اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التكثيف في الكتابة ، بين زمن المرحوم عصام عريضة والفيس بوك .

التكثيف في الكتابة ، بين زمن المرحوم عصام عريضة والفيس بوك .
أخبار البلد -  


يشهد الأردن الحديث تظاهرة حديثة في الأدب ظهرت منذ ظهور الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي مثل الفيس بوك والتويتر ، الذي يعد من أشهر المواقع الإجتماعية التي انتشرت سريعاً . ومع ظهور المواقع الإلكترونية التي اصبحت مقروأة اكثر من الصحف والكتب الإلكترونية التي أصبحت تقرأ أكثر من الكتب الورقية بفضل انتشار ظاهرة الأجهزة الحديثة مثل "الآيفون" "الآيباد" وغيرها الكثير من هذه الأجهزة الحديثة التي تعد سهلة الحمل والتنقل بها وبإمكانك ان تقرأ في اي مكان كتاباً الإلكترونياً دون الحاجة لحمل كتاب ورقي كبير . 

وهنا يجدر بنا الإشارة ، أن هذه الاجهزة تسبب تعباً في النظر والأعصاب لما تحتاج من تركيز عالي في القراءة وصغر الحرف أحياناً . لذلك أصبح القارئ يفضل ان يقرأ كتاباً قصيراً مكثفاً بعيداً عن الكتب المحشوة بالكلام الغير مفيد والمصطلحات البالية والمعاني الغير مفهومة ، لذلك أصبح يبحث عن القصص القصيرة ، أو الروايات الصغيرة ، وأصبح القارئ الإلكتروني يفضل أن يقرأ مقالات قصيرة ومكثفة ، كذلك في الأخبار أصبح المتابع يفضل أن يقرأ اخباراً قصيرة وتقارير صغيرة تختصر كل الأحداث في عدة أسطر ، وفي مقال توصل المعلومة في أسطر عديدة ودون شروحات طويلة التي تشعر القارئ بالملل الشديد فسرعان مايتجنب القارئ التقارير والمقالات الطويلة والكبيرة . وأصبح يتوجه نحو القصير والمكثف . 

وانتشرت ظاهرة الأدب المكثف والقصير بشكل سريع وخصوصاً اثناء ظهور الفيس بوك ، فأصبح من يكتب القصة يختصرها بأسطر متعددة، والشاعر أصبح يكتب القصيدة بعدة أسطر تكفي لتوصيل المعنى وتكثف الجمال الشعري بعدة أبيات شعرية . 

وامثلة على هؤلاء في مجال القصة القاص عامر الشقيري الذي عرف وانتشر اكثر عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي والذي فضل أن يختصر قصته بعدة أسطر حيث انتشرت مجموعته الورقية هزائم وادعة بشكل واسع لما رآى الناس فيها اختصاراً في السرد وتقليص القصة إلى عدة اسطر . 


كذلك في الشعر كان إبراهيم جابر إبراهيم في الوحيد لاشريك له كان مختصراً ومكثفاً في كلماته وكذلك الشاعر فوزي باكير في ديوانه حين تلفت النهر وهناك العديد الكثير من الشعراء اتبعوا نفس الطريقة . 

في سابق وقبل ظهور هذه الظاهرة ، كتب الكاتب والقاص الأردني مهند سيف الدين العزب ، ومضات قصيرة تحتوي على الفلسفة والحكمة ، حيث يعتبر هو صاحب المدرسة الأدبية التي اختصت في هذا المجال ، حيث كتب في فترة اواخر القرن الماضي وانتشر انتشاراً سريعاً مع ظهور طفرت الإنترنت . 

وقبل هذا وذاك ، كان الأديب الاردني الكاتب والرياضي المعروف عصام عريضة يملك هذه السمة في فترة الثمانينات اي قبل حوالي ثلاثين عاماً حيث اصدر عدة مجموعات تحت عنوان "همسات" وتحمل هذه المجموعات وخصوصاً الرابعة والخامسة ، الحكمة والفلسفة والنصح والمعلومة المفيدة وبطريقة مختصة مكثفة في فترة كان القارئ يحمل نفساً طويلاً في قرأت المقالات الطويلة التي تتجاوز احياناً اكثر من صفحة لكن عريضة ابدع في ذاك الوقت في الكتابة القصيرة والمكثفة ، وكان يذهب رعيها لانشاء المنشأات الرياضية ونضرب مثلاً قصر الرياضة في مدينة الحسين الرياضية ، وفي المفرق وعدة جمعيات خيرية . 
واشرت سابقاً أن هذه المجموعات نادرة ولم تعد موجودة هذه الأيام ، وخصوصاً اننا نحتاج في العصر الذي تطور سريعاً وأصبح ابنائنا يقبلون على الإنترنت بشكل سريع ، إلى تعاليم خلقية نحافظ فيها على ابنائنا وتكون موجهاً لنا لمعرفة كيف المحافظة عليهم في هذا العالم الإفتراضي المليئ بالإنحلال ، حيث م اجد المجموعة الرابعة الا بعد معاناة في السباحة في مستودع خزانة الجاحظ حيث وجدت النسخة اليتيمة الوحيدة هناك ، وكنت سعيد الحظ حين عرفت مصادفة ان حفيدة عريضة تالا هي صديقتي على موقع التواصل الإجتماعي لأحصل على المجموعة الخامسة وهي ايضاً بالمناسبة رياضية متميزة وتمارس هوايتها في لعبة كرة الطائرة في الصالة نفسها التي بناها جدها المرحوم عصام . 

كذلك في الوقت نفسه ، قدم الساخر الكبير محمد طملية مقالاته الساخرة بنفس الإسلوب التكثيفي وهو يعد من أعمدة الأدب الاردني والعربي الساخر . 

ويحمل عريضة في مجموعته الأخيرة مجموعة من الحكم والفلفسة والكثير من العبارات الإصلاحية الإجتماعية والثقافية والرياضية ، وهي مختصرة بشكل مكثف ، وذلك لترسخ المعلومة بذهن القارئ ، وهنا اناشد ذوي المرحوم ان يعيدوا طباعة هاتان المجموعتين لأننا بحاجة إلى العودة للقيمة الأدبية والأخلاقية التي فقدناها بعد رحيل عصام عريضة . كما لأبنائنا الحاجة الماسة لها في عالم التواصل الإجتماعي بعد أن جمع عريضة زمانين الكلاسيكي والحداثي في كتاباته .
شريط الأخبار نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد اكتتاب سبيس إكس.. كيف باع إيلون ماسك أكبر "خدعة" في تاريخ وول ستريت؟ " الصيادلة" تُعلن صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة وزارة الصحة بنسبة 35% الذهب يقفز محليًا.. وعيار 21 يسجل 86.6 دينارًا للغرام مندوبا عن جلالة الملك وولي العهد العيسوي يعزي عشيرة ال الديك بوفاة المرحومة الحاجة لطيفة خالد عيشة صور وفيديو تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر