رئيس الحكومة القادمة!!!!!!

رئيس الحكومة القادمة!!!!!!
أخبار البلد -  
من البديهي جدا وكنتيجة للانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا ان لايكون رئيس الوزراء وجه جديد !!! الشارع دوما يتطلع للتغيير والتجديد حتى لو كان بصور الاشخاص او ما يحملونه الافكار , على امل ان يقود ذلك لنهج جديد يخفف من حالة الاحتقان العام التي تعانيها اغلب شرائح المجتمع الاردني ,فالشعب الذي يرجو انفراجا بسياسة الدولة حيال الكثير من القضايا العالقة بين النظام والشعب يأمل بعد هذه الانتخابات بولادة جيل جديد من اولو العزم ممن لم يعهدهم المجتمع المحلي من قبل , فحال واقع الشعب يقول لانريد للمحسوبية ان تبقى هي العراب الوحيد لوزاراتنا القادمة , فالاردنيون المخلصين للتراب والوطن وللعرش الهاشمي يستحقون الافضل والاقدر من ابنائهم ان يقود المرحلة القادمة والوصول بالبلاد لبر الامان !!! وبالرجوع للانتخابات البرلمانية وما افرزته من نواب وما صاحب ذلك من احتجاجات لدى البعض لانريد ان تبقى نفس القائمة التي قادة الوزارات والحكومات بلا اي تغيير !!! فمنذ فترة طويلة والمواطن الاردني معتاد على سماع نفس الاسماء سواءا كرؤساء حكومات او وزراء , فما بين من اتهم بالفساد وما بين من اتهم بقلة الخبرة بقيت مشاكلنا عالقة ومستحكمة !!!!!! فسياسة التشريف هي من اوصلنا لهذا الوضع الذي نحسد عليه من سياسي واقتصادي او ربما اجتماعي ايضا , اما سيساسة التكليف النابعة من الاخلاص للارض والتراب فهو مطمع كل ارني بهذا الوقت بالذات !!!!! فالشعب الذي يقارب السبعة ملايين مواطن ومواطنة لابد ان يحتوي على اعداد كبيرة من المخلصين للوطن والذين يملكون الكفاءات والخبرات في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية , فتنامي وازدياد النهج الفكري والثقافي للمواطن الاردني خلال العقدين السابقين هو من كان الملهم الرئيس لمطالبهم الشرعية في الاصلاحات , فالنظرة وتطلعاتهم للتغيير لايقصد منها المس بركائز النظام بقدر مايقصد منها التغيير بسياسات الحكومات المتعاقبة من حيث الجدية التامة بمحاربة الفساد والشللية والمحسوبية واسترداد المال العام وتوجيهه لخدمة الوطن والمواطن!!!!!!!! فالاجماع العام على راس الدولة لايشوبه اي خلاف فالجميع ينظرون للحكم الهاشمي كصمام امان وطريق لبر الامان !!!!!!!!!!!!!! ولكن النداءات المستمرة هنا وهناك تامل من خلال حراكاتها ومنابرها الاعلامية ان يقود ذلك لنهج اصلاحي حقيقي يبدا بجدية وينتهي لخدمة الاغلبية والشعب !!!!!!!!فشعور المواطن الاردني من ان هنالك استجابة حقيقية لمطالبة المشروعة من خلال التوجيهات الملكية الدائمة لمنظومة السياسة الداخلية تجعلة دائم التطلع لمزيدا من الاصلاحات !!!!!! ويجب استثمارها من خلال الحكومات القادمة ابتداءا من هيكل الحكومة القادمة وانتهاءا بسياساتها التصحيحية مستقبلا!!!!!! فسياسة الاصلاح الحقيقي وبما هو متوفر الان من ادواة الاصلاح وقوانيه الحالية يبدأ برئيس وزراء يجمع عليه الجميع وبطاقم وزاري مختار بعناية بعيدا عن الحسابات الضيقة والمحسوبية المقيتة!!!!!! فالاردنيين يأملون من خلال الحكومة القادمة ان يتم التجاوز بكل صراحة عن سلبيات الانتخابات الفائتة وما رافقها من تشويهات سواءا ما كانت من المنابر الاعلامية او الهيئات التي اشرفت على ادارة العملية الانتخابية بحكومة جديدة تستقريء معاناة الشعب وتضع الحلول المناسبة وتكون قريبة من الشارع بجميع اطيافه!!!!!!!!


nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار أكثر من 2.6 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم غذائي بين طلبة مدرسة في إربد إلى 16 حالة ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط محامو السوشال ميديا للتأديب والنقابة تتصدى للمخالفين الديوان الملكي الهاشمي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 11.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بعملية استباقية.. الأمن يحبط إقامة حفل للشواذ داخل مزرعة الرئيس الإيراني يكشف لأول مرة تفاصيل اجتماعه المطول مع المرشد مجتبى خامنئي وزير الأوقاف: اجراءات لضمان موسم حج آمن ومنظم الصحة: اشتباه بتسمم 11 طالباً في مدرسة بإربد وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 النواب: دعم كامل لحماية الأطفال من المحتوى الرقمي الضار محاكمة موظفة في جامعة رسمية بتهمة "الاستثمار الوظيفي" دعوة عاجلة من التنفيذ القضائي للحجاج بخصوص الأوضاع القانونية وسقطت ورقة التوت في تلاع العلي، من يفتح الملفات المسكوت عنها والمحفوظة في أمانة عمان؟ رئيس جامعة البترا يكرّم فريق التايكواندو لحصوله على المركز الأول في البطولة الوطنية اجراءات احترازية إثر ظهور أعراض تسمم لدى 48 طالبا بمدرسة اليرموك في اربد الحكومة تقر مشروع مفتشي العمل لسنة 2026 لتعزيز الرقابة على سوق العمل لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه د. طاق خوري يكتب : "رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد"