اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل نشهد "عدل" ساحة الحسيني

هل نشهد عدل ساحة الحسيني
أخبار البلد -  

بقلم: موسى الصبيحي

من الصعب أن نفهم ما يجري، فالأوضاع الداخلية قاسية و "ملخبطة عالآخر"، ويكتنفها كثير من الغموض، والناس يشعرون بقلق بالغ، والجوع بدأ يتسلّل إلى الكثير من الأُسر الأردنية، والفاسدون ما زالوا يتصدّرون المجالس والمواقع، وفي كل مرة يتم تهريب فاسد كبير بعد أن يكون قد نهب البلاد والعباد، وكنّا نقدّم له صك براءة على طبق فضي قبل أن يتم شحنه إلى الحدود وتوديعه هناك، ثم ما نلبث أن نعلن أنه لص لم يتورع عن دخول بيوت الأردنيين جميعاً ونهبها على مرأى ومسمع أجهزة التصنت المحلية والدولية..!!

يجب أن يُطاح بمن قدّموا صكوك البراءة لفاسدين كبار، أرغموا الدولة على مدّ يدها إلى جيوب الأردنيين لإغاثة موازنة منهكة، فطوراً ترفع الأسعار، وطوراً ترفع الضرائب، لكي تتمكّن من تسيير شؤون البلاد، فهل هذا عدل، وهل هذه عدالة أن يدفع الشعب ثمن فساد ثلة قليلة، فُتِحت لها أبواب خزائن الدولة ولم تتورع عن تفريغها في حساباتها الخاصة، ثم يُكافأ بعض هؤلاء بالمناصب والتوزير ونغدق عليهم الألقاب السامية، ونقدّم لهم أجمل آيات الاحترام والتقدير..!!!

لن يهدأ الشارع الأردني ما لم تُعلّق الدولةُ رؤوسَ الفساد والإفساد على أعواد مشانق خاصة تنصبها في ساحة الحسيني، ولمَ لا تفعل ذلك، أوَليست ساحة الحسيني وسط عمّان رمزاً لوطنية أردنية مفتوحة أصيلة، وهي المكان الأجدر والأنسب والأطهر لكي تُعمَل فيها العدالة، وهي الأقوى على الردع والزجر، ووقف هدير الفساد، أما لماذا لم تُستَخدم بعد كرمز للعدالة فربما أن طيبة الهاشميين ملوكاً وأمراء كانت سبباً في إرجاء هذا الاستخدام، ولكن هذه الطيبة لم تكن يوماً لحماية الفساد، ومنحه الحصانة، أما الشهود فكثر، وسوف يشهدون على الساحة بالعدل أو بالظلم، لأنهم سيفهمون أن الفراغ ظلم، وأن الأحمر القاني إذْ يعيد إلى وجه الشعب بشاشته عدل..

لا أحد يستطيع وقف زحف عشرات الآلاف إلى ساحة الحسيني اعتصاماً وتنديداً بتأخر الوصول إلى الحقيقة، إلاّ إذا نصبت الدولة أعوادها في الساحة، وقدّ متهم واحداً تلو واحد، وليشهد تعليقهم شعب طيب اكتوى بنار فسادهم، وبدأ يتلوى جوعاً وقهراً وهو يقترب من لحظة انفجار وشيكة ما لم تشدّ الدولة أزرها وتسارع إلى جلبهم وجلدهم وجزّهم في الساحة..!!

Subaihi_99@yahoo.com

شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر