اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمجد القاضي يستعين بوزير داخلية سابق لنسف قرارات مجلس الوزراء .. وقرارات المرئي والمسموع تشوبها شبهات فساد !

أمجد القاضي يستعين بوزير داخلية سابق لنسف قرارات مجلس الوزراء .. وقرارات المرئي والمسموع تشوبها شبهات فساد !
أخبار البلد -  
أخبار البلد 

علامات استفهام كبرى تدور حول مدير عام هيئة الاعلام المرئي والمسموع امجد القاضي بما يتعلق بتعطيل القرارات الحكومية الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء بإدماج الهيئة مهع هيئات ودوائر اخرى.

فعلى الرغم من صدور القرارات الرسمية والتي وشحت بالختم الرسمي لمجلس رئاسة الوزراء، بدمج هيئة المرئي والمسموع  بهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، بموجب مسودة مشروع قانون الاتصالات والذي كان قاب قوسين او ادنى من إقراره وتوقيعه من ديوان الرأي والتشريع وذلك ايام وزير الاتصالات  مروان جمعة، الا ان وزارة الاتصالات حينها قامت بطرح عطاء لاستقطاب مستشارين لغاية تعديل القانون بما يناسب هيئة الاعلام المرئي والمسموع والتي رفض القائمون عليها فكرة الدمج . 

وطبعا ازاء هذا التعنت والبيروقراطية من قبل هيئة الاعلام مدفوعة بمديرها العام أمجد القاضي-الذي استغل نفوذه وصلات قربى تجمعه بوزير داخلية سابق – تم اقرار قانون الاتصالات بدون الإشارة إلى هيئة الاعلام المرئي والمسموع.

وفي عهد رئيس الوزراء السابق معروف البخيت صدر قرار من مجلس الوزراء بالسير في اجراءات الدمج الفوري بين هيئة الاعلام والمطبوعات والنشر، وقد أصبح القرار حبراً على ورق بحجج كثيرة مثل تعديل القوانين والتشريعات لتتناسب مع الوضع المفترض – كوسيلة لإعاقة مشروع القانون والحفاظ على المناصب والكراسي

اللافت  بالموضوع أنّ قراراً آخر صدر في عهد الحكومة الحالية بدمج هيئة الاعلام المرئي والمسموع ودائرة المطبوعات والنشر تحت مسمى هيئة تنظيم قطاع الاعلام ، الا ن واقع الحال يشير ويؤكد ان ذلك القرار الاخير  كسابقه حبراً على ورق، ، حيث لا زال القرار الرسمي الاخير القاضي بالغاء هيئة المرئي والمسموع وتوزيع مهامها بين مؤسسات رسمية مختلفة، وفق قرار مجلس الوزراء اذار 2011 والذي قرر البدء الفوري في اجراءات دمج دائرة المطبوعات والنشر وهيئة الاعلام المرئي والمسموع لتصبح تحت مسمى " هيئة تنظيم قطاع الاعلام"، وما تبع ذلك من قرار توزيع مهام المرئي والمسموع بسب الاختصاص بين دائرة المطبوعات والنشر وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، الا ن الهيئة لا زالت قائمة تمارس اكثر من دورها ودون الرجوع للجهات التي تم دمجها معها، واخذ قرارات فردية دون الالتزام بقانون الدمج .


فمهام المرئي والمسموع تتم دون الرجوع الى الجهات التي الحقت بها كوازرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات, وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات, ودائرة المطبوعات والنشر.حيث تقوم بمنح الترخيص,  وإجازة المصنفات ومنح الرخص اللازمة لمحلات تداولها وأماكن عرضها, واعتماد مكاتب مراسلي محطات الاذاعة والتلفزيون, وترخيص الاجهزة والوسائل المستخدمة لأعمال البث الاذاعي والتلفزيوني ، وذلك بعيدا عن الجهة المختصة صاحبة البت بتلك المهام !!

هذه المهام التي تنفذها المرئي والمسموع  ذات الصبغة غير القانونية تقود للسؤال الأكبر والاخطر .. لماذا تنفرد الهيئة بالقرار ولماذا لا يتم الرجوع للجهات التي ادماجها بها، وهل تلك القرارات باطلة قانونيا ومن المستفيد ولصالح من ؟



 
شريط الأخبار المادة الأولى من شهادة التأمين (IC) ضمن برنامج الدبلوم المهني في التأمين تشهد اقبالا مميزا للمشاركة من السوق الأردني اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات مهم بشأن تسجيل طلبة الصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المدعي العام يوقف 17 متهماً بينهم 3 إناث في قضية مقتل طالب الصويفية الأرض تبلغ الأوج الشمسي الاثنين في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026 مؤسسة الحسين للسرطان توقع اتفاقية مع شركة "سي أف أي" الأردن لدعم خدمات الماموجرام والكشف المبكر شركة المنارة الإسلامية للتأمين تكرم عميلة على ثقتها الممتدة لـ 18 عام طمس جدارية لنجم النشامى في العقبة .. واللاعب يعلق وزارة الإدارة المحلية .. قهوتكم مش مشروبه.. إن كان لديكم إجابة أرسلوها اهتمامات أولية لتمويل مشروع تحديث مصفاة البترول شاب يضرم النار بنفسه في جرش الغضب الإسرائيلي يتحول إلى حملة دعم للأرجنتين قبل مواجهة مصر التاريخية في كأس العالم خلل فني يدفع الباص السريع لتحميل الركاب بالمجان البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل الخشاشنة: يطالب بإعفاء أطباء الامتياز من رسم انتقال مراكز التدريب قبل مباشرة الامتياز 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الجزر الأميركية في المحيط الهادئ تستعد لإعصار "خطير جدا"