اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بنات العرب يشكون شباب العرب

بنات العرب يشكون شباب العرب
أخبار البلد -  



اشتكى مجموعة من بنات العرب على شباب العرب بسبب اقتحام شباب العرب مملكتها وسرقوا دورها.عكروا صفو رقتها .. زاحموها في الدلال وفي اللبس وقصات الشعر واطالته والحركات , والمشي والعبارات وايضا في المكياج ولبس السلاسل والاساور والحلق واجراء عمليات التجميل للتشبه بالفنانات 

,فمن أين يأتي الرجال ؟اين ذهبت الرجولة؟ والشيم والاخلاق واشتروا غضب الله ومذلة الناس 

ومن هنا .. جاء ديننا بوجوب احترام كل جنس .. وبتحريم التعدي على الجنس الآخر .. ومن أوجه التعدي على الجنس الآخر .. واباحة ما حرم الله هو التشبه .. تشبه النساء بالرجال .. وتشبه الرجال بالنساء لذا حرم الإسلام تشبه أحد الجنسين بالجنس الآخر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال » 

ولا شك أن من يتطلب التخنث بل ويستمتع به ويراه محققا لشهوته هو من المرضى الذين يصنف الأطباء مرضهم ضمن الشذوذ "" ، ولهم برامج عملية وسلوكية في علاج مثل هذه الحالات التي تعرض عليهم ، فينبغي على كل مبتلى بمثل هذا السلوك ألا يتردد في مراجعة الطبيب النفسي كي يشرف عليه في علاجه من مرضه ذلك . 

بشكل عام نرى الآباء يسعون الى وضع العقبات أمام اندفاع الأبناء وتصرفاتهم، والبعض الآخر لم يعد أمر تربية أبنائهم ذا أهمية في حياتهم على الرغم من أن التربية تعد في أقصى الأهمية. فنرى بعض الآباء مشغولين في أمور الدنيا، والأمهات منهمكات في الأسواق ومحلات الخياطة، ولا يجد أي منهما وقتا للتفكير في أمور أبنائهما سوى بتوفير الغذاء والكساء. 


اما ذلك الطفل، فيكون في رعاية مهملة، ويكون عرضة لانحرافات الدنيا أو في حضن الخادمة كما نرى في بعض مجتمعاتنا فيتلقى القدوة واللغة السيئة في حياته. 

ان الأب يعطي كل وقته في العمل ويعود الى بيته متعبا ومنهمكا وينسى أمر أبنائه كما ينسى أنه سيسأل في الآخرة في عمله مع أبنائه كما في الحديث الشريف: "ان الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه”. 
لماذا تغيرت اخلاق الشباب في هذه الفتره هل العيب من النت ام من التربية؟ حيث يُعدُّ من الضرورة تقوية الوازع الديني لدى الشباب باعتباره خطا دفاعيا أوليا مهما يمنع الشباب من الانزلاق في الانحراف غالبا، وذلك بتكثيف الجرعات الايمانية وذلك من خلال البرامج الثقافية العامة والمجتمعية والعمل على إنشاء مراكز ونواد تكون فعالة على أعلى المستويات الثقافية والترفيهية مع وجود اختصاصيين نفسيين واجتماعيين واعين لمعالجة مشاكل الشباب وبالتالي افساح المجال لهم أمام التسلية والمتعة وممارسة الهوايات النافعة ومعالجة مشاكلهم بكافة الأنشطة المناسبة التي تدعم في احتوائهم وتبصريهم وفق الاطار المناسب والتوجيه المنبسط شباب اليوم هم رجال المستقبل تلك حقيقة تفرضها حتمية تواصل الاجيال فعلينا جميعا أن نتقى الله سبحانه وتعالى في ابناءنا 
شريط الأخبار انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز