اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ألصهاينة وبذور الصراع البلقانية

ألصهاينة وبذور الصراع البلقانية
أخبار البلد -  


أليونان المحتلة , قُسّمت إلى ثلاثة أجزاء : ألألماني ( كريت , أتيكا وغالبية مقدونيا الإيجية ) , ألبلغاري ( أجزاء من شرق مقدونيا وتراكيا ) والإيطالي الذي ضم بقية اليونان . وقد أدت سياسة البلغرة في مقدونيا الشرقية إلى تمرد يوناني , إنتهى بأبشع وأكبر مجازر بشرية وعمليات إبادة جماعية في العالم على الإطلاق . هذا الذي نقرأه في كتاب التاريخ المعاصر للصف الثالث من المرحلة الثانوية في اليونان . فلنتمعّن أكثر في بذور نزاع سيطفو على السطح بعد طيّ الملف المقدوني , طال الزمن أم قصر . ولنعرف فتناً يغذيها الصهاينة لخدمة مشروعهم , وهم يجعلون الآخرين في البلقان يتوددون إليهم كي لا يُلوّحون بالوقوف ضدهم في الأروقة الدولية .


كان شائعاً أن لا يقول الواحد للآخر حقيقة ما يجول بخاطره عن شخص ثالث . باستثناء ما يتحدث به البلغاري مع اليوناني ( كم هو حقير جارنا المقدوني ) . ويتجاهل أو يجهل الزعماء اليونانيون ما تؤكده كتب التاريخ الإبتدائية والإعدادية عندهم عن همسات المقدون التي كانت تصف الغاصب البلغاري بالمجرم في سنوات الحرب العالمية الثانية . وتغمر السعادة قادة بلغاريا رئيسها روسين بليفنيلييف ورئيس وزرائها بويكو بوريسوف ووزير خارجيتها نيكولاي ملادينوف وهم يلتقون نظرائهم اليونانيين وتتطابق وجهات نظرهم إزاء الأوضاع الإقليمية والدولية . ولكني أود لفت نظر رئيس الوزراء اليوناني آندونيس ساماراس ووزير خارجيته ديميتريس أفراموبولوس أن حكومتهم وافقت على مناهج المدارس التي تقر بأن بلغاريا كانت دولة فاشية وغاصبة حينئذٍ . وعلى قادة بلغاريا أن يطالبوهم بتغيير المناهج قبل المضي في رسم علاقات للمستقبل المتغير والمتقلب والغير واضحة ملامحه حتى اللحظة .
ثيودورا ساكيس التي درست الهندسة الكيماوية في جامعة نيش الصربية , دعتني للقاء عمها الذي كان قنصلاً لليونان في مقدونيا . وأثناء الحديث عرجت على تناقضات تاريخية في مناهجهم وعلى سبيل المثال درست في منهاج التاريخ في الصف الثاني الإعدادي موضوعاً حمل عنوانين ألمقاومة والإحتلال وموضوع التحرير ولما سألت المعلم عن تناقض المضمون أجابها أن التناقض جاء من تناقض الحكومة نفسها فهي منقسمة إزاء الحرب العالمية الثانية . كان ذلك يوم الرابع من نيسان عام 1986 . إذن , لا يحتاج الموضوع إلى دليل يدمغ حقيقة حفظها اليونانيون تنعت بلغاريا بالدولة المحتلة ورغم عدم استطاعة اليونان في تغيير المناهج التي بقيت كما هي إلا أن البلغار لم يتطرقوا إلى الأمر ذاته . ولم تتغير نظرة التلاميذ اليونانيين لجيرانهم وقد درسوا في الصف السادس الإبتدائي موضوعاً بعنوان عقد من القتال والموت من أجل الحرية ( 1941 - 1949 ) , وتقرأ فيه أن اليونان كانت مُستعمَرة من قبل ثلاث دول إحداها بلغاريا .
ألألمان أحكموا قبضتهم على العاصمة اليونانية أثينا ووسط مقدونيا وكريت وخط سكة الحديد وأما البلغار والحلفاء فقد استوصوا على أقسام من مقدونيا وتراكيا فيما خضعت المناطق المتبقية للنفوذ الإيطالي . وتم ذلك بالإغراءات التي قدمها الإحتلال الثلاثي للشعب اليوناني وخصوصاً عندما عمّت المجاعة اليونان في شتاء 1941 - 1942 , حسب تأريخ الفصل المذكور في المنهاج اليوناني .
ما سبق يتعارض مع البلغار , لكنهم لا يستنكرون ذلك . فمنهاجهم وقد قرأته ينتقد الإدارة العسكرية اليونانية التي تحالفت مع الإحتلال الصربي لمقدونيا الفاردارية بعد أن ضم القسم الإيجي منها إلى أراضيه بل وسهّلت قدومه . فالبلغار يعتبرون أن اليونانيين محتلون لمقدونيا الإيجية منذ عام 1912 في حين يعتبر اليونانيون أنفسهم أنهم محررون . واليونانيون يعتبرون البلغار أنهم محتلون عام 1941 . وللآن , لم أجد أيّاً من الطرفين يتهم الآخر بسرقة التاريخ وتزويره .
ألصهاينة يغذون النزاعات في البلقان . ومن أبرز المؤرخين الذين يستخدمونهم الصهاينة لذلك هو غوستِة تربكوفسكي لمنع الوصول إلى أي اتفاق سياسي بين الأطراف البلقانية المتصارعة . وفي كل موضوع يضعون ما يشير إليهم وإن كانوا خارجه . فالهدف الصهيوني , تجلى في تأجيج العداء البلغاري للمسلمين الأتراك فيها في ثمانينيات القرن الماضي ليتمكنوا من ابتزاز بلغاريا سياسياً وهو بالفعل ما حدث ولا زلنا نشهده . وتجدهم , يكذبون على كل الأطراف حتى أصبحْتَ تجد منهم من هو مستشاراً لهذا وذاك في نفس الوقت . ويقول الباحث الألباني صهيب الزبير إن الوضع الحالي يؤشر لنشوء قوى جديدة , تُحيي الماضي , الذي كان فيه اليهود مكرهة للجميع . وطالب بنشر الدور الصهيوني في كل ما حدث وما سيقع لأنهم يريدون أن يكونوا المستفيد الوحيد من الأحداث التي باتت بتسارعها تؤرقهم . فهم يهمسون هنا , لتسليط الضوء على مكامن نزاعات ومنها البلغاري اليوناني للتلويح بالعصا لكل من يؤيد الفلسطينيين في حقوقهم العادلة .
والجامع الوحيد للصهاينة هو تعاونهم الإستخباراتي مع كل الأطراف البلقانية في التجسس على نشاط المسلمين في شبه الجزيرة بحجة منع الإرهاب .
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر