المجلس النيابي تحت المجهر

المجلس النيابي تحت المجهر
أخبار البلد -  

عادةً وفي كل مرة يأتي مجلس نواب جديد تبدأ الناس في مراقبة أدائه فإذا كان الأداء ضعيفاً وإذا ما وافق المجلس على قرارات غير شعبية تبدأ الناس المطالبة في حله . 
المجلس الحالي سيكون تحت المراقبة أكثر من كل المجالس السابقة لأنه جاء بعد التعديلات الدستورية والهيئة المستقلة للأنتخابات وبداية العملية الإصلاحية ولأن الكثير من النواب رفعوا شعارات التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد والرقابة والتشريع ومناقشة القوانين الهامة المتعلقة بحياة الناس مثل قانون الضمان الإجتماعي والمالكين والمستأجرين والضريبة التصاعدية ومراجعة الخصخصة وعدم رفع الأسعار وحل مشكلة البطالة والفقر والتعليم والصحة والعمل وغيرها كل ذلك من أجل تحقيق الحد الإدنى للعدالة الأجتماعية والأهم من هذا وذاك إعادة الثقة العامة بالسلطة التشريعية والتي غابت منذ زمن بعيد من أجل ذلك ستكون مراقبة الناس على أداء المجلس مراقبة جدية ومستمرة وهنا فإن المسؤولية على المجلس هي مسؤولية كبيرة وبالتالي ونظراً للأوضاع المالية والأقتصادية التي نمر بها خاصة فيما يتعلق بالمديونية وعجز الموازنة ومشاكل الطاقة وفي حل مشكلة البطالة خاصة عند الشباب فإن النتائج والأمال المرجوه قد لا تفي بتطلعات الناس فإذا ما أخفق المجلس لا سمح الله في تغيير أحوال الناس إلى الأفضل سيتجدد موضوع عدم الثقة بالسلطة التشريعية وستطالب الناس بحل المجلس وسنعود الى المربع الأول في موضوع الإصلاح . 
لا نحسد المجلس الحالي فالمشاكل كبيرة وقد لا يستطيع المجلس حلها ولكن إذا ما أضطرت الحكومة رفع أسعار الكهرباء والمياه لتفادي أزدياد عجز الموازنة فإن المجلس الحالي سيكون في أصعب أمتحان وسيقع بين نارين الأول الوضع المالي للدولة والثاني الرضا الشعبي كلنا نأمل أن يستطيع المجلس إيجاد الحلول المناسبة لتخطي تلك الصعاب لكي لا نعود ونطالب بحل المجلس لأنه إذا وصلنا إلى ذلك ستكون المطالبة بالبدء في عملية الإصلاح عن طريق تغيير قانون الأنتخاب والنظام الأنتخابي بحيث نعتمد أسلوب جديد في القوائم الوطنية وحصرها في الأحزاب على أن يقدم كل حزب برنامج واضح يضع فيه الحلول العملية لكل القضايا وليس فقط رفع الشعارات وإلغاء الصوت الواحد الذي فتت المجتمع كما أن على المرشحين أن يتقدموا أيظاً ببرامج عملية وبتحالفات على أساس البرامج لتستطيع أن تفرز مجلس نيابي برامجي تكون كتلة معروفة مسبقاً قبل الأنتخابات وليس بعده كما هو حاصل الآن إذا فشل المجلس الحالي لا سمح الله نكون قد مررنا بتجربة تحتاج إلى تغيير في النهج نهج المجالس وطريقة أنتخابها ونهج الحكومات وطريقة تشكيلها . 
المستقبل القريب هو الذي يقرر كل ذلك لننتظر قبل أن نحكم على الأمور . 
الدكتور تيسير عماري
شريط الأخبار حادث إطلاق نار في مطعم أمريكي يسفر عن ضحايا والتحقيقات مستمرة بلومبرغ: الحصار البحري الأمريكي لإيران يهز أسواق الطاقة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا وول ستريت جورنال: الحرس الثوري يحتفظ بمعظم زوارقه العسكرية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة وفيات الاثنين 13-4-2026 "البعيثران".. عشبة عطرية تفوح بالفوائد الصحية أجواء لطيفة ودافئة حتى الخميس إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة