يضعون الأردن على رأس أولوياتهم؟!. 

أعتقد أن الكثيرين من أعضاء التنظيم يعانون من شيء ما داخل الحركة؛ وهذا الشيء ليس صحيا بالتأكيد؛ ولو لم يكن الأمر كذلك لما ظهر على السطح تذمر الحمائم من قسوة الصقور؛ ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ فإنطلاق مبادرة زمزم ماهي إلى حركة تصحيحية وطنية قادها مفكرون وطنيون من بين صفوف الجماعة أرادوا تصويب الاتجاه نحو الهدف الحقيقي وهو الأردن الدولة الأرض والسكان ضمن المنظور الشرعي. 

من حقنا في الأردن؛ أن تكون لنا حركة سياسية وطنية إسلامية تمتلك برنامجا تنفيذيا قابل للتطبيق العملي بعيدا عن العنف والعصبية والأقليمية؛ ينخرط في تطبيقه كافة أبناء الوطن ضمن اجندة وطنية اردنية بعيدة كل البعد عن أية املاءات خارجية؛ ومع ذلك؛ فإننا نحترم الرأي والرأي المخالف؛ فالإسلام دين التسامح والإخاء وقبول الآخر والوطن يتسع للجميع؛ فليقدم كل برنامجه الوطني، فالمواطن الأردني هو من سيقرر؛ وبالتالي المطلوب من الحكومة أن تطبق القانون بعدالة وشفافية دون اللجوء الى المواجهة مع أي تنظيم سياسي. 


شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة مسؤول أمني إسرائيلي يكشف تفاصيل صادمة حول اعتداء يائير نتنياهو على والده نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا