اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اما ان للفارس ان يترجل

اما ان للفارس ان يترجل
أخبار البلد -  



ملعونه السياسة التي لاتخدم الاوطان وملعون هذا الكرسي الذي يلتصق بالانسان او الانسان يلتصق به فلا يتركه الا بعد ان يهلك او ينتهي مابجعبته ملعون هذا القلم الذي يابى الاان يشاكس كما اتهموه و يكتب . يكتب اليوم بعد صيام عن نقد اداء الحكومة لاشخوصها وبعد ان انضمت المواقع لقانون المطبوعات والنشر والتزمت ان تجاري وتحابي وتماري وتتملق وان لاتقف بالمواجهه وبعد ان سمعت ان الحكومة تفكر و تروج لرفع الدعم عن الكهربا والماء والغذاء ومراجعه اسعار النفط والتهديد بجرة الغاز بما يتناسب ومصلحه الحكومة وهذا ماتبقى من اوراق تلعب بها حكوماتنا بعد ان راح الغالي والرخيص
و بعد ان مررت حزمه من القرارات الاقتصادية التي تحولت ككيس ملح يتمنى المواطن ان يعبر فيه نهرا حتى يريح ظهره المكسور

بعد ايام .....تستعد حكومتنا الرشيدة للاقلاع مكتفيه برواتب التقاعد والجواز الاحمر والماضي الذي ورثوه لمن سياتي بعدهم وتلك القرارات الاقتصادية المرعبة والتهديدات وجره الغاز التي يظل المواطن يلعنها بها ورفع اسعار النفط دون مبرر اللهم لان الكهرباء خسرانه دون النظر الى النتائج وحتى الظروف والامكانات ودون النظر الى اسعار النفط العالمية بحسبه مخطؤة غير مقنعه كما يتذكر المواطن زياره الشيخ الابيض الذي لم يستريح حتى غادر وانفلونزا الخنازير والماعز والارانب كل هذا كان بهدف تغطية العجز المزعوم بموازنتها المنهوبة وقد جاء دولته المسيح المنتظر المخلص لنا من ازماتنا واوضاعنا واحوالنا بمجموعه من الوزراء الاختصاص كما افهمنا لاخراجنا من ازماتنا بما لديهم من خبرات وتجارب وعلم وثقافة ووعي وحرص مجموعه من عباقرة الاقتصاد الاردني والذين فشلوا في سياساتهم بالرغم من عودة المنح والغاز المجاني والكاز والبنزين وهطول الامطار والثلوج وحرمان الكثير الكثير من الدعم بحجه ان لهم اولاد يعملون اين وكيف ومن ليست الحكومة مسؤوله ولاحتى عن التفكير بهذاه الاسئله وامام الصمت والصبر نجحت خطط الحكومة مستثمره حب المواطن لوطنه ومرت القرارات والتوصيات وعادت الحكومة من جديد لجيوب المواطنين الممزقة البالية يلتمسون المساعدة مفضلين ذلك على الاعتراف بعجزهم وفشلهم واعلان استقالتهم تجنبا للاحراج ليظهر الرئيس انه البطل حتى ولو على مرض وجوع وحقد الغلابى لكن الحل هو من عند الله فحلها

نعم لقد توقعنا ان يلمس المواطن الاردني نتائج السياسات الاقتصادية التي رايناها مبكرا بالوزارة الا انه لمس ذلك بيديه جمرا حارا احرقها وترك بصماته ذكرى
وكان العباقرة ومعدي الموازنه يعلمون مسبقا انهم غير قادرين على مواجهة الازمات الاقتتصادية المزمنه والمديونية الضخمة لكنهم اشترو الوقت وسوقو خطة التصحيح الاقتصادي والاجتماعي من جديد بعد ان اثبتت فشلها
والان جاء دور الانقلاب الموجه للفئات الاقل حظا ولان سداد الدين بديهي انه يعرقل النمو ويدمر دور الاقتصادي الاجتماعي ويبهظ حياه الفئات الشعبية واصبحنا احوج مايكون لوقفة جادة ومراجعه وتقييم والاجابة على عدة اسئلة عملا وقولا والتزاما ولكن لابزيادة الضرائب والتشدد بها ولا برفع الدعم وتخلي الحكومة عن دورها ومهمتها امام الشعب

فمن المستحيل سادتي ياعباقرة الاقتصاد الاستمرار في خفض عجز الموازنه العامة عن طريق الجباية الضرائبية المباشرة وغير المباشرة لان هذه السياسة ستؤدي الى ان يصبح الشعب متسولاان لم يكن يبحث عن لقمة العيش ويتناقص الطلب الكلي ويصاب الاستثمار المحلي المباشر وغير المباشربالشلل كما ان لهذه السياسات حدود تجاوزها يعني تدميرا لحياه الاغلبية وشلل للاقتصاد الوطني
نعم عباقرة الاقتصاد

انه من الصعب ان يتعايش الاقتصاد الاردني مع خدمة المديونية والتي تمولها الجباية مما يجعل مستوى المعيشة ويعرقل الاستثمار خلافا ما نادي به سيد البلادالذي طالبكم بتحسين مستوى المعيشة واراحة التعبانين الذين تحموا كثيرا حبا ووفاء
نعم ان حكوماتنا اصبحت اسيرة قيود تمنعها من ايجاد الحل او التنفيذ فحكومة اليوم ليست حكومة اقتصاديين وهناك مديونية تتضاعف وتتضاعف وبالمقابل ترقب وتمني وهناك ايديولوجيا سياسية تتمثل بالخصخة الشامله المفروضة تعرقلبل عرقلت فعلا مسيرة الحكومة عن القيام بدورها الاقتصادي والاجتماعي

ومازلنا نتسائل

هل قدرنا ان نتعايش الى الابد مع مديونية واعبائها الثقيلة ؟؟
والى متى سيظل الموطن يدفع الثمن ؟؟؟
لماذا هذا الفشل المتكرر في تحقيق وعود الرخاء ؟؟
لماذا لم يات المستثمرون الاجانب كما توقعنا وبالحجم المطلوب؟؟
لماذ يعجز الاستثمار المحلي عن تحقيق قفزة نوعية مرجوة ؟؟
اين اموال الخصخصة والواردات ؟؟؟؟؟

و ماهي فحوى التحولات الاقتصادية والاجتماعية المراد تنفيذها ولماذا تتطلب صيغة انقلابية ضد الحد الادنى من قيود الدستور والقانون
نعم اصبح لزاما على الحكومة ان تعالج مشكلة المديونية وهي علتنا الاساس علاجا جذريا نحو الخلاص منها او من فوائدها وحشد كل الموارد في استثمارات حقيقية منتجه في اطار مشروع للتنمية الوطنية المستدامه المتمحورة على نفسها والقادرة على استقطاب الرساميل المحلية والاجنبية وخلق فرص العمل الملائمة لا الاعتماد على رواتب الموظفين المتدنية ولاعلى قوتهم وقارورة الغاز وتنكة الكاز والكل يعرف ان سعرها تفضيلي و يعرف ان حسبة الحكومة مخطؤة ولكن تقبلها مساهمة منه في حمل جزء من المسؤولية والخطا الغير مسؤول عنه تضحية ومشاركة من كلا لفئات الاجتماعية الوطنية لصنع
قرار اقتصادي ان التعايش مع المديونية مستحيل والجمود في اطار برنامج التصحيح الاقتصادي يؤدي عمليا الى موت وتحايل على الواقع بواسطة برنامج انفاق جزئي ومؤقت على حساب بيع الموجودات الوطنية كارثة
فهل ستعيد حكومتنا النظر في رؤيتها المستقبلية فلم تعد هناك بطون تشد عليها الاحزمة ولارواتب تكفي اجرة البت ولا صدرا دافئا يحتضن اطفالهم ولاصبرا وارجو الله ان يتسع صدر الحكومة بمواطنها الذي فقد الصبر وان يكون هذا اشاعة فبلدنا ارضا خصبة لنمو الاشاعات هكذا يقولون وانا اقول مافي دخان بلا نار واسال الله العون للرئيس المقبل ولن ابايعه حتى نرى ايدينا وقد شفيت وقلوبنا صفت وعادت المياه لمجاريها وشعر المواطن بالامان .











شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر