اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عثرات خطيرة

عثرات خطيرة
أخبار البلد -  
تستمع الى الناس فتكتشف ان كثرة لاتعرف بعد كيفية التصويت في الانتخابات المقبلة،والتشويس كبير جداً بسبب الفروقات بين المقعد الفردي والقائمة،وسنلاحظ لاحقا ان يوم الانتخابات سيكون بطيئا،وستواجه اللجان مشاكل مع الناس.

متعلمون على ماهو مفترض ومثقفون،ايضا،يعتقدون ان بإمكان الناخب ان يختار اسما من القائمة، فتقول لهم انه لايجوز اختيار اسم من القائمة، ولابد من اختيار القائمة كاملة، والاختيار يكون بين القوائم،فاذا اردت اسما في قائمة،فعليك ان تعرف اسم قائمته ورمزها،وتختار كل القائمة عملياً.

آخرون لايعرفون حتى الان الا اسم المرشح،ولايعرفون هل هو مرشح على الفردي ام على القائمة،وكل مايعرفونه هو انه مرشح ولابد من التصويت له،وعلينا ان نتخيل ان ناخبا جاء لاختيار مرشح وهو موجود في قائمة،فوضع اسمه على ورقة الفردي،تاركا ورقة القائمة،او مختارا اي قائمة بشكل عشوائي.

عدد اخر يعتقد ان التصويت بصوتين يسمح له بوضع الاسمين في ورقة الفردي،واخرون يعتقدون ان تعبئة ورقة القائمة ليس اجباريا،وفريق ثالث يعتقد ان بالامكان ان تصوت على الفردي،وان اسم ذات المرشح موجود على احدى القوائم العامة،وبالامكان تكراره.

قبل فترة سألت السيد عبدالاله الخطيب رئيس الهئية المستقلة للانتخابات عن المخاوف من عدم تفهم الناس جيدا لاسلوب الانتخاب بالقوائم،فرد بالقول ان نسبة الامية في دول عربية تجاوزت الخمسين بالمائة،وتمكنت شعوبها من الانتخاب وفقا للقوائم، فما بالنا ونسبة الامية في الاردن هي الاقل عربيا،ولاتتجاوز الخمسة بالمئة في المتوسط،معتبرا ان هناك مبالغات في هذه المخاوف.

الثقافة السياسية العامة ضحلة،وهي حصيلة متابعة نشرات الاخبار في الاعلام العربي والمحلي،وعلى صعيد الانتخابات فلا تعرف الكثرة الفروقات بين قائمة مغلقة واخرى مفتوحة،وبين قائمة حزبية وقائمة وطنية؟!.

زاد من الطين بلة،اننا سمحنا هنا بقوائم وطنية غير حزبية مما انتج اكثر من ستين قائمة ستتولى تحطيم بعضها البعض،وتفتيت بعضها الاخر،بحيث لن نشهد قائمة مسيطرة ولااغلبية برلمانية في البرلمان المقبل.

كل ماسنشهده في احسن الاحوال تحالفات هشة بين عضو او عضوين او ثلاثة في احسن الاحوال من كل قائمة،بين ذات العدد من القوائم الاخرى داخل البرلمان، بما يهدد اصلا فكرة الحكومة البرلمانية،ويدفع الى ائتلافات قهرية مؤقتة.

عدم وضوح الصورة لدى كثرة من الناخبين يأخذنا الى اربع نتائج اولها ان الجهات الرسمية مقصرة بشدة في شرح طريقة الاقتراع والفروقات بين ورقتين،وثانيها ان المرشحين ذاتهم لايبذلون اي جهد للمساعدة والايضاح برغم ان هذه مصلحتهم.

ثالثها:عشرات الاف الاصوات سيتم شطبها ممن تم وضعها في ورقة الفردي،برغم انها موجودة في قائمة ما،ظنا من الناخب ان المهم اختيار الاسم دون التنبه لقانونية موقعه في ورقتي الاقتراع.

رابعها ان فكرة الاغلبية البرلمانية باتت مهددة كليا امام تحطيم القوائم لبعضها البعض،وسيتم انتاج ائتلافات هشة بديلا عن الاغلبية البرلمانية المتماسكة والثابتة والقوية والمستمرة ايضا.

لننتظر.لعلنا نكون على خطأ.
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي