اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل المرأة مهمة !

هل المرأة مهمة !
أخبار البلد -  

المرأة نصف المجتمع هكذا يقال ، فهل هي نصفه أم كلّه ؟ أم أنّها لا تعني لنا شيئا ووجودها فقط محصور للاستمرار ! آراء تتباين فهي تتفق وتتخالف بتغيّر نمط التفكير، وباختلاف المعتقد ، وبفارق الوجهة التي نتناول فيها الحديث .

لو تخيّلنا العالم بلا رجل سيحدث عطب وخلل ، و لو تمعنّا قليلا بوجود المرأة لوجدنا ذلك أيضا ، فإنّها عنصرا مكمّلا للبقاء ، وعنصرا مشاركا في صنع القرار ، وعاملا مهمّا للتوازن والإعتدال ، وشرطا من شروط التّوافق والإنسجام .

بما أنّنا وجدنا أنّ وجودها أمر لا بدّ فيه ، وعامل مفروغ منه ، فإنّ ذلك يقودنا إلى حقوق لها ، ودواعم لاستمرار عطائها ، وثوابت لبقائها ، ومعطيات للحفاظ عليها ، وأمور ومطالب لصونها .

حقوقها منادىً بها منذ قديم الزّمان ، فعلى الرّغم من تهميشها في بعض الحقب الزّمنية ، إلّا أنّ بعض الحقوق ثابتة لم تتغيّر منذ الأزل ، وجاء الإسلام بما وجد فيه من تشريع قويم ليحافظ عليها ويقوم بصيانتها من المفاسد والشّرور ، وبما يضمن حفظها ودورها في الحياة بشكل منظم وسليم ، ولعلّ المنظمات الحقوقية الدّولية والعالمية جاءت لتنادي وتتفق بالعديد من هذه المبادئ والحقوق .

وفي أسلوب للحصر لعلّنا على أبواب مشاركة ديمقراطية واسعة تجسّد دورا من أدوارها في المجتمع ، من خلال حقّها في إبداء رأيها ، وحقها في المشاركة بصنع القرار .

يجدر بنا الحديث بأن النّبي – صلّى الله عليه وسلم – شاور أم سلمة – رضي الله عنها – في صلح الحديبية وأخذ برأيها ، ليجسّد لنا دور المرأة في ذلك ، وبما أنّ المجلس النيابي مجلسا للشورى وصنع القرار فلعلّ وجود المرأة فيه – حتى وإن قلّ – أمر ضروري تعزيزا لمشاركتها الديمقراطية والسّياسية.
وكذلك فقد نادت المواثيق والمعاهدات والمنظمات الحقوقية العالمية والدّولية بإعطاء المرأة حق المشاركة السّياسية ونادت بحريّتها في الرأي والتعبير .

إنّ من حقّ المرأة في الإنتخابات النّيابية القادمة أن تختار مرشّحا ترى فيه أهلا لتحمّل الثّقة والمسؤولية ، وقادرا على تحدّي المشكلات والصّعاب ومواجهة المرحلة القادمة بكلّ ما احتوت من تحدّيات وبكل ما تواجهه من معيقات ، وذلك دون التّدخل المباشر من الآخرين .

لربّما نتفق بأنّ الرّجل عنصرا هام وله تأثيره وسلطته وله حقوقه وواجباته المختلفة والمتفقة مع هذه الحقوق ، ولكن هذا لا يعني أن نعمل على تهميش المرأة ، وكتم صوتها دون وجه حقّ ، فقط لأنّ الرّجل خلق رجلا ولأنّ المرأة كذلك ، فلا بدّ من حالة توافق وانسجام في المجتمع لتحقيق ما تطمح له الشّعوب ، وهذا لا يعني أن تخالف المرأة آراء الرّجال فلا عجب في الإتفاق ، وذلك عندما يكون رأيها مبنيا على أسس وضوابط ولم يأت من الفراغ .
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر