اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العاصفة الثلجية .......والدعاية الانتخابية

العاصفة الثلجية .......والدعاية الانتخابية
أخبار البلد -  


هبت علينا في منتصف الأسبوع الفائت عاصفة ثلجية لازلنا نرتجف من شد برودتها التي نخرت العظام منا وأظهرت لنا الفساد المدفون والذي يحمل في طياته الكم الهائل من الرشاوى والمحسوبية التي مررت من خلالها بنية تحتية خلنا لها من اسمها نصيب لا أن يعتريها الوهن عند أول اختبار حقيقي لتكشف لنا بين طياتها كم كنا وكم كان الوطن ضحية لجيل فاسد جثا ولازال يجثو على قلوبنا ,الم تكن الشوارع والأنفاق وشبكات الصرف الصحي وتمديدات المياه والكهرباء والجسور وما جر جريرتها من بني تحتية تخضع لطرح عطاءات وفق مقاييس ومواصفات معينة يجري متابعتها ومطابقتها قبل استلامها وقبل دخولها حيز التنفيذ العملي ,الم يكن هناك استلام وتسليم وفق ما حدد مسبقا ,سجلات طرح العطاءات موجودة وسجلات الاستلام كذلك ,فهل تجلب لنا تلك العاصفة ملف فساد جديد يحاسب عليه كل من كان خلف ذلك وكل من صمت عنه ,هذا في جانب البنى التحتية ,لكن ماذا عن جانب الاستعداد ودرجة الجاهزية التي خلنا أن لها من اسمها نصيب ,كان التقصير منذ البداية من جانب الأرصاد الجوية التي لم تنقل لنا الحقيقة الجوية كما هي إلا في ساعاتها الأخيرة بل أنها كذبت من سبقها محذرا من تلك العاصفة وتبعاتها , راصد يمارس الرصد الجوي كهواية حين نبه من هذه العاصفة وعواصف ثلجية تتبعها حتى الخامس من شباط قبل تاريخ قدومها بعشرة أيام وربطها بمرتفع جوي على القارة الأوروبية ,وتبع ذلك غرف العمليات التي لم تكن بحجم الحدث ,لان الكثير من تلك الغرف يجلس أصحابها خلف الكراسي الوثيرة ويترك العمل الميداني لرجال الأمن العام والدفاع المدني وقليل من آليات البلديات وامانة عمان والأشغال العامة وما عداهم لا يملك إلا الهواتف والاملاءات من خلف الجدران والتصريحات عن جهود لم يؤديها,لأنني عشت مثلها قبل سنوات في احد العواصف الثلجية ليلة كاملة حتى انبلج فجرها مابين مثلث القاعدة في عجلون ومثلث أرحابا حتى طريق البترول في محافظة اربد انأ ومرتبي من الأمن العام والية واحده تفتح الطريق من ثلوج غمرتها وسيارة دفاع مدني تغدو وتروح لتسعف من هم بحاجتها ,لينهال علينا في صبيحة اليوم التالي الكم الهائل من الاستفسارات عن الواقع وما جرى لينقلوه لقيادتهم ليجير كانجاز لهم ,لتكن الإجابة أن كل ما تريدونه أرسل بالوقت والساعة لعمليات مديرية الأمن العام وقد يكن وصل لوزرائكم عن غير طريقكم . .
عرت العاصفة الكثيرين وانتصرت لجنودها المجهولين وأظهرت أن القوات المسلحة هي الدرع الحصين حين تخر قوى الجميع تبقى همهم عالية لا مثبط لها ,وبينت أن كل غرف عملياتنا وجاهزيتنا القصوى لم تتعدى حجم الورق وحبره الذي أصدرت من خلاله أوامر عملياتها إلا من أصحابها الحقيقيين الذين يعرفون ما معنى درجة الجاهزية أنها الأجهزة الأمنية من امن عام ودفاع مدني وقواتنا المسلحة خط الدفاع الأخير حين تتكشف الخطوط من قبله ,تلك الخطوط التي تخرج علينا بتبريرات لا يقبلها المنطق والعقل حين تلقي اللوم على حجم العاصفة وان حجم البنى لم تكن مهيأة لمثل ذلك ,فلنفترض انه من ألان وصاعدا أن حجم العواصف مثل تلك وصاعدا هل نعتبر كل ما بني هباء منثورا ونبدأ الاستعداد بحجم بني أعلى وبعد مده ترتفع حجم العواصف لنبحث عن حجم بني أعلى مما بنيناه وهكذا بين مد عواصف وجزر بناء بني تحتية .
من قبيل المصادفة آتت مثل هذه العاصفة وكوارثها ونحن على أبواب انتخابات نيابية وفي ظل قصور إمكانيات الأجهزة المدنية وترك الميدان لأجهزتنا الأمنية والعسكرية تصارع الكفاح لوحدها مع قلة الصبر الذي اعترى بعض مواطنينا دخلت على الخط جهات مدنية لتهب لنجدة المواطنين نكبر فيها مثل تلك الغيرة على وطنها ومواطنيها أن كانت النية خالصة لمثل ذلك ..لكن ما لا نتمناه أن تكن مثل هذه الهبة جاءت بدواعي انتخابية ,لان قاري الواقع يستغرب أن تنهج احد القوائم الانتخابية مثل ذلك حين تعتلي صهوة احد مدرعاتنا العسكرية لتفتح الطرق وتنقذ مواطنين محاصرين ,هي غاية نبيلة لجنودنا البواسل ونتمنها أن تكن كذلك لمن رافقهم من المواطنين ,وان لا تكن صرخة الاستغاثة التي أطلقت من إحدى محطاتنا الإعلامية أن ثلاثة بيوت من الشعر يستغيثون في منطقة خالية قطعت عنهم الكهرباء وهم بحاجة لخبز وحليب ونحن نعلم أن الكهرباء لا تمدد لبيوت الشعر ونعلم أن قاطنين تلك البيوت لديهم اكتفاء ذاتي من مادتي الخبز والحليب حين نعلم أنهم يملكون الطحين في بيوتهم ولديهم الصاج والحطب ليعدوا الخبز وان في محيط بيتهم عشرات الأغنام والماعز التي تمد الكثيرين غيرهم بالحليب .......في أمر دفعنا بان نشكك في تلك المسرحية التي نفذت على مدار يوميين لتنتهي بعشاء فاخر في نهاية الجولة والعديد من الأصوات التي تصب في صالح القائمة هذا ما حدث ولكن نتمنى أن لا يكن هذا ما خطط له من غاية النجدة والفزعة التي نكبرها لكنها تصغر في أعييننا أن كانت غايتها انتخابية خصوصا أنها أقحمت الكثير من أجهزتنا فيما خططت له دون أن تعلم لان أجهزتنا كانت غايتها إنسانية ورحبت في كل ما يساندها للوصول أليها ونتمنها كذلك أن تكن إنسانية لكل من دخل معتركها .
حمى الله الأردن وحمى جنده البواسل وأدام الله شرفاه الباحثين عن عون الآخرين من اجل الإنسانية لا غيرها.
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر