اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معالجة الازمة .... بين مرجعيتين

معالجة الازمة .... بين مرجعيتين
أخبار البلد -  
يُعتبر المرجع المصلح من أهم الأمور الحلولية الناجحة والتي يُبارك الله (سبحانه وتعالى) فيها ويجعلها كالشجر المثمر بتدخلها بشؤون العباد والبلاد حين يتعرض الشعب او البلد او الممتلكات للغصب من قبل الغاصب الاجنبي او المحتل وكذا الجار المسيء كتدخله بشؤون البلد والاعتداء الجوي او هتك حرمة الحدود او التهريب وما شابه ذلك ..فالمرجع المصلح هو المنقذ عند تفاقم الازمة ويتلافى الامور ويتخذها بجدية وصراحة ويعطي الحلول اللازمة لدرء الفتنة وإبعاد شبح الخطر عن البلد فعند الكلام عن السيد السيستاني لم نر له موقفا يساند به البلد أو يقف فيه الى جانب الشعب في استرداد حقوقه ورفع المعاناة عنه بعد ان عاش الامرَين قبل وتلو الاحتلال وتدخل دول الجوار في شؤونه كإيران وغيرها من الدول المجاورة, فالسيستاني هو من ساند وأيد الحكومة ووجه الجماهير لانتخاب المفسدين وتسلطهم على الرقاب من خلال توجيه الشعب الى انتخاب القوائم الشيعية الكبيرة , وهو ما صرح به الشيخ بشير النجفي . 

وفي الجانب الاخر نجد المرجعية المصلحة العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني الذي كان ولازال قريبا جدا من هموم ومعاناة الشعب , فتراه يبادر بوضع الحلول لكل الازمات , ويطالب بحقوق الشعب فيصدر بيانات الشجب والاستنكار لكل اشكال الفساد والعبث بمقدرات الجماهير, والكثير من المواقف الوطنية الكبيرة فنرى ان له في كل حدث اثر وبصمة تركها تحكي وتخاطب المجتمع


فنراه هنا حسب ما يُقال ويُشاع (نازل بالصوت والصورة والهيئة) نزوله الفعلي فهو يعيش ما يعيش شعبه ويعانيه


وهنا يبن قول الامام الصادق من رضي بفعل قوم حُشر معهم ومن اروع ما صدر منه من بيانات يحقن بها الدماء من كل طوائف وأجناس الشعب العراقي نرى له
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71
وهو لا يفرق بين ابناء بلده فكلهم سواء عنده , وله ايضا
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=96
{{ نأمل أن يترتب على هذا العمل ابراز جرائم الاحتلال والاستعمار ومن ارتبط معهم من حكام ومنتفعين ودنيويين منافقين ,خاصة ما حصل في المقابر الجماعية على اهل العراق السنة والشيعة وغيرهم , حيث المصير المجهول لمئات الآلاف من الأشخاص وحيث فقدان الهوية الشخصية والعلامات الفارقة لمئات الآلاف من الجثث بل الهياكل العظمية بل بقايا العظام ، وهذا يعني أن مئات الآلاف من العوائل أي ملايين العراقيين لم يعلم لهم جثة أو قبر ، قال تعالى(( وَإنْ عاقَبْتُمْ فعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمُ بِهِ)). }}

الكاتب
احمد العربي
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر