اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توسيع قبول (الموازي) يعزز فكرة "نخبوية التعليم الجامعي"

توسيع قبول (الموازي) يعزز فكرة نخبوية التعليم الجامعي
أخبار البلد -   أخبار البلد- غاب عن مجلس التعليم العالي خطورة قراره الذي أتخذه في جلسته الاخيرة، والقاضي بالتوصية للجامعات الرسمية بقبول (30%) من الاعداد المنسب بقبولها بالبرامج الموازية.
الخطورة، التي يجب ان يدركها مجلس التعليم العالي، تتجسد في شكلين، الاول، حجم المقاعد التي نسبت بها الجامعات للقبول في البرامج الموازية، مقارنة مع الاعداد المنسب القبول فيها بالبرامج العادية، خصوصا في الجامعات العريقة والجاذبة للطلبة.
اما شكل الخطورة الثاني، يتمثل في مضمون القرار الذي اصدره المجلس، المتمثل بالتوصية، بما يحمله من منح الجامعات «الحرية والاختيارية» في التطبيق، ليكون القصد من القرار فقط «حفظ ماء الوجه» امام الرأي العام، خصوصا وان الجامعات، هي من طلبت تلك  الاعداد، ولم تفرض عليها  تلك الاعداد.
ما أقدم عليه المجلس بالتوصية للجامعات، في هذا الاطار، يعد تنازلا واضحا من واجباته وصلاحياته لصالح الجامعات، فبموجب قانون التعليم العالي، فإن صلاحية تحديد اعداد المقبولين بالجامعت يحددها المجلس.
وتنص الفقرة الخامسة من المادة السادسة من القانون يقوم المجلس بـ»وضع الاسس العامة المتعلقة بقبول الطلبة في مؤسسات التعليم العالي وتحديد أعداد المقبولين منهم سنويا في حقول التخصص الختلفة وفق معايير الاعتماد».
وتحد اشتراطات مجلس التعليم العالي لقبول الطلبة خريجي الدورة الشتوية بداية الفصل الثاني في البرنامج العادي (تحقيق الحد الادنى لمعدل القبول التنافسي في التخصص الذي يرغب فيه الطالب) من إمكانية القبول لكثير من الطلبة في التخصصات التي يرغبون بها، بينما مثل هذا الاشتراطات لا تنسحب على القبول في الموازي، ما يشير الى أن مجلس التعليم العالي يدفع بالطلبة «جبرا» للالتحاق بالبرامج الموازية، والتي أستحدثت لتوفير فرص قبول استثنائية للطلبة  المقتدرين ماليا ممن اخرجتهم المنافسة من القبول بالبرامج العادية او من التخصص الذي يرغبون به.
وبإستعراض اعداد المقاعد المنسب القبول بها بالجامعات ضمن البرامج الموازي، فإنها  تشير الى تغيير معادلة القبول، والتي تفيد بان اصل القبول هو في البرنامج العادي، والاستثناء للموازي، إذ شكلت اعداد طلبة الموازي اربعة اضعاف اعداد المقاعد المنسب بها في البرمج العادية، في بعض الجامعات،  ما يعزز فكرة «خصخصة ونخبوية التعليم الجامعي»، بإعتبار ان الفرق بين نوعي القبول يتمثل في الكلفة على الطالب، إذ ان رسوم الموازي اعلى وأكثر من العادي.
هذا الوضع،كان واضحا في الجامعات الجاذبة للطلبة، وليس في الجامعات التي لا يوجد عليها إقبال في البرامج العادية، أصلا.
ففي جامعة العلوم والتكنولوجيا، نسبت الجامعة بقبول (190) طالبا  ضمن البرنامج العادي، بينما بـ(525) طالبا في البرامج الموازي، وفي الاردنية نسب بقبول بـ(1230) في المركز وفرع العقبة بالبرنامج العادي و(1470) في الموازي، اما اليرموك نسبت بقبول (250) في البرنامج العادي مقابل (890) في الموازي.
كما ان الاعداد المنسب بقبولها في الموازي في جامعات أخرى، تشير الى  انها في طريقها لحذو سياسة الجامعات السالفة، فالهاشمية نسبت بقبول (1645) في العادي، مقابل (1080) في الموازي وال البيت (1645) مقابل (590) في الموازي ومؤتة (1880) مقابل (1270) في الموازي، البلقاء التطبيقية (990) مقابل (590) في الموازي والطفيلة التقنية (1000) مقابل (500) والحسين بن طلال (1520) مقابل (1193) بالموازي.
وشكلت نسبة المقاعد في البرامج الموازية أكثر من (85%) من المقاعد المتاح القبول في البرامج الموازي، إذ اجمالي مقاعد الموازي بالجامعات (8323)، في حين ان المقاعد في البرامج العادية (10625) طالبا.
وبحكم انها المرة الاولى، التي يكشف عن تنسيبات الجامعات بأعداد المقاعد المتاح القبول فيها بالبرامج الموازية، سواء بالقبول الشتوي او الصيفي، فإن تساؤلات تحتاج الى اجابات، وعلى راسها ما هو حجم طلبة الموازي مقارنة مع البرنامج العادي؟
وبحسب معلومات غير مؤكدة، فإن سياسة تغليب مقاعد الموازي على مقاعد البرنامج العادي، تتبعها جامعات في تخصص مطلوبة ومرغوبة، ومنها تخصص الطب، في دورات القبول الجامعي عند بداية العام الجامعي»الصيفية»، إذ تشكل مقاعد البرامج الموازي ضعفي البرنامج العادي.
تخلي مجلس التعليم العالي عن صلاحيته في تحديد أعداد المقبولين بالجامعات، والاكتفاء بالتوصية، من شأنه المساهمة في تغذية البرامج الموازي على حساب البرامج العادي، ما ينذر بتضخم اعداد طلبة الموازي، وبما يكرس «نخبوية التعليم العالي».
 
شريط الأخبار مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات