اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ابن الرئيس

ابن الرئيس
أخبار البلد -  



اعتدنا أن يكون لابن الرئيس " أيّ رئيس " مكانة خاصة ووضعا مميّزا . ولم لا " فابن الشيخ شيخ " . والناس مقامات . وليت الأمر يقتصر على الابن ، فقد يمتد ويتّسع ليشمل العائلة والأصحاب والأحباب وكلّ من يمّت إلى الرئيس بصلة ، ومن " يُتوّهم " أنّ بينه وبين الرئيس نسبا أو صهرا . 
فهل كان يُتصوّر أن يقف ابن القذافي " كمثال " في طابور الباحثين عن عمل . ويتقدّم بأوراقه ــــ التي يجب أن تكون كاملة ــــ . فإذا وصله الدّور وحصل على وظيفة بدأ فيها كما يبدأ بقية " المواطنين " ، ثم تدرّج بشكل طبيعي لعلّه يصل بجهده ومثابرته " بعد عمر طويل " إلى رتبة مدير عام . وينتظر كباقي خلق الله آخر الشهر ليحصل على الدّخل المقرر لنظرائه . 
ذلك لا يُتخيّل حتى في أحلام اليقظة . فما حاجة ابن الرئيس للعمل ؟ فخزائن الدّولة تحت أمر الرئيس وحاشيته . بل ما حاجة ابن الرئيس للتعليم والشهادة ؟ إلا كنوع من المناظر والمظاهر ، فمكانه محجوز وقيمته محفوظة . 
ولكن يبدو أن الزمن قد تغيّر ، فقد كبر الصغار وبلغت الشعوب رشدها . فلم يعد لابن الرئيس بل للرئيس نفسه ميزة أو استثناء . كلّ هذه الهلاوس مرّت في الذاكرة وأنا أُتابع خبر تعيين ابن من يحلو لكاتبةٍ محترمة تسميته " عزيز " مصر في وظيفةٍ عامّة . 
فقد تناقلت وسائل الأعلام خبر تعيين ابن الرئيس المصري في وظيفة بعد أن تقدم بطلب واختبار فاز فيه على سواه . إلى هنا فالخبر عادي ويحدث مثله آلاف الحالات يوميا . أما غير العادي فهو تداعياته . فبمجرد الإعلان عن الخبر قامت قيامة وسائل الأعلام ، فكأنّ ذلك أعطاهم مبررا آخر للهجوم على الرئيس وأسرته . 
قد أتفهّم أن يكون هناك تساؤل عن سرّ اختيار ابن الرئيس بالذات للوظيفة ، وهل كان هذا الاختيار عن جدارة واستحقاق أم لكونه ابن الرئيس ، وهل في الأمر مجاملة واستغلال نفوذ . ولكني لا أتفهّم الطلب من ابن الرئيس التّخلّي عن فرصة العمل والتّعفّف عن الدنيا وزينتها . وكأنّ المطلوب من ابن الرئيس " لكونه ابن رئيس " أن يبقى عاطلاً عن العمل ينتظر مصروفه من والده . فما كان من الابن إلا أن يتنازل عن الوظيفة ويجلس في بيته يملأ قلبه الغيظ على الرئاسة وما جرّته عليهم من مصاعب ومصائب . 
هذا حالُ من ينتقل من النّقيض إلى النّقيض . فنحن قومٌ لا توسُّطَ بيننا فإما الصّدرُ أو القبر . فمِنْ تمسُّحٍ بأعتاب الرئيس ومباركةِ توريث الأبناء والسكوت عن فسادهم ومساعدتهم عليه ، إلى استكثار أن يكون لابن الرئيس وظيفة عاديّة وبراتب معروف . 
كان المأمول أن يعمّ هذا " الوباء " ولكن بشكله المخفّف وتطبيقه المتوسّط . فكما أنّه ليس مقبولاً توريث المناصب وتدويرها وتخطّي الغير والقفز عن الحواجز والتّنقل بين المناصب ، ليس مقبولا أيضا أن يُعامل ابن المسؤول أقلّ من أقرانه ولا يأخذ فرصته .
شريط الأخبار الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين