إدارة اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ: اﻟﺪروس اﻟﻤﺴﺘﻔﺎدة .

إدارة اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ: اﻟﺪروس اﻟﻤﺴﺘﻔﺎدة .
أخبار البلد -  
هذه ھﻲ اﻟﻤﺮة اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮى ﻓﯿﮫﺎ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ھﯿﺌﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎب، ﺑﻤﻮﺟﺐ اﻟﺘﻌﺪﻳﻼت
اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ. وﻗﺪ ﺟﺎء ﺗﺸﻜﯿﻞ اﻟﮫﯿﺌﺔ وإﺟﺮاء اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻓﺘﺮة زﻣﻨﯿﺔ ﻗﯿﺎﺳﯿﺔ. وﺗﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ اﻷﺷﮫﺮ اﻟﺜﻤﺎﻧﯿﺔ
اﻟﻤﻨﺼﺮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ھﯿﻜﻠﺔ اﻟﮫﯿﺌﺔ، ورﻓﺪھﺎ ﺑﺎﺣﺘﯿﺎﺟﺎﺗﮫﺎ اﻹدارﻳﺔ واﻟﻔﻨﯿﺔ، واﺗﺨﺎذ اﻹﺟﺮاءات اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﯿﺔ
اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ؛ ﺑﺪءًا ﻣﻦ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ وإﻋﺪاد اﻟﺠﺪاول اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ، ﻣﺮورًا ﺑﺈﺟﺮاء اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، ووﺻﻮًﻻ إﻟﻰ إﻋﻼن اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ.
وﻛﺄي ﺟﮫﺪ وطﻨﻲ ﺑﮫﺬا اﻟﺤﺠﻢ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺣﺼﻮل ﻣﺸﺎﻛﻞ وأﺧﻄﺎء وھﻔﻮات ﺧﻼﻟﻪ. وﻗﺪ رﺻﺪت ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﻣﻦ ﺟﮫﺎت
وطﻨﯿﺔ وﻣﺆﺳﺴﺎت ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺪﻧﻲ ھﺬه اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ واﻷﺧﻄﺎء. ﻟﺬﻟﻚ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ،
واﺳﺘﺨﻼص اﻟﺪروس ﻣﻨﮫﺎ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﻌﻤﻞ اﻟﮫﯿﺌﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺮات اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ. وأﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ أن اﻟﮫﯿﺌﺔ ﺗﻘﻮم
ﺑﺎﻟﻤﺮاﺟﻌﺔ واﻟﺘﺤﻠﯿﻞ واﻟﺘﻘﯿﯿﻢ.
ﻟﻘﺪ ﻋﻤﻠﺖ اﻟﮫﯿﺌﺔ ﻓﻲ ظﺮوف ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺻﻌﺒﺔ، وﻓﻲ ظﻞ أﺟﻮاء ﻣﻦ اﻧﻌﺪام اﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﯿّﺎت، واﻟﺘﺸﻜﯿﻚ ﻓﻲ ﻗﺪرة
اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ إﺟﺮاء اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻧﺰﻳﮫﺔ ﻓﻲ ظﻞ اﻷﺟﻮاء اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﻤﺘﻮﺗﺮة وﻣﻘﺎطﻌﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت. وﻣﻦ اﻟﺪروس اﻟﺘﻲ
ﻳﺠﺐ اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪھﺎ، ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:
أوًﻻ: أھﻤﯿﺔ دور اﻟﻤﻮاطﻦ، ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ واﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻮطﻨﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، ﻓﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ
اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ وﻣﺮاﻗﺒﺘﮫﺎ ﻓﻲ ﻣﺮاﺣﻠﮫﺎ ﻛﺎﻓﺔ. وﻣﻤﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﯿﻪ أن ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ
ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻛﺎن ﻟﮫﺎ دور ﻣﮫﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ إﺟﺮاءات اﻟﺸﻔﺎﻓﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻞ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ. وﻟﻜﻦ، ﺑﻤﺎ أن ھﺬه ھﻲ
اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻲ واﺟﮫﺘﮫﺎ
اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ واﻟﮫﯿﺌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ذاﺗﮫﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻌﻈﯿﻢ اﻹﻳﺠﺎﺑﯿﺎت، وﺗﻔﺎدي اﻟﺴﻠﺒﯿﺎت، وﺗﺠﻨﺐ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ
اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ. ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري ﺗﻘﯿﯿﻢ أداء ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت واﻟﻤﺘﻄﻮﻋﯿﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎرﻛﻮا ﻣﻌﮫﺎ.
ﺛﺎﻧﯿًﺎ: ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ وﻗﻔﺔ ﺗﻘﯿﯿﻤﯿﺔ ﺟﺎدة ﻓﯿﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺮؤﺳﺎء اﻟﻠﺠﺎن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ اﻹﺷﺮاف ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﯿﺔ
اﻻﻗﺘﺮاع واﻟﻔﺮز، واﻟﺬﻳﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﻏﺎﻟﺒﯿﺘﮫﻢ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎت أو وزارات ﺣﻜﻮﻣﯿﺔ. وﺑﺪون اﻟﻄﻌﻦ ﻓﻲ ھﺆﻻء اﻟﺮؤﺳﺎء
واﻟﺘﺸﻜﯿﻚ ﻓﻲ ﻧﺰاھﺘﮫﻢ، إﻻ أﻧﻪ ﺛﺒﺖ أن ﺑﻌﻀﮫﻢ ﻛﺎن ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻀﻐﻮطﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ واﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺮﺷﺤﯿﻦ.
ﻟﻘﺪ ﻛﺎن أداء اﻟﻠﺠﺎن، ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻞ، ﻣﻮﻓﻘًﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻻﻗﺘﺮاع. وﻟﻜﻨﻪ أﺻﺒﺢ ﺗﺤﺖ اﻟﻤﺠﮫﺮ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻓﺮز اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، وﻣﺎ
ﺻﺎﺣﺒﮫﺎ ﻣﻦ أﺧﻄﺎء وﻣﺸﺎﻛﻞ. وﻋﻠﯿﻪ، ﻻ ﺑﺪ ﻟﻠﮫﯿﺌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﯿﯿﻢ ھﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، واﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ اﻋﺘﻤﺎد اﻟﻘﻀﺎة
ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ اﻗﺘﻀﻰ ذﻟﻚ ﺗﻌﺪﻳﻞ اﻟﻘﺎﻧﻮن.
ﺛﺎﻟﺜًﺎ: ﻧﺺ ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻗﺎﺳﯿﺔ ﺑﺤﻖ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ إرادة اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ؛ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺷﺮاء أﺻﻮاﺗﮫﻢ ﺑﺎﻟﻄﺮق
اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ. وﻟﻜﻦ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺮدع اﻟﺒﻌﺾ (وھﻢ ﻛﺜﺮ) ﻣﻦ اﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ ھﺬه اﻟﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻼأﺧﻼﻗﯿﺔ واﻟﻼﻗﺎﻧﻮﻧﯿﺔ. وﻛﺎﻧت كما لم تكن 


بقلم :دموسى شتيوي  
 
شريط الأخبار البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة الصناعة والتجارة: تحرير 1500 مخالفة منذ بداية العام الحالي تعديل تعرفة عداد التكسي الاثنين المقبل قمة أردنية قبرصية يونانية في عمّان منع النائب وسام الربيحات من السفر بعد رفع الحصانة على خلفية قضايا غسل أموال رسمياً.. إعلان براءة الفنان فضل شاكر وزير الأوقاف: انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين في 13 أيار الجمارك تصدر تعليمات جديدة لرد رسوم الطرود البريدية بشروط ومهل محددة ارتفاع مدوٍّ على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء طهران تحذر أبو ظبي نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى المرحوم رياض صافي (أبو محمد) شقيق الزميلة ختام صافي “الخطر فوري ولا يحتمل التأخير”.. رسالة “مهمة للغاية” لـ “دي فانس” وحكومته تطالب بـ”التحرك الأن” ضد “مخاطر الصحة العقلية لترامب”: وثائق مسجلة في الكونغرس تبدأ حقا المسار الدستوري لـ”عزل الرئيس” الصبيحي يكتب: تمكيناً لأسرة المؤمّن عليه؛ الحكم بالحبس (5) سنوات يفتح خيار سحب اشتراكات الضمان عودة الأمير إلى الوطن.. وزراء ونجوم يستقبلون جثمان هاني شاكر في مطار القاهرة معجزة طبية استخراج 9 مسامير من معدة سيدة دون جراحة إيران: لم ننفذ أي هجوم على الإمارات في الأيام الماضية وفيات الاربعاء 6-5-2026