اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة القادمة ما بين المطرقة والسندان

الحكومة القادمة ما بين المطرقة والسندان
أخبار البلد -  

المتابع للمشهد السياسي في الاردن يرى بان هنالك مرحلة جديدة في تشكيل الحكومات تختلف عن سابقتها في اسلوب طرحها وتشكيلها، وليس كما جرت العادة بان يتم اصدارة الارادة الملكية بذلك وتبدأ بعدها مراسم المفاوضات والمباحثات لمن سيكون عضواً بها ، وخاصة في حالة وجود الضغوط الشعبية والحزبية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية لاعضاء هذه الحكومة .
ان هذه المرحلة سوف تكون مختلفة تماماً وسيتولى رئيس الديوان فايزالطراونه الاجراءات والمفاوضات مع كافة اطياف اعضاء الكتل النيابية التي بدأت تتشكل وهي في غالبيتها مختلفه في منهجها واسلوب تفكيرها السياسي باستثناء حزب الوسط الاسلامي الذي بدأ ينافس على الحياة السياسية الاردنية سواء في رئاسة مجلس النواب او في تشكيلة الحكومة القادمة وحتى تشكيلة الاعيان ، وكذلك اجراء المباحثات مع الاطياف السياسية المهمة بالدولة خارج تشكيلة النواب.
وتضع الإكراهات السياسية والإقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الاردن، خاصة بعدنتائج الانتخابات الاخيرة، وعدم رضى كثير من الاطياف الشعبية والسياسية والحزبية عن هذه النتائج ، مما دعى حزب التيار الوطني الى تقديم استقالته من تشكيلة المجلس النيابي السابع عشر ، وان وجود اي حكومة إئتلافية سوف تكون ما بين سِندان فِقدان شعبيتها ومِطرقة الإصلاحات الضرورية، لضمان عدم الإنهيار الإقتصادي للبلاد، في الوقت الذي تُعاني فيه من معارضة من التيار الاسلامي للاخوان وكذلك الحراك الشعبي .
ونتيجة لذلك وان هؤلاء النواب الجدد سوف يحاول كل منهم ارضاء المحاسيب عليهم ،وأن يكون ممثلاً باحدى الوزراء ، بالاضافة الى الباحثين عن المناصب والوجاهة من تلبيس مصالحهم بالإصلاحات، فالكل يعتقد من هؤلاء الأشخاص إذا لم يصبح أحد منهم وزيراً أو عيناً فإن مسيرة الإصلاح بالوطن غير موجوده.
لذلك سوف تكون ردة فعل النواب بما يتحقق لهم من مصالح في الحكومة القادمة ، وهذا كله تحت شعار الإصلاح، وإلا، كيف سيحكمون على الحكومة بالفشل قبل أن تبدأ بالعمل؟ ولهذا سوف يعرض رئيس الديوان اسماء مقترحة من نفس الوجوة ليقوم النواب باختيار الوزراء منهم فنفس الوجوة ستتكرر باستثناء ربما وزير او اثنين بوزارات هامشية أما عابري الوزارات فلن يتمكن احد من حرمانهم من المناصب الا الموت.
والسؤال الذي يطرح في هذه المرحلة السياسية الهامة من تاريخ الاردن هل ستكون هذه التجربة الجديدة ناجحة باختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة ، ام اننا سوف نسمع الصراعات والتناقضات والشللية والفساد يظهر من جديد ولكن بطريقة واسلوب مختلف ، لنرى ماذا سوف يحدث بالايام القادمة ومن ثم لنحكم.

شريط الأخبار أجواء حارة نسبيا الجمعة وفرصة لهطول الأمطار الأحد الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل