اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فريح درويش ابو محفوظ.....في ضيافة الرحمن

فريح درويش ابو محفوظ.....في ضيافة الرحمن
أخبار البلد -  


افتقدنا رجل من رجالات فلسطين وعمود من اعمدة البيت الاردني ، واحد ابناء عشيرة ابو محفوظ الكبار بعطائهم... الكبار بمكانتهم ... الكبار بعلمهم ...الذي تسلح به والناس نيام وحاز عليه والمتعلمون قلة في وطننا العربي الكبير ، الذي ساهم الفلسطينيون ببناءه عمارة .. وساهم المثقفون ببنائه تعلما وتعليما ... وساهم المتعلمون ببنائه ثقافة وشموخا ، وفي بعض من الدول العربية ومنها ليبيا التي هاجر اليها المرحوم فريح درويش مصطفى اسماعيل ابو محفوظ ... 

الذي انتقل لربه بالامس ليلاقيه راضيا مرضيا .... راضيا لانه ادى الرسالة التي اهل نفسه لاجلها ، فقد تاهل في الكلية العربية بالقدس الشريف وتخرج مدرسا للغة الانجليزية ...وكان مبحرا في عدة لغات منها الالمانية والايطالية بالاضافة للانجليزية التي تعتبر لغته الام الثانية ودرسها في مدرسة بئر السبع مسقط راسه ، ثم انتقل لغزة هاشم غزة الثورات المستمرة دوما ...ودرس في مدرسة الامام الشافعي ، وكان معلما مثاليا ومدرسا فذا ، وقد تقطعت به السبل بعد ان احتلت قوات العدو من عصابات الهقانا وشتيرن وغيرها مع بعض الجيوش العربية ، التي ساندت قياداتها قوات العدو الذي احتل غزة والجزء الخصب من فلسطين عام 1948 ومنها بئر السبع ... 

الذي بعدها غادر الى ليبيا الذي ساهم في تعليم ابنائها وتدريسسهم اللغة الانجليزية وبعد عدة سنوات ترك التدريس ، وعمل في الاعمال الحرة والشركات واشغل منصب مديرا لشركة عبد الهادي حموده وطورها ... وشارك في العمل الفلسطيني السري ايام دكتوريات العرب الاسستعمارية بزعمائها الرجعيين وكذلك الثوريين المزيفين ، وساهم بدعم قضيته الفلسطينية التي من واجبه دعمها ، كما هم غيره ولك الاجر ابا مازن يا من دعمت واجزلت الدعم بمسؤليتك المعهودة ومواقفك المعروفة... 

ولقد كنت يا فقيدنا من الرجال اصحاب الشور والقول في عشيرتنا برايك الصائب دوما خلقا وتصرفا وحزت على الاحترام من الجميع والمحبة للجميع ، فقد ربيت واحسنت التربية لابنائك المميزين من بين ابناء العشيرة باخلاقهم الطيبة وخصالهم الحميدة وهم من الابناء الصالحين انشاء الله اللذين بهم تصلك الرحمة من الرحمن الذي هو من يرحمك في قبرك ومنزلك الدائم ....فلك الرحمة يا ابن العم المكرم عند ربك انشاء الله كما كنت محترم من بيننا نحن ابناء عمومتك رحمك ربي رحمة واسعة ، يا من خرجت من الدنيا من ضيق الدور والقصور . 

الى الأخرة وسعة المنزل من القبور رحمك ربي رحمة واسعة واكرم نزلك يوم لقائه ونور قبرك باعمالك الطيبة كانت فلك الرحمة الربانية انشاء الله
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر