اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الباشا والبراشوت

الباشا والبراشوت
أخبار البلد -  
يعرف الباشا عبدالهادي المجالي جيداَ من يحاول ضرب مسيرة حزبه وإنقاص وجوده في الحياة السياسية الأردنية عموماَ وتمثيله برلمانياً خصوصاً ولكنه قد يعلم أو لايعلم أن هناك أسباباَ أخرى تقف وراء فشل الحزب الذريع من تحقيق نتائج طيبة في الإنتخابات الأخيرة 2013 منها :-
- عدم قناعة الطبقات الفقيرة والمتوسطة بشخوص الحزب وهم بأغلبهم من حملة ألقاب المعالي والباشوية وأنزلهم الباشا على الشعب بالبراشوتات في قائمة الحزب العامة ( أو الوطنية ).
- عدم تغلغل الحزب في نشاطات مؤسسات المجتمع المدني ، فهو حزب فوقي لايوجد له تمثيل مؤثر في النقابات المهنية والعمالية والمنتديات الثقافية والجمعيات الخيرية.
- لم يسجل الحزب ملاحظات ذات قيمة في قضايا الأردنيين والتى عانوا منها خلال العامين الماضيين ، فلم يتدخل في الحراكات السياسية والمطلبية ولم يدن عملية القمع في دوار الداخلية في 25 أذار الشهيرة أو ساحة النخيل وغيرهما ، كما لم يصدر بياناَ واحداً يفضح فيه الفساد والذي إكتوى بنيران نتائجه شعبنا .
- غياب الحزب عن قضايا إنسانية كبيرة وذات أبعاد إجتماعية مثل حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب وتراجع الأردن عالمياً في سلم الشفافية والحريات ومنها الصحفية.
- ذاكرة الأردنيين الحية التى لاتنسى ولا تغفل عن الربط بين أشخاص الحزب وممارسات أقاربهم وأعضاء أسرهم لها علاقة بقضايا فساد يهتف الحراكيون أسبوعيا لإدانتها ومحاكمتها مثل مشروع سكن كريم.
- موسمية الحزب ، فهو لايظهر إلى العلن إلا وقت الإنتخابات النيابية تحديداَ ، فلا توجد له لقاءات جماهيرية دورية ولاتصدر له بيانات في القضايا الملحة أو حتى لافتات تهنئة بالأعياد الدينية والوطنية كما يفعل حزب الوسط الإسلامي مثلاً.
- حزب التيار الوطني هو حزب الباشا والباشا هو الحزب ، فخلال مرضه وسفر علاجه غاب الحزب تماماً عن المشهد السياسي.
لا نغفل ونتفق مع الحزب أنه مستهدف ولا يراد له أن يكون رقماَ مؤثراً في البرلمان ولكنه ليس وحده بهذا الإبتلاء ، فلا توجد إرادة سياسية داعمة لوجود قوى سياسية ذات وزن يمكن لها أن تؤسس لحياة حزبية أو كتل قوية تفرض إرادتها أو برامجها وتكون مركز إتخاذ قرار مؤثر تختلف عن مراكز القرار التقليدية في بلادنا ولنا في جبهة العمل الإسلامي شاهداَ، فقانون الإنتخاب والذي هو جوهر الإصلاح المنشود يتقدم ببطء شديد ويهدف ينسخته الأخيرة إلى شرذمة القوى السياسية والأحزاب والعشائر والمناطق. فالمطلوب من الباشا أن لايغضب ويعود عن قراراته وأن يأخذ هو وحزبه ما سبق ذكره والطريق غير السهل أمامه طويل ، أما غير ذلك فإن الحزب في طريقه للأفول.

أحمد توفيق العبادي
شريط الأخبار أجواء حارة نسبيا الجمعة وفرصة لهطول الأمطار الأحد الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل