اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إدارة اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ: اﻟﺪروس اﻟﻤﺴﺘﻔﺎدة .

إدارة اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ: اﻟﺪروس اﻟﻤﺴﺘﻔﺎدة .
أخبار البلد -  
هذه ھﻲ اﻟﻤﺮة اﻷوﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮى ﻓﯿﮫﺎ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ھﯿﺌﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎب، ﺑﻤﻮﺟﺐ اﻟﺘﻌﺪﻳﻼت
اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ. وﻗﺪ ﺟﺎء ﺗﺸﻜﯿﻞ اﻟﮫﯿﺌﺔ وإﺟﺮاء اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻓﺘﺮة زﻣﻨﯿﺔ ﻗﯿﺎﺳﯿﺔ. وﺗﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ اﻷﺷﮫﺮ اﻟﺜﻤﺎﻧﯿﺔ
اﻟﻤﻨﺼﺮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ھﯿﻜﻠﺔ اﻟﮫﯿﺌﺔ، ورﻓﺪھﺎ ﺑﺎﺣﺘﯿﺎﺟﺎﺗﮫﺎ اﻹدارﻳﺔ واﻟﻔﻨﯿﺔ، واﺗﺨﺎذ اﻹﺟﺮاءات اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﯿﺔ
اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ؛ ﺑﺪءًا ﻣﻦ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ وإﻋﺪاد اﻟﺠﺪاول اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ، ﻣﺮورًا ﺑﺈﺟﺮاء اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، ووﺻﻮًﻻ إﻟﻰ إﻋﻼن اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ.
وﻛﺄي ﺟﮫﺪ وطﻨﻲ ﺑﮫﺬا اﻟﺤﺠﻢ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺣﺼﻮل ﻣﺸﺎﻛﻞ وأﺧﻄﺎء وھﻔﻮات ﺧﻼﻟﻪ. وﻗﺪ رﺻﺪت ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﻣﻦ ﺟﮫﺎت
وطﻨﯿﺔ وﻣﺆﺳﺴﺎت ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺪﻧﻲ ھﺬه اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ واﻷﺧﻄﺎء. ﻟﺬﻟﻚ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ،
واﺳﺘﺨﻼص اﻟﺪروس ﻣﻨﮫﺎ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﻌﻤﻞ اﻟﮫﯿﺌﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺮات اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ. وأﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ أن اﻟﮫﯿﺌﺔ ﺗﻘﻮم
ﺑﺎﻟﻤﺮاﺟﻌﺔ واﻟﺘﺤﻠﯿﻞ واﻟﺘﻘﯿﯿﻢ.
ﻟﻘﺪ ﻋﻤﻠﺖ اﻟﮫﯿﺌﺔ ﻓﻲ ظﺮوف ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺻﻌﺒﺔ، وﻓﻲ ظﻞ أﺟﻮاء ﻣﻦ اﻧﻌﺪام اﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﯿّﺎت، واﻟﺘﺸﻜﯿﻚ ﻓﻲ ﻗﺪرة
اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ إﺟﺮاء اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻧﺰﻳﮫﺔ ﻓﻲ ظﻞ اﻷﺟﻮاء اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﻤﺘﻮﺗﺮة وﻣﻘﺎطﻌﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت. وﻣﻦ اﻟﺪروس اﻟﺘﻲ
ﻳﺠﺐ اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪھﺎ، ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:
أوًﻻ: أھﻤﯿﺔ دور اﻟﻤﻮاطﻦ، ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ واﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻮطﻨﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن، ﻓﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ
اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ وﻣﺮاﻗﺒﺘﮫﺎ ﻓﻲ ﻣﺮاﺣﻠﮫﺎ ﻛﺎﻓﺔ. وﻣﻤﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﯿﻪ أن ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ
ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻛﺎن ﻟﮫﺎ دور ﻣﮫﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ إﺟﺮاءات اﻟﺸﻔﺎﻓﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻞ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ. وﻟﻜﻦ، ﺑﻤﺎ أن ھﺬه ھﻲ
اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻠﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻲ واﺟﮫﺘﮫﺎ
اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ واﻟﮫﯿﺌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ذاﺗﮫﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻌﻈﯿﻢ اﻹﻳﺠﺎﺑﯿﺎت، وﺗﻔﺎدي اﻟﺴﻠﺒﯿﺎت، وﺗﺠﻨﺐ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ
اﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ. ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري ﺗﻘﯿﯿﻢ أداء ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت واﻟﻤﺘﻄﻮﻋﯿﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎرﻛﻮا ﻣﻌﮫﺎ.
ﺛﺎﻧﯿًﺎ: ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ وﻗﻔﺔ ﺗﻘﯿﯿﻤﯿﺔ ﺟﺎدة ﻓﯿﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺮؤﺳﺎء اﻟﻠﺠﺎن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ اﻹﺷﺮاف ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﯿﺔ
اﻻﻗﺘﺮاع واﻟﻔﺮز، واﻟﺬﻳﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﻏﺎﻟﺒﯿﺘﮫﻢ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎت أو وزارات ﺣﻜﻮﻣﯿﺔ. وﺑﺪون اﻟﻄﻌﻦ ﻓﻲ ھﺆﻻء اﻟﺮؤﺳﺎء
واﻟﺘﺸﻜﯿﻚ ﻓﻲ ﻧﺰاھﺘﮫﻢ، إﻻ أﻧﻪ ﺛﺒﺖ أن ﺑﻌﻀﮫﻢ ﻛﺎن ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻀﻐﻮطﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ واﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺮﺷﺤﯿﻦ.
ﻟﻘﺪ ﻛﺎن أداء اﻟﻠﺠﺎن، ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻞ، ﻣﻮﻓﻘًﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻻﻗﺘﺮاع. وﻟﻜﻨﻪ أﺻﺒﺢ ﺗﺤﺖ اﻟﻤﺠﮫﺮ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻓﺮز اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، وﻣﺎ
ﺻﺎﺣﺒﮫﺎ ﻣﻦ أﺧﻄﺎء وﻣﺸﺎﻛﻞ. وﻋﻠﯿﻪ، ﻻ ﺑﺪ ﻟﻠﮫﯿﺌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﯿﯿﻢ ھﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، واﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ اﻋﺘﻤﺎد اﻟﻘﻀﺎة
ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ اﻗﺘﻀﻰ ذﻟﻚ ﺗﻌﺪﻳﻞ اﻟﻘﺎﻧﻮن.
ﺛﺎﻟﺜًﺎ: ﻧﺺ ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﺑﺎت ﻗﺎﺳﯿﺔ ﺑﺤﻖ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ إرادة اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ؛ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺷﺮاء أﺻﻮاﺗﮫﻢ ﺑﺎﻟﻄﺮق
اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ. وﻟﻜﻦ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺮدع اﻟﺒﻌﺾ (وھﻢ ﻛﺜﺮ) ﻣﻦ اﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ ھﺬه اﻟﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻼأﺧﻼﻗﯿﺔ واﻟﻼﻗﺎﻧﻮﻧﯿﺔ. وﻛﺎﻧت كما لم تكن 


بقلم :دموسى شتيوي  
 
شريط الأخبار استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة