اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتقوا الله

اتقوا الله
أخبار البلد -  
الحقيقة لم اتعود من قبل ان اعقب او اعلق على مقاله لان هناك حرية للراي والراي الاخر الا ان مادفعني للتعليق حرصي على مهنه شريفه وكلمه صادقه وموضوعيه وحيادية وامانه نحن احوج مانكون اليها اليوم وما قراته عن وزارة السياحة كانت عمليه خلط بين الاتهام لوزير لم يكن بتلك الفتره المذكورة وزيرا للوزارة وبين محاوله النيل من شخصيات اسمى من ان تذكر بهذا المجال فالاسطر الالى كانت من دفاتر ديوان المحاسبة اما الاسطر الاخيره فهي محض افتراء كما اعتقد الا اذاا كانت مدعمه بوثائق ونحن كقراؤء نعرف

الميزانُ لايزنُ إلا بكفتيه، والعدالة لايحققها قاضٍ أصم، ولا يدافع عنها محامٍ أبكم مبتور اليدين وأعمى العينين، والحقيقة منذ قدم التاريخ كانت ضالة الباحثين والعلماء والعقلاء الذين لايخافون وعورة الطريق المؤدية إليها، ولايخشون سيوف أعدائها.
وإذا كانت العدالة ثمرة الحقيقة، فإنّ الصحافة مرآتها، ولسانها الناطق باسمها ودرعها الصاد عنها حملات التضليل والتزوير التي تهدف لطمسها ومحو معالمها وآثارها. ولما كانت الصحافة قنديلاً يضيء الدرب إلى حقائق الأمور وكشف جواهرها وبواطنها، فإنّ كلّ صحافة لاتزنُ إلا بكفةٍ واحدة ولاترى من الكأس سوى النصف الذي تريد، ولاتلامس الواقع بكل معطياته ليست صحافة بل هي وسيلة رخيصة لحجب الحقيقة وإخفائها في دهاليز الكذب والزور والبهتان،

وبالتالي فإنّ الصحفي الذي ينساق وراء الشائعات ويبني آراءه وأفكاره على القيل والقال ماهو إلا أحمق يقرّبُ البعيد ويبعدُ القريب، وأعمى عيناهُ مبصرتان وبصيرته عمياء لايرى إلا القشور وظواهر الأمور مما يجعله فريسةً سهلة للحيتان العائمة على سطح المياه الآسنة التي يتكاثر عليها البعوض وتعيشُ على عفونتها الحشرات السامة، وهذا تماماً ماينطبق على بعض القنوات الفضائية والصحف الصفراء التي تعدّ موادها في غرف سوداء مظلمة تفوح منها رائحة الغدر والمكر والخداع، وكما تكره خفافيش الظلام نور الشمس يكرهُ أصحاب هذه الوسائل الإعلامية



وبتنا نرى ونسمع ونقرا ماتبثه وتنشره البعض تبثُ الأكاذيب تلو الأكاذيب مستخفة بعقول الناس متكئة على بعض الأمراض المزمنة في قلوب الموتورين والحاقدين والفاشلين، هدفها واحد

ومادروا ان الوعي الجماهيري الذي تظهره ساحات الوطن يعلرف ان يفرق بين الغث والسمين وبالتالي كان الاحرىى ان نكون صادقين مع انفسنا قبل الاخر وان نتحرى الدقه ثم نعلن للملا
للامانه لم تدخل في عقلي تلك الاتهامات لانها خلط بين حقائق وغير حقائق للاسف وكان على الكاتب ان يتحرى الحقيقة
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر