لماذا إدارة لشؤون اللاجئين السوريين؟

لماذا إدارة لشؤون اللاجئين السوريين؟
أخبار البلد -  
إن المأساة التي يعيشها الشعب السوري من قتل وتشريد وتهجير واغتصاب لفتياتهم وهدم لبيوتهم وتعذيب بشتى الوسائل الهمجية من النظام الحالي ، وغيرها من اساليب القهر والقمع العسكري ، قد دفعت بالكثير من ابناءه الى الرحيل والهروب والهجرة على المكوث تحت وابل الظلم والتنكيل والاستمرار والعيش تحت ظل المخيمات وظروفها البائسة والصعبة ، خاصة في ظل الظروف الجوية السيئة ذات درجات الحرارة المنخفضة . 

وتعتبر الاردن من احدى الدول التي قامت باسنضافة اللاجئين السوريين بعدد يفوق (150) الف لاجىء ، الا اننا نتفاجىء بان حكومتنا قامت بانشاء إدارة جديدة بهدف توفير الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين السوريين وتنسيق العمل في المخيمات والإشراف على إقامة مخيمات جديدة ضمن الاحتمالات المتوقعة لاستيعاب إعداد كبيرة من اللاجئين على ضوء المستجدات المتوقعة في هذا الشأن.

وتتولى الإدارة الإشراف على تنفيذ السياسات والإجراءات الحكومية الصادرة من الجهات العليا في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين ووضع أسس ومعايير العمل في المخيمات والإشراف على أعمال إدارات المخيمات من جميع النواحي ومتابعة أعمالها والإشراف على الترتيبات الأمنية اللازمة لحفظ الأمن والنظام داخل المخيمات . وكذلك تتولى متابعة سير العمل والإجراءات اللازمة لاستقبال المساعدات الإنسانية الواردة للمخيمات وتوزيعها على اللاجئين حسب الأسس والتعليمات والهيكل التنظيمي حسبما ورد في وثيقة إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين.

ولذا فان الجانب الانساني في موضوع العناية بهولاء اللاجئين التي تقطعت بهم السبل ، يوخذ بعين الاعتبار لما يجمعنا من عروبة ودين وبحكم الجوار ومراعاة للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية الموقعه عليها الدولة الاردنية بهذا الاطار ، ولكن ما هو البعد السياسي والقانوني والاقتصادي والاجتماعي المستقبلي الذي سوف يرافق وجود مثل هذه المخيمات ، خاصة هل هؤلاء اللاجئين فعلاً من الجنسية السورية او يحملون وثائق سفر وانهم سوف يعودون لبلدهم بعد انتهاء الازمة السورية.

والسؤال الذي يطرح بهذه المناسبة لماذا تم انشاء ادارة لشؤون اللاجئين السوريين وبهذه الفترة بالذات ، وهل هي لمهمة مؤقته تزول بزوال السبب من انشاءها ، ام ان هذا مسلسل جديد من مسلسلات الهجرات المتكررة للاردن والتي يتبعها تجنيس وكلف اقتصادية واجتماعية وسياسية جديدة والتبعات المتعلقة بها ، خاصة مع ضحالة وقلة الموارد الاقتصادية والمائية وغيرها التي تفتح على مصرعيها ازمات مستقبلية المرافقة لمثل هذه التطورات والتي قد توكد فكرة ان الاردن هو وطن بديل للعرب .

bsakarneh@yahoo.com

 
شريط الأخبار أكثر من 2.6 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم غذائي بين طلبة مدرسة في إربد إلى 16 حالة ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط محامو السوشال ميديا للتأديب والنقابة تتصدى للمخالفين الديوان الملكي الهاشمي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 11.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بعملية استباقية.. الأمن يحبط إقامة حفل للشواذ داخل مزرعة الرئيس الإيراني يكشف لأول مرة تفاصيل اجتماعه المطول مع المرشد مجتبى خامنئي وزير الأوقاف: اجراءات لضمان موسم حج آمن ومنظم الصحة: اشتباه بتسمم 11 طالباً في مدرسة بإربد وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 النواب: دعم كامل لحماية الأطفال من المحتوى الرقمي الضار محاكمة موظفة في جامعة رسمية بتهمة "الاستثمار الوظيفي" دعوة عاجلة من التنفيذ القضائي للحجاج بخصوص الأوضاع القانونية وسقطت ورقة التوت في تلاع العلي، من يفتح الملفات المسكوت عنها والمحفوظة في أمانة عمان؟ رئيس جامعة البترا يكرّم فريق التايكواندو لحصوله على المركز الأول في البطولة الوطنية اجراءات احترازية إثر ظهور أعراض تسمم لدى 48 طالبا بمدرسة اليرموك في اربد الحكومة تقر مشروع مفتشي العمل لسنة 2026 لتعزيز الرقابة على سوق العمل لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه د. طاق خوري يكتب : "رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد"