تعزيز الثقة بمناخ الاستثمار

تعزيز الثقة بمناخ الاستثمار
أخبار البلد -  
سجل مناخ الاستثمار في الاردن تباطوءا خلال السنوات الاربع الماضية، وسببه انعكاس لسياسات استثمارية ومالية واقتصادية محلية متأثرة بالازمة المالية العالمية وتداعياتها، وتردد الحكومات والقطاع الخاص في الرد عليها، وجاء ما يسمى بـ الربيع العربي ليضيق الخناق على مقدراتنا وسياساتنا، ومع ضعف فعالية القرارات والاجراءات الرسمية، بعيدا عن تحمل اعباء المسؤولية كاملة، ثم ما لبثنا ان اتجه البعض لتحميل اللوم والمسؤولية على العامة بشكل او بأخر دون النظر الى تبعات ذلك على المواطنين وبيئة الاستثمار والاقتصاد.

ومن المفاصل الرئيسة التي ارهقت بيئة الاستثمار عدم الاهتمام بالثقة في الاستثمارات، وفي كثير من الاحيان تم تحويل بعض المستثمرين الى خصوم علما بان القطاع الخاص هو المولد الاول لفرص العمل والتصدير ورفد الاقتصاد بالعملات الصعبة، ومن الامثلة على ذلك الاعلان عن وضع عشرات من الشركات المسجلة قيد التصفية، وهناك شركات اخرى تم تعطيل القرار فيها وتشكيل لجان لادارتها لفترة تصل الى سنة، كل ذلك تم تحت مسميات النزاهة والهيكلة والمحافظة على حقوق المساهمين، والنتائج كانت وخيمة.

بورصة عمان خسرت اكثر من 60% من قيمتها السوقية وتراجعت من ( 42 الى 19 ) مليار دينار خلال السنوات الخمس الماضية، وهذه الخسارة الفادحة لها مجموعة من الاسباب والعوامل منها خارجي ومنها من صنع ايادينا، فالجميع متيقن ان تداعيات الازمة المالية والاقتصادية العالمية والاقليمية ساهمت في ذلك، الا ان بورصات اقليمية ودولية عادت الى التعافي، الا ان بورصة عمان سلكت نهجا واحدا هو التراجع في الاسعار واحجام التداول، واختفاء النشاط وإضمحلال الاصدارات في السوق الاولية ( تأسيس الشركات )، الامر الذي بث رسائل غير ايجابية للمستثمرين، لذلك يتوجب على المسؤولين دراسة هذا العزوف عن الاستثمار التحرك لاستعادة زمام المبادرة والاهتمام ببناء الثقة وتمتينها في مناخ الاستثمار الاردني الذي كان لفترة طويلة حاضنة للاستثمارات المحلية والعربية والاجنبية.

وزاد الطين بلة الاقتراض الداخلي الذي يناهز تسعة مليارات دينار، اي بشكل او بأخر تجفيف السيولة المالية المقومة بالدينار الاردني، وترك القطاع الخاص حائرا يجاهد للحصول على التمويل لممارسة انشطته والسير في مشاريعه التي تضررت كثيرا، وفي خطوة جديدة ثقيلة الوطأة على الاقتصاد شرعت وزارة المالية والبنك المركزي بالاقتراض المحلي بالدولار الامريكي في الاصدار الاول البالغ قيمته 500 مليون دولا، بما يعنيه ارتفاع التكاليف وزيادة الضغوط التضخمية في الاقتصاد...هذا قليل من كثير لامجال لطرحه هنا ... استعادة الثقة بمناخ الاستثمار هو الاساس والطريق الامثل للتعافي والخروج من عنق الزجاجة التي تخنقنا يوما بعد أخر
 بقلم:خالد الزبيدي 
 
شريط الأخبار "هيئة الإعلام": لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نطام تنظيم الإعلام الرقمي "نقابة الأطباء والمستشفيات الخاصة": مهنة الطب مشبعة وسوق العمل لا يستوعب تراجع رخص البناء إلى 7,330 في 2024 والكلفة تهبط إلى 878 مليون دينار مقابل نمو غير السكني رغم الحصار .. سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز 5 ميزات جديدة في واتساب قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية 17.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان القبض على (بلوغر) نشر نصائح لتفادي كاميرات المراقبة "البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد هذا الأسبوع ما حقيقة تهديد أردوغان باجتياح إسرائيل؟ الحصار البحري على إيران يهدد استقرار إمدادات النفط ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية الخلايلة: إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً 4 سنوات بحق رجل أقدم على تشويه وجه طليقته باستخدام "مشرط" تعليمات جديده لاعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم البنك الإسلامي الأردني يحصل على جائزة "أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026" البنك الأهلي يختار احمد ابو عيدة مديراً عاماً.. السيرة الذاتية ظاهرة غرق الأطفال .. لقد أسمعت لو ناديت حيّاً .. مطلوب ثورة بيضاء لوقفها!! التربية تقرر صرف علاوات لعدد من موظفيها - أسماء وتفاصيل ناقلة نفط صينية تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي المفروض على موانئ إيران