اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة المشاجرة حادة بين سمو الأمير الحسن بن طلال وعدنان أبو عودة ..

قصة المشاجرة حادة بين سمو الأمير الحسن بن طلال وعدنان أبو عودة ..
أخبار البلد -  
أخبار البلد - يوم الثلاثاء الماضي، اندلع خلاف حاد ونقاش متوتر بين الامير الحسن، وعدنان ابو عودة، رئيس الديوان الملكي الاسبق، اديا الى انسحاب ابو عودة من ندوة دراسية عقدها منتدى الفكر العربي في عمان، وترأسها الامير الحسن، وحضرها جمع من الباحثين والسياسيين ورجال الدين الاردنيين والفلسطينيين.

وقد نشب هذا الخلاف الساخن بين الطرفين على خلفية الموقف من القدس والمقدسات التي انعقدت الندوة الدراسية في المنتدى العربي، لغرض بحث واستعراض المخاطر التهويدية التي تحيق بها، وتهدد عروبتها واسلاميتها ومسيحيتها.

وفي التفاصيل ان الباحث الفلسطيني الدكتور مهدي عبد الهادي الذي قدم خلال الندوة، ورقة بحثية متميزة، قد كشف في ورقته عن حجم الاهمال العربي للقدس والمقدسات، وكثرة الاخطار المحدقة بها، ثم قال ان الرئيس الامريكي اوباما سيزور الاماكن المقدسة لدى وصوله الى اسرائيل في شهر نيسان المقبل، حيث يكون المسؤولون الاسرائيليون في استقباله عند زيارته لحائط البراق، ويكون نفر من رجال الدين المسيحي العربي والاجنبي في استقباله عند زيارته لكنيسة القيامة، ولكن احداً لا يعرف حتى الآن من الذي سيكون في استقباله عند زيارته للمسجد الاقصى.

واقترح عبد الهادي ان يتولى مسؤولون اردنيون يتقدمهم الامير الحسن مهمة استقبال الرئيس الامريكي لدى زيارته للمسجد الاقصى، نظراً لان معاهدة وادي عربة قد اعطت للاردن حق الولاية الدينية على المقدسات الاسلامية في القدس.

غير ان عدنان ابو عودة الذي كان يشارك في الندوة قد اعرب خلال مداخلة قصيرة عن خشيته من ان بند الولاية الدينية الاردنية على المقدسات الذي ورد في معاهدة وادي عربة ليس كافياً لحماية الاقصى وباقي المقدسات الاسلامية بالقدس من اخطار الهدم والتهويد، وقال انه قد اعترض مبكراً على الصياغة الواردة في المعاهدة بشأن الولاية الدينية الاردنية، وحذر منذ ذلك الحين من ضعف هذه الصياغة بما قد يتيح للمحتلين النفاذ منها والالتفاف عليها.

ولم يكد ابو عودة يكمل هذه العبارة حتى ثار الامير الحسن واستشاط غضباً وهو يردد بصوت عالٍ انه لن يسمح لاحد بالتطاول على اخيه الملك حسين، ويشوه مواقفه ومواقف الهاشميين من القدس والمقدسات في فلسطين، وهو ما ادى الى رد غاضب ايضاً من ابو عودة، استنكر فيه سوء فهم الامير لاقواله ومداخلته التي انتقد فيها نصوص المعاهدة وليس جهود ومواقف الملك حسين.

غير ان وتيرة الجدل والصراخ ارتفعت واشتدت بين الطرفين، ما حدا بالامير الى الوقوف ومحاولة مغادرة الندوة غاضباً، ولكن ابو عودة نهض من فوره وقال.. بل انا الذي ساغادر هذه الندوة.

ومع ذهول الحضور ودهشتهم مما حصل، الا ان كلاً من البطريرك فؤاد الطوال، وطاهر المصري وآخرين قد سارعوا، بعد مغادرة ابو عودة، لتهدئة الامير واقناعه بمواصلة رئاسة الندوة.

الجدير بالذكر ان اقتراح الدكتور مهدي عبدالهادي بخصوص زيارة اوباما المنتظرة للقدس، قد فتح عيون كبار المسؤولين الاردنيين على هذا الموضوع، ودفعهم للعمل جدياً على انتداب فريق رفيع المستوى ليكون في استقبال الزائر الامريكي امام المسجد الاقصى.
عن المجد الاسبوعية
 
شريط الأخبار باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة مسؤول أميركي يقول إن إيران وافقت على "تفكيك" برنامجها النووي مسيرة للسيارات الكلاسيكية في مأدبا احتفالا بالأعياد الوطنية عطل عالمي يضرب فيسبوك وواتسآب وإنستغرام المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية طاقم تحكيم أردني بقيادة أدهم المخادمة لإدارة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر الاثنين تفاصيل جديدة حول ملف الطبيب الجراح الموقوف عن العمل بقرار النقابة القبض على شخصين قتلا مواطنا ودفنا جثته شمالي العاصمة عمّان طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية إعلام إيراني: مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تلحظ الافراج عن 24 مليار دولار من أصول مجمدة مديرة عمليات البنك الدولي تزور الأردن لتسليط الضوء على النمو وخلق فرص العمل سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة في المونديال وسنلعب بطريقة تناسبنا إعلام إيراني: مذكرة التفاهم المطروحة مع واشنطن تشمل رفع العقوبات الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 البريد الأردني يعلن بدء التحضير لطوابع 2027 أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الجمعة النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية