اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعايش المستحيل بين النسور والطراونة

التعايش المستحيل بين النسور والطراونة
أخبار البلد -  


أخبار البلد

الوصف الذي أطلقه رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور حين كان نائبا على الدكتور فايز الطراونة في جلسات مناقشة الثقة بحكومة الطراونة بأنّه «عرّاب المحافظين وشيخهم وهو مناسب لزمن آخر سابق أو قادم، لكنه ليس زمن التغيير والإصلاح»، هل لا يزال هذا الوصف ساري المفعول، خصوصا مع الحديث الذي سرّبه مقربون من النسور بأنّه سيعيد تشكيل الحكومة الجديدة؟!

إذا كان النسور هو رئيس الوزراء القادم فإنّ ذلك يطرح إشكالية كبيرة، وهي كيف سيتعايش النسور والطراونة معاً؟ خصوصا أنّ موقع الطراونة الجديد في رئاسة الديوان الملكي سيعطيه القدرة والنفوذ لإدارة الحكومة في الظل، أيّ أنّ رئاسة الوزراء في الدوار الرابع ستكون الساحة الخلفية للديوان الملكي، للطراونة بمعنى آخر، وأيّ كلام عن أنّ رئيس الوزراء هو صاحب الولاية العامة للدولة هو كلام أجوف وحالم وبعيد عن الواقع كلية.

وبالتالي ستكون طريق النسور إلى القصر غير سالكة، وربما تكون مغلقة جزئيا بفعل تراكم بعض المواقف شبه الشخصية بين الرجلين.

وإذا كان ما تسرّب صحيحا بأنّ الطراونة بدأ مشاوراته مع النواب بهدف بناء أو صناعة أو هندسة الكتل النيابية لتحديد هوية رئيس الوزراء المقبل من بين الأسماء التي ستطرحها هذه الكتل التي سيلعب الطراونة دورا كبيرا في تشكيلها لهذا الغرض ولهدف آخر هو رئاسة مجلس النواب، فإنّ المرحلة القادمة ستكون مصبوغة بلون الطراونة وسيكون «شيخ المحافظين» المناسب لهذا الزمن، على عكس استنتاجات النسور.

فالمجلس الحالي هو مجلس عشائري وعائلي ومناطقي، ولحقت به، كما يزعم مرشحون ومراقبون، شبهة التزوير بطريقة غير مباشرة، خصوصا في القوائم الانتخابية، وجزء من تركيبته قائم على نواب سبق أن أسقطهم الحراك من المجلس السابق، وجرى انتخابه وفقاً لقانون الصوت الواحد الذي يدافع عنه الطراونة باستماتة أو كما قال النسور حدّ «الغرام» .

الطراونة سيبرمج الكتل أو كما قال إعلاميون سيعمل على «تكتيلهم معا بمساعدة أجهزة الدولة»، وسيعيد الطراونة الدور السياسي للديوان الملكي وهو الدور الذي غاب في السنوات الأخيرة، والواقع، كما سرّب، فإنّ الطراونة كان يهيء نفسه لرئاسة مجلس الأعيان قبل أن يتم استدعاؤه الأسبوع الماضي لتسلُّم الديوان الملكي.

المرحلة المقبلة هي مرحلة الطراونة وهو لن يكون في عجلة من أمره في الإصلاح وسيكتفي بخطوات بطيئة وغير جذرية في هذا الشأن، وهذا زمنه بالتأكيد دولة أبو زهير.

 
شريط الأخبار أشرف حكيمي أمام القضاء... هل ينجو من تهمة الاغتصاب؟ المعلومات بدأت تتكشف... الكونغرس يفاجئ ترامب بتقرير صادم حول إيران.. الأردن: إدخال المتطرفين قرابين إلى الأقصى انتهاك خطير واستفزاز مرفوض أكاديمية البشائر النموذجية تنظم فعالية “سوق عكاظ” المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بطائرتين مسيّرتين وفاة طفلة 6 سنوات دهسا في بيادر وادي السير عمومية المحامين تقر تعديلات أنظمة التقاعد والتأمين الصحي ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا رجل ضخم يثير ذعر المارة في شوارع مصر دول أوروبية تدعو إسرائيل لاحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات "توقفوا عن شيطنة الخبز".. خبيرة تغذية تقلب المفاهيم الشائعة ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026 الترحيل ومنع دخول السعودية لـ 10 سنوات.. عقوبة المقيمين المخالفين لشروط الحج رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو من "مرتفع" إلى "مرتفع جدا" ولي العهد يؤكد أهمية مشاركة ألمانيا في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء تفشي "الحمى القلاعية" في المواشي السورية والعراق يحظر دخولها باكستان والصين تبحثان غدا مبادرة مشتركة لإنهاء حرب إيران سعر الذهب محلياً الجمعة تعرف على الطقس في العيد