المجلس الفاشل عشر

المجلس الفاشل عشر
أخبار البلد -  

في هذه الايام التي تسبق موعد الانتخابات تتكاثر صور المرشحين على جوانب الطرقات وفي الأزقة والانفاق التي غمرتها المياه بلا اية شعارات سياسية وبرامج حزبية لاصحابها مع حرص اغلب المرشحين هذه المره لوضع كنيتهم ( ابو فلان ) الى جانب اسماؤهم وكأن النية تتجه لتشكيل مجلس آباء وامهات في العبدلي !! , هذه المرة للانتخابات طعمٌ مختلف وصورة متخلفة يلمسها المواطن المضحوك عليه فمثلاً ان يترشح موزع ( البزر والقضامة ) في المجلس السابق وان يترشح ( كشيش الحمام ) والسيد ( مهّرب نِصاب الجلسات ) المعتمد لعريف المجلس السابق , والسيد ( غاسل اموال مدير المخابرات الاسبق ) والسيد ( عراب الباص السريع ) مع مجموعة من نواب و (نائبات ) المجلس السابق من مقاولين وباشاوات ومعالي ونواب ( الألو ) ممن لا يجدون برنامجاً يوصلهم لمجلس العبدلي سوى اسم العشيرة والمنطقة والحي بالاضافة لخدماتهم الواضحة في حماية الفاسدين التي قرّبتهم من اصحاب القرار زلفى .

يلمس المواطن بان المجلس القادم سيحالفه الفشل بامتياز لرداءة اعضاؤه وارتباط غالبيتهم بشبهات فساد يتحدث بها الصغار والكبار جهاراً نهاراً في وطنٍ لا يقيم وزناً للمال العام السائب عندما يتعلق الأمر باصحاب الدولة والمعالي والباشا وما اكثرهم , وأنتظر كغيري لحظة انتهاء الانتخابات لكي تعمل امانة عمان وغيرها من بلديات المملكة على ( أماطة الأذى ) المنتشر في شوارع المملكة من صور المرشحين والمُجّربين السابقين وكل من يسعى لنيل الحصانة النيابية حتى لا تطاله يد العدالة في حال توافر الارادة السياسية أصلاً , وانتظر بفارغ الصبر مشاهدة اولى حلقات المسرحية النيابية في مسرح العبدلي والاستمتاع بشكل خاص لأداء نواب الكتل الوطنية الذين تم استبدالهم مكان نواب الدوائر الوهمية ليزيدوا البرلمان وهماً على وهم لافلاسهم الحقيقي من اية خطط او برامج حزبية لنبدأ بتصوير النسخة الاردنية من مسلسل ( سنوات الضياع ) بالسيناريو المُعد مسبقاً والذي يرعاه ( البعض ) ممن يجلسون في شرفات المجلس لاصدار شهادات حسن السلوك للسادة النواب .

لا يمكن تحضير وصفة ناجحة لبرلمان وطني محترم الا بوجود برلمان حزبي قائم على التعددية , في حين نملك احزاباً عديدة تفتقر للبنية السياسية السليمة وتسعى لدخول المجلس على أساس الحزبية المزعومة , فمثلاً تتشكل بنية الاحزاب السياسية في الديموقراطيات الحقيقية من برامج وتطلعات واقعية يجتمع عليها اعضاء وقواعد شعبية تفرز قياداتها بالتصويت للوصول لرأس الهرم في حين تتشكل الاحزاب الاردنية بشكل هرمي مقلوب بحيث يتكون الحزب بشكل رئيسي من ( الباشا ) او ( الكابتين ) ولملمة باقي الاعضاء من باب ( كمالة عدد ) والاعتماد لاحقاً على المكون العشائري والمناطقي وقلة الوعي لديمومة الحزب ودخول البرلمان على اساس التركيبة السابقة ويا دار ما دخلك شر , وهذا ما يفسر عقد الزواج الكاثوليكي بين الكثير من اسماء النواب وبين كرسي المسؤولية الا انت تنتهي تلك العلاقة بكرسي رئاسة الحكومة او الوفاة .

جاء المجلس النيابي السابق ( المزور ) ذو الوائر الوهمية وغادر بلا أية فائدة للوطن والمواطن مع حرص النواب على جمع الامتيازات والرواتب وتبرئة الفاسدين وسيأتي هذا المجلس خالياً من دسم الاحزاب والتعددية والحس الوطني ليشكل الحكومة البرلمانية من نواب كثيرين تدور حولهم شبهة الفساد ويصبحوا وزراء هذه المرة طبقاً للتعديلات الدستورية , لكن يبقى السؤال الوطني برسم الخوف والقلق , هل سيترحم اهل الاردن على البرلمان السابق حين تبتديء اولى فصول المسرحية في العبدلي ؟؟.
شريط الأخبار أكثر من 2.6 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم غذائي بين طلبة مدرسة في إربد إلى 16 حالة ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط محامو السوشال ميديا للتأديب والنقابة تتصدى للمخالفين الديوان الملكي الهاشمي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 11.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بعملية استباقية.. الأمن يحبط إقامة حفل للشواذ داخل مزرعة الرئيس الإيراني يكشف لأول مرة تفاصيل اجتماعه المطول مع المرشد مجتبى خامنئي وزير الأوقاف: اجراءات لضمان موسم حج آمن ومنظم الصحة: اشتباه بتسمم 11 طالباً في مدرسة بإربد وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 النواب: دعم كامل لحماية الأطفال من المحتوى الرقمي الضار محاكمة موظفة في جامعة رسمية بتهمة "الاستثمار الوظيفي" دعوة عاجلة من التنفيذ القضائي للحجاج بخصوص الأوضاع القانونية وسقطت ورقة التوت في تلاع العلي، من يفتح الملفات المسكوت عنها والمحفوظة في أمانة عمان؟ رئيس جامعة البترا يكرّم فريق التايكواندو لحصوله على المركز الأول في البطولة الوطنية اجراءات احترازية إثر ظهور أعراض تسمم لدى 48 طالبا بمدرسة اليرموك في اربد الحكومة تقر مشروع مفتشي العمل لسنة 2026 لتعزيز الرقابة على سوق العمل لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه د. طاق خوري يكتب : "رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد"