اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جلالة الملك في مديرية الأمن العام

جلالة الملك في مديرية الأمن العام
أخبار البلد -  

فايز شبيكات الدعجه


في ذروة أزمة الثلج وفوضى اختلاط المعلومات وتعقيداتها ،أصر جلالة القائد الأعلى كعادته على أن يرى إجراءات حماية المواطنين وسلامتهم تجري أمام عينيه بصفاء ،فاختار غرفة عمليات الأمن العام دون غيرها عند بلوغ شدة الخوف من المخاطر المحتملة ،ذلك أنها الأنقى كما ارتأى جلالته ،وتعكس حقيقة ما يجري كمرآه تتضح فيها معالم الأحداث وكل التفاصيل، ووجد جلالته إجابات وافية شافية عما طرحه من أسئلة واستفسارات ،وقدمت له معلومات طازجة ووافرة مدعومة بتوقيتات وأرقام كان يجري تحديثها خلال فترة الزيارة ،مكنت جلالته من الوقوف في قلب الحدث في كل مناطق المملكة بلا استثناء، وتفتخر مديرية الأمن العام بأنها نالت الثقة الملكية ،وكانت الغرفة الأنسب التي اطمأن إليها جلالته لمعرفة الحقيقة وتنفيذ توجيهاته السامية كما يريد بوسائل عالية الجودة ...لكن ما هي الأسباب ؟

يبدو أن التغيرات التي طرأت على استراتيجيات الأمن العام ،جعلته أكثر انتشارا وتأهيلا وتأهبا ،وقد لفت عناية جلالة الملك ونال اهتمامه قدرة المديرية في التعامل الحازم مع أحداث الربيع العربي ومروها بسلام دون انتهاكات لحقوق الإنسان او إراقة دماء ،ودخول المديرية في مرحلة جديدة، تخلى بموجبها الجهاز عن ظاهرة الاستعداد المؤقت لشن الحملات الخاطفة لمواجهة تفاقم الأوضاع الأمنية ،أو إعلان حالة الطوارئ في معالجة الأزمات والأحداث الطبيعية المستجدة ،وتطوير استراتيجيات تضمن البقاء في حالة الاستعداد والعمل الدائم، وتواصل العمليات الميدانية التي نجحت تطبيقاتها في شل حركة المجرمين وسحلهم إلى السجون وعزلهم عن الناس ،وأعادت فرض الأمن وبسط الطمأنينة في إرجاء الوطن ،وقد قدمت المديرية الأدلة الفاصلة التالية على صدقت نيتها وتصميمها على تخليص المجتمع من شرور الجريمة وتوفير مقومات الأمن والاستقرار.

أنهت بعمليات متصلة ظاهرة سرقة السيارات والتفاوض بين مالكيها واللصوص لاستعادتها ،وأتلفت مزارع المخدرات واعتقلت تجارها في الأغوار ،وكثفت بحزم أجراءتها لمداهمة معاقل القتلة المجرمين الكبرى ،وقضت عليها معقلا تلو معقل في الكمالية والهاشمي والمفرق ومناطق متعددة أخرى في الجنوب ،وكشفت غموض اغلب القضايا الجنائية المجهولة ،وقدمت في سبيل ذلك الشهداء .

حدث هذا بعد أن بلغت الجريمة مداها ،وعاث المجرمون فسادا وقضوا مضاجع المواطنين، ووصلت الأحوال الأمنية من الرداءة إلى حد تفكير المواطنين بتشكيل فرق ذاتية في الأحياء ألجرميه، لحماية أرواحهم وإعراضهم وأموالهم ، في المناطق التي كانت تعجز قوات الأمن العام عن دخولها .

رأى جلالة الملك رجال الأمن العام رأي العين وهم يعملون كخلية نحل بهمة ومعنويات عالية ،وقدموا لقائدهم باقة من الانجازات استحقوا على أساسها الثقة fayz.shbikat@yahoo.com.

شريط الأخبار الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم