البنطلون الساحل والشورتات تغزو القرى والبوادي

البنطلون الساحل والشورتات تغزو القرى والبوادي
أخبار البلد -  

رغم تشابه العادات والتقاليد في البلاد العربية المختلفة، إلا أن الاردن ومنها القرى والبوادي الاردنيه حافظت على عادات وتقاليد خاصة بها تميزت وانفردت بها و ان بعض العادات،نرىأن الأبناء في بعض الأحيان نجدهم اكثر تمسكاً بها من أبائهم لأنها تمثل لهم الرجولة والشهامة والكرم والشجاعة وعزة النفس، فهم يأخذونها بحذافيرها الاان نلاحظ فئة قليلة من الشباب يرتدون البنطال الساحل والشورتات , والتشيرت الحفر لاضهار عظلاته والوشم في الاماكن العامة ودور العبادة والزيارات وغيرها ونلاحظ عوراتهم مكشوفة نستطيع ان نتبع الموضة ولكن ضمن حدود العقل.ربما نتبع موضة من بلدنا كموديل اللباس .ولكن لن نستقي مو ضتنا من الغرب (لانها موضة في الغرب).كذلك علينا ان لانسرف باتباع الموضة.ان تشتري شيئاً يليق بك يظهرك أجمل بكثير .من أن تشتري السوق كله وهو لا يليق بك هذه الضاهرة موجودة في العديد من الدول العربية والاسلامية ولكن هل هذه الموضة تناسبنا نحن العرب كمجتمع محافظ او مسلمين
جميل ان نغير بعاداتنا وتقاليدنا بما يتناسب مع العصر ولا يخرج عن نطاق العقل والاخلاق والأديان..جميل ان نقلّد الغرب لكن نقلدهم في نهارهم ونشاطهم..وليس في ليلهم وافكارهم..جميل ان نقلد لكن بما يناسب عقلنا واخلاق المجتمع العربي..وجميل ان نغير انفسنا لنرقى بعقلنا وننهض بمجتمعنا.. ان هولاء الشباب يعانون ضعف الانتماء.الإسراف بلا تعقّل البعد عن الدين ضعف الثقة بالنفس الإسراف بلا تعقّل البعض يجاري أحدث الموضات ليكون أكثر قدرة على لفت الأنظار وجذب الفتيات! البعض يرى أن هذه الموضة تبرز جماله وأناقته أو أنها الأكثر انتشارا

* * فموضوع اللباس متجدد مع الزمن ومتغير بالشكل لكن نفسها من حيث المضمون مع الانتباه الى انه يجب الالتزام بالباس الانيق الذي يظهرك كانسان لازم نفكر بعقلنا في أي موضة فالاسلام يدعونا الى

* لبس ما يقي الإنسان من الضرر في الحر والبرد، وذلك لحفظ النفوس وصيانة الأجسام من كل ما يؤذيها.

* ستر عورة الرجل والمرأة، وذلك حماية للأخلاق وحفظاً للأعراض وصيانة للمجتمع من الانحلال والفساد وتكريماً للمرأة وصوناً لها.

* إظهار نعمة الله وشكره على اللباس، وخاصة في المناسبات، والصلاة، والأعياد.

* البعد عن الإسراف والخيلاء في اللباس، لما فيه من الِبر، وتضييع للمال وإنفاق له في غير وجهه الشرعي. قال نبي الإسلام محمد : '' كُلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا، في غير إسراف ولا مخيلةٌ '' (صحيح البخاري

*يجب أن يكون اللباس ساتراً لعورة الرجل والمرأة، وعورة الرجل ما بين السرة والركبة، * تحريم لبس ما فيه تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، لقول النبي محمد بن عبد الله : ""لَعَنَ الله المتشبِّهات من النساء بالرجال والمتشبِّهين من الرجال بالنساء "" (صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال.)

*.ومانتبع عواطفنا ونمشي بتقليد أعمى ناخذ الموضة التي تناسبنا و حكم الشرع فيها ؟هل تليق بي كمسلم ؟ متبع لسنة نبيي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ؟الآن يجي دوورنا في النصح والتوجيه باللين والموعظة الحسنةحتى ماننفر الناس منناولنتذكر قول الله تعالى "ولو كنت فظّا غليظ القلب لانفضّوا من حولك""ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالّتي هي أحسن إنّ ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين فأطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل تلك حقيقة تفرضها حتمية تواصل الاجيال فالآباء يُسألون عن رعايتهم لأبنائهم إن أحسنوا أو أساءوا لقوله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته»
شريط الأخبار أكثر من 2.6 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم غذائي بين طلبة مدرسة في إربد إلى 16 حالة ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط محامو السوشال ميديا للتأديب والنقابة تتصدى للمخالفين الديوان الملكي الهاشمي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 11.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بعملية استباقية.. الأمن يحبط إقامة حفل للشواذ داخل مزرعة الرئيس الإيراني يكشف لأول مرة تفاصيل اجتماعه المطول مع المرشد مجتبى خامنئي وزير الأوقاف: اجراءات لضمان موسم حج آمن ومنظم الصحة: اشتباه بتسمم 11 طالباً في مدرسة بإربد وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 النواب: دعم كامل لحماية الأطفال من المحتوى الرقمي الضار محاكمة موظفة في جامعة رسمية بتهمة "الاستثمار الوظيفي" دعوة عاجلة من التنفيذ القضائي للحجاج بخصوص الأوضاع القانونية وسقطت ورقة التوت في تلاع العلي، من يفتح الملفات المسكوت عنها والمحفوظة في أمانة عمان؟ رئيس جامعة البترا يكرّم فريق التايكواندو لحصوله على المركز الأول في البطولة الوطنية اجراءات احترازية إثر ظهور أعراض تسمم لدى 48 طالبا بمدرسة اليرموك في اربد الحكومة تقر مشروع مفتشي العمل لسنة 2026 لتعزيز الرقابة على سوق العمل لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه د. طاق خوري يكتب : "رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد"