اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرهن الثناء

خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرهن الثناء
أخبار البلد -  

هذا ما قاله امير الشعراء احمد شوقي واعتقد انه لم يقصد بذلك فقط الفتيات المغرورات بجمالهن ولكن خيال الشاعر كان خصبا وبعد نظره ثاقبا وقرائته للمستقبل العربي وزعمائه كانت دقيقة فنحن العرب متخصصون في حب سماع المديح والتبجيل فلكم تغنى الشعراء بحكامهم في مجالسهم ودواوينهم مقابل اعطه يا غلام ومع انقشاع تلك الحقبة الا انه لم يتغير علينا شيء باستثناء انضمام ارتالا من الكتاب والصحفيين المتخصصون بذلك النوع من التمجيد والتعظيم في ظل وجود منظومة من بعض المسؤولين والزعماء وحتى المواطنين العاديون العاشقون لسماع تلك السمفونيات واستمرارها وقد اصبحت تلك السمفونيات هي الوسيلة الاقرب للوصول الى قلوب الحكام والعيش بالقرب منهم وذلك يتجلى من خلال انتقاء اعداد كبيرة من البطانه والحاشية بعد اجتيازهم لاختبارات الذكاء المتخصصة بالتمجيد والتعظيم متناقضين بذلك مع ما تبقى لديهم من ضمائرهم المنتفضة على سلوكهم الموروث ومصالح وهموم شعوبهم واوطانهم لا لشيء الا لكسب المال والمنصب والتقرب من السلطان باستخدام سياسة اذكرني عند ربك فهاهم يسلمون الرايات لبعضهم البعض في حين تأتي الصورة مختلفه تماما لدى المجتمعات الغربية فهنالك من الزعماء الغرب وحينما يحتاج لاختيار مساعديه او حاشيته كان ذلك الزعيم وعن قصد يلقي بالنكت السخيفة في بعض المجالس, ليرى من سيتصرف تصرفا طبيعيا, ومن سينافقه ويضحك ويظهر اعجابه ,في حين ان النكت التي يقولها هو متاكد انها لا تضحك,وتكون نتيجة ذلك اتخاذه قرار باستبعادهم والاحتفاظ بغير المداهنين والمنافقين والممجدين والمعظمين وبهذه الطريقة يكون ذلك الزعيم قد وضع اللبنة الاساسية للمجتمع على طريق الاصلاح والعدل والبناء وليس الفساد والظلم والهدم .

نموذجان احداهما عربي والاخر غربي ولكنهما متناقضان تماما ونتائجهما ايضا مختلفة تماما وخير دليل على ذلك مؤشر انحدار مستوى الشعوب العربية بعد وصولها الى القمم وما ارتفعت اليه مستويات الشعوب الغربية على الرغم من حداثة ميلادها والسبب في ذلك التباين هم حكام الفريقين وطريقة ادارتهما للعبة واسلوب التحكيم المستخدم وهذا يعد خير دليل و مؤشر استراتيجي واضح المعالم على ان صلاح الرؤوس يفضي الى صلاح الاجساد وان فسادها سيؤدي حتما وبالضرورة عاجلا ام اجلا الى فساد باقي اعضاء تلك الاجساد .

سائلا العلي القدير ان يهدي ولاة امورنا لما فيه خير الامه العربية والاسلامية انه نعم المولى ونعم النصير .

شريط الأخبار إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في بورصة عمّان ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دائرة الاستهداف أجواء معتدلة حتى الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء تحذير غير عادي من واشنطن: خزنوا الماء والطعام واستعدوا للتصعيد إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟